مجد جابر
عمان- باتت العشرينية روبا أسعد تمقت حالة الكسل التي تلازمها منذ فترة ليست بقليلة، حتى صارت تغيّر بسببها الكثير من مخططاتها.
ومن بين المخططات التي أحبطها الكسل، كما تقول روبا "ذات يوم خرجت لشراء مستلزمات ضرورية، بعد أن تأخرت كثيرا عن شرائها، لأنني أتكاسل كل يوم عن الخروج من البيت. وبعدما وصلت إلى المحل ظللت نصف ساعة كاملة أتجول بسيارتي، بحثا عن مكان على باب المحل، لأختصر المسافة، ولكي لا أخطو خطوات إضافية "مرهقة" نحو المحل، وبالنهاية لم أجد مكانا أركن فيه سيارتي، فعدت إلى المنزل بدون شراء ما أريد".
وتضيف "بعدما وصلت إلى المنزل، جلست أفكر في سر هذا الكسل الذي بات يشل حركتي، فأنا لم أكن كذلك على الإطلاق، بل كنت دائما أذهب إلى كل مكان مشياً على الأقدام، إلا أنني منذ أن اشتريت السيارة أصبحت كسولة جداً".
وتشتكي الخمسينية هند علي من أبنائها الذين تقول إنهم ما يزالون شبابا، ومن المفترض أن يكونوا في قمة حيويتهم ونشاطهم، لكنهم يفتقدون هذه الحيوية وهذا النشاط، فلا يبدون أي استعداد للقيام بما يُطلب منهم، حتى وإن كان في متناول أيديهم، وعلى مسافة قصيرة جدا.
وتقول "في بعض الأحيان، أشعر بالتعب بعد أن أنهي عملي في المنزل، فأطلب من أحد أبنائي أن يحضر لي كوبا من الماء، وأظل أنتظر أكثر من نصف ساعة فلا يأتيني كوب الماء، وكلما طلبته ثانية يأتيني الرد من ابني المتسمر أمام التلفاز "هيني قايم"".


واشنطن - قال علماء تابعون لمؤسسات حكومية أميركية، إن مناخ الأرض الذي يزداد حرارة ورطوبة أدى إلى انخفاض حجم العمل الذي يمكن إنجازه في أسوأ درجات حرارة بنحو عشرة بالمائة في العقود الستة المنصرمة، وقد تتضاعف هذه النسبة بحلول منتصف القرن الحالي.
ونظرا لأن درجات الحرارة المرتفعة قد تقترن بنسب رطوبة أعلى مما تصاحب الطقس البارد، فإن مستوى الرطوبة حاليا يفوق معدلاته السابقة. ومن المعروف أن العمل خلال الأشهر الحارة يكون أكثر إرهاقا عندما تكون الرطوبة عالية.
وللكشف عن مدى الإجهاد الناجم عن العمل في الطقس الأكثر حرارة ورطوبة، اطلع خبراء من الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي على المبادئ الإرشادية العسكرية والصناعية المتبعة بالفعل عند ارتفاع درجات الحرارة وقارنوها بالتوقعات المناخية بشأن مستويات الحرارة والرطوبة المرجحة على مدار القرن المقبل.



محمد بن عبدالرحمن العريفي
منذ فتره لم أره ضاحكا، نعم يتبسم أحيانا، لكن الحزن والكآبة أبدا ظاهران على محياه، يكثر السؤال عن أحوال المسلمين، يتتبع أخبار الاضطهاد والقتل والتشريد.. قال لي يوما:
- أحمد!.. أولسنا على الحق وأعداؤنا على الباطل؟ قلت: بلى!!
- أولسنا في صف الرحمن، وهم في صف الشيطان؟ قلت: بلى!!.
- أولسنا ندعو إلى الفضيلة وهم يدعون إلى الرذيلة؟ أولسنا مسالمين لا نعتدي ولا نظلم وهم السفاحون الخونة؟.. قلت: بلى.. بلى !!
- فلماذا لا ينصرنا الله عليهم؟ لماذا نبقى في اضطهاد وتشريد؟.. أكاد أجن ! بل لو جاز قتل النفس لفعلت، مانفيق من ألم
صفعة إلا تتبعها أخرى! من الاعتداء على أفغانستان، إلى مذابح كشمير، وهدم المساجد في الهند، و.. و.. وآلام وويلات في بلاد الإسلام، حتى بلغنا من الذل أن ذبحنا ذبح الشياه في البوسنة والهرسك، ثم في كوسوفا.. ولاندري أين يكون الجرح القادم..
أطفال يتامى.. نساء أرامل.. فتيات يحملن في أحشائهن أبناء المعتدين ! لم يستطعن أن يحصلن ولو على حبوب منع الحمل..
إلى متى يستمر حال الأمة هكذا؟! صارالمسلم الآن لاينتظر إذا أصبح إلا خبرا مبكيا، أو موتا منسيا.. لاحول ولا قوة إلا بالله..

رؤى محمود عليوة
عندما يزداد الظالم افتراء - بجهله - ويتحوَّل المظلوم إلى حالة من الصمت قهرًا، والسكوت ذلاًّ، ولم يعُد يملِك حتى التعبير عن ألمه، عندها يكون الظالم قد انتهك كل حُرمات المظلوم، ويظل إلى أن ينتهي من تخريب كل ما يملِكه المظلوم، وتخريب وسائل دفاعه عن نفسه وما يملِك.
حينها يتحوَّل الظالم لتخريب نفسه؛ لأن التخريب طبْعه، ولن يستطيع التخلص منه؛ فقد أصبح عملية ديناميكية تحدُث إراديًّا ولا إراديًّا، حتى أثناء نومه تكون أحلامه استكمالاً لما بدأ في صحوه.
وتظل المنبهات الإلهية تأتيه؛ ليرجع عما يفعل ويتوب، أو لتكون نهايته التي يستحقها حينها متمثلة في قوله تعالى: ﴿ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [الحشر: 2]، فإن كان من أولي الأبصار، تحوَّل ظلمُه إلى نعمة إن زاد في الاستغفار والتكفير وتعويض مَن ظلَمهم، وإلا (فقد جنت على نفسها براكش).


بقلم/ أ. لمياء القاضي .
لم تعد ضرورة تعلّم معنى السعادة الزوجية وأن تكون موضوع نقاش في مجال التربية؛ إنما تكمن المشكلة في قلة ثقافة النساء, وكيف أنهن يأخذ ثقافتهن من ثقافة غربية أو غيرها من الثقافات الغير سليمة فتتغير المفاهيم في السعادة الزوجية وتستبدل عبارات غير سليمة, رغم كثرة الدراسات والكتب والمحاضرات والأشرطة في هذا المجال ولكن مازلنا نسيء الفهم في كيفية الحصول على السعادة الزوجية و تبقى الدورات التدريبية معين في ذلك المجال للتوجيه والترشيد والإصلاح.
طريق السعادة يبدأ بالرضا والقناعة كما عرفها المطوع [1419: 27] صفات السعيد: (الرضا والقناعة ), وللحصول عليه يجب أن يكون هنا أربعة ركائز:
1/ الرغبة.
2/ العقل.
3/ تحمل المسؤولية.
4/ النبع الداخلي.
أصناف الناس في السعادة:
1/ سعيد في الدنيا والآخرة, فذلك المؤمن الفطن وهو خير الناس.
2/ سعيد في الآخرة غير سعيد في الدنيا, وهو مؤمن غير فطن.
3/ سعيد في الدنيا, غير سعيد في الآخرة, وهو غير المؤمن الفطن .
4/ غير سعيد في الدنيا ولا في الآخرة, أي غير مؤمن وغير فطن، هو الخسران المبين.
الخطوات السبع للسعادة:

JoomShaper