عدالة الخالق.. كما تدين تدان
- التفاصيل
عبير تميم العدناني
كثيراً ما نرى أناساً في وقتنا الحاضر يتعاملون مع الآخرين وكأنهم لن يعاملوا في يوم من الأيام بالمثل، فنرى شباباً مستهتراً يسعى مستميتاً للتعرف بفتيات دون رابط شرعي، ويغرر بإحداهن ويعدها بالزواج، وكل ذلك فقط لتخوض معه تفاصيل العلاقة المحرمة بما فيها من مكالمات وتجاوزات شرعية، ومن ثَم حين يهم بالزواج فإنه يلجأ لأهله طالباً منهم البحث عن فتاة للزواج.. متناسياً قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه: "البر لا يفنى والذنب لا ينسى والديان لا يموت، افعل ما شئت كما تدين تدان".. وكذلك المرأة بالطبع حين تخطئ فإنها لابد أن تجد نتيجة هذا الخطأ.. فهما بالثواب والعقاب سواء.
وحين يتعامل مسؤول بالوساطة فقط، فينهي معاملة هذا، ويوظف ذلك فقط لأنه من طرف فلان، فهو يتناسى هنا أنه دين وسوف يسدده، وحين تأتي معاملته يوماً ما عند أحدهم فلابد أن يسدد دينه ويتعامل معه بالمثل.. حتى البائع حين يشتري أحدنا شيئاً ويكتشف أنه قد أنقص علينا بالمكيال أو أرانا شيئاً وأعطانا شيئاً آخر، حينها يكون قد عرض نفسه لنفس الأمر.. فكما تدين تدان.
الغمام الذي يغطي أحلامك
- التفاصيل
تنصح كاتبة هذا المقال– كارين هينسورث- باتباع 6 خطوات تساعد الإنسان على التغلب على الجانب المظلم من شخصيته، وهي نزعة الشر الذي تراود النفس البشرية أحيانا. وعندما نتجاهل هذا الجانب في أنفسنا فإننا نعرض حياتنا العملية للفشل.
قد يعتقد الكثيرون بأنهم أشخاص منزهين، يعاملون الآخرين بأدب ورقي وكرم، بينما قد تأتي فجأة لحظات ثائرة تجعلهم يتصرفون بحماقة وغضب، ويتفوهون بكلمات جارحة وأسلوب يسيء للآخرين.
وقد يقول آخرون بأن الجانب المظلم من شخصية الإنسان يظهر في أوضاع نادرة، عندما يكون الإنسان غير حريص ومهتم بالأمر. ورغم أن هذا الجانب قد يحطم آمالك، ويحبط كل محاولاتك للنجاح في حياتك العملية إلا إذا أدركنا كيف نستخدم قوانا ونسخرها في الجانب الإيجابي.
نعمة الرضا
- التفاصيل
كَبَدٌ بلا كَمَدْ
- التفاصيل
متسلقو الجبال عند وصولهم للقمة يستصحبون معهم ذكريات المعاناة التي غلبوها بروح التحدي المصحوبة بالمتعة!
وكأني بهم يقولون: بالفعل لم تكن صعبة للغاية؛ لأن كل صعبٍ في الحياة يمكن النفوذ إليه عبر كوةٍ صغيرة اسمها التحدي، من لم يجد سبيلاً إلى هذه الروح فإنه حتماً سيستسلم!
الانسحاب السريع ينمي لديك الحس بالعجز، ويسمح للصعاب أن تفتل عضلاتها عليك!
كلٌّ منا يواجه صعاباً في هذه الحياة التي خُلقنا فيها في كبدٍ، فإن استسلمنا لكبدها صاحب الكبدَ كمدُ!
واستسلامنا في الحقيقة هو العجز الذي كان يستعيذ منه نبينا عليه الصلاة والسلام كل صباح!
لكن إن اقتحمنا عقبة الصعاب بشيء من التحدي واستصحاب المتعة في تذليلها، فإننا بلا شك سنستخلصُ من جوف المنجم ألماساً!!
الخيار بين أيدينا فالمعادلة واضحة لكل من أراد أن يتكيّف مع ظروفه لا أن يستسلم!!
مَشِينٌ جداً أن تدع مجالاً لتقهرك ظروفك جرّب ولو مرة أن تقهرها لا أن تقهرك، فمعاناتك في سبيل قهرها هي راحة مقابل مرارة قهرها لك حين استسلامك!
علمتنا الحياة أن تعباً مختوما بمتعةٍ هو خير من استسلامٍ يعقبه حسرة؟
الوجه المشرق للحب
- التفاصيل
صحيح أن من الحب ما قتل، ولكن منه كذلك ما هو حياة لأولي الألباب والنهى... فالحب داء، والحب أيضا دواء!
ففي لحظة من اللحظات الحالمة في شرخ الصبا، قد يقع القلب في داء الحب، ويسقط في شباكه، من نظرة أو ابتسامة أو كلمة، أو حتى همسة، فتبدأ أعراض المرض من السهر والسهاد والتنهيدات والشرود، وتبدأ الأعراض تتزايد وتظهر بصورة أقبح مثل: الغيرة، واحتكار المشاعر، والحصار، والامتلاك وغيرها.
فتنتقل العدوى للطرف الثاني، ولكن المرض يتفاقم وتظهر أعراضه القاتلة من الشك، والريبة، وعدم الثقة، وتعمد الإساءة، وأحياناً الشعور المريض بجرح المشاعر، والمتعة في تشويه الصورة وكل الذكريات الجميلة.
وللأسف الشديد يصاحب هذه الأعراض، ضعف في السمع لأي ناصح أمين، وتبلد في المشاعر لأي محاولة للإصلاح.