من موقع الحصن
القراءة السريعة اصبحت من الامور المطلوبة في عصرنا الحاضر وتوفر لنا الكثير من الوقت
تستطيع ان تزيد من سرعة قراءتك ببذل القليل من الجهد
أثبتت الابحاث ان الشخص العادي يستطيع ان يحدث تحسنا يتراوح فيما بين 50 الى 100 % في سرعتة في القراءة دون ان يفقد شيئاً من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها
وثبت ايضا عدم صحة الاعتقاد الشائع بأن من يقرأ ببطء يفهم أكثر بل على العكس يتفوق سريع القراءة عليه بأنه يحصل على افكار ومعلومات اكثر ممن يقرأ ببطء في وقت محدد
تدريبات القراءة السريعة:
1- احرص على اجبار نفسك على القراءة السريعة . ابذل مجهودا كبيرا في هذا الصدد
ابدأ من اليوم في اجبار نفسك على القراءة بسرعة

محمد السيد عبد الرازق
ما زالت الإنجازات مستمرة
منذ أن بدأنا سويًا في كسر العوائق والقيود واحدًا تلو الآخر..
الخوف من الفشل.
ضعف الهمة وغياب الطموح
احتقار الذات.
التضخيم.
ونحن نشعر بتقدم إلى الإمام ورغبة بدأت تشتعل تحث على النجاح وتبث كلمات القدرة والإمكانية والمحاولة في آذاننا.
فبهذه القيود الرباعية التي أجهزنا عليها في كلماتنا السابقة؛ تهاوت القيود قيدًا بعد قيد منكسرة وتهاوت معها كثير من العوائق والحواجز ومعطلات الانطلاق نحو آفاق التميز وفضاءات النجاح، وبانكسارها بدأت أشواق الانطلاق تداعب أذهاننا والقدرة على الانطلاق وتحرير إمكاناتنا بات أمرًا في المقدور يحدوا بنا إلى مزيد من الإصرار والتصميم على هدم بقية الحواجز والأسوار وكسر ما تبقى من قيود لعينة حالت بيننا وبين التحليق في سماء النجاح والتميز.
ولذلك فإننا نلتقي سويًا من خلال هذه الكلمات على كسر قيود جديدة، تمنحنا دفعات جديدة قُدُمًا نحو النجاح.

بقلم : أبو بشر الجسري
أيها الأحبة:
كانت " الله أكبر " و ما تزال تزلزل الكافرين ، و تلقي في قلوبهم الرعب و ستبقى كذلك ما دامت تخرج من قلوب يعمرها الإيمان ، و تتردد على ألسنة رطبة من ذكر الله ..
و يشهد القاصي و الداني ، بأن للتكبير أثراً في الربط على قلوب الثائرين و توهينا في قلوب المجرمين الذين لا يزعجهم شيء كانزعاجهم من رفع كلمة الله أكبر في المآذن و المساجد و في مسيرات المنتفضين !!
في حديث هشام بن العاص الأموي - رضي الله عنه - لما دخل على ملك الروم .. أنه و جماعة دخلوا متقلدين سيوفهم حتى انتهوا إلى غرفة له فأناخوا ، و هو ينظر إليهم فقالوا : لا إله إلا الله و الله أكبر .. يقول هشام : فالله يعلم لقد انتفضت الغرفة حتى صارت كأنها عذق تصفقه الرياح ...

النَّكِدُ : العَسِرُ المُمتنعُ عن إعطاءِ الخير ..!
إبراهيم كشت - هل النكدُ طبيعة في النفس ، يُفطَرُ المرء عليها ، فهي من سجاياه وخصاله التي جُبلت عليها ذاته ؟ أعني هل ثمة (جينٌ) ضمن المنظومة الوراثية ، يحمل سمات الرجل النَّكِد ، والمرأة النكداء ، وينتقل عبر الأجيال ليحافظ على سلالة (المناكيد) ..؟ أم أن النكد سلوك مكتسب ، يرضعه الشخص صغيراً مع لبن أمه ، أو يلعقه مع الخضار المهروسة بمجرد فطامه ، أو يتنشّقُهُ من الجو الملّوث السائد في أُسرته ؟ أو هل يكون النكد تُرى مرضاً نفسياً أو عرضاً لمرض ، لا يعرف كُنهه ولا يهتدي لجذوره الممتدة في مسارب النفس البعيدة ، إلاّ (فرويد) والذين ساروا على نهجه ، ممن يفقهون في علم نفس الأعماق ، وما في تلك الأعماق من مشاعر عدوانية وجنسية ورغبات مكبوتة ومكظومة ومدفونة ؟ أم هل هو (أعني النكد إياه) عَرَضٌ لمرض عضويّ ، أو خلل في الوظائف ، أو تلبكٌ في الهرمونات ، أو تخبطٌ في إفرازاتها ، أو خراب في التوصيلات بين الخلايا الدماغية المسؤولة عن إدارة شؤون اللذة والألم ؟ أم هل تُراه مجرد وسيلة يتخذها المرء لتصريف ما طفُحَ في وعاء الوجدان من فيض العدوان ؟ أو وسيلة يتخذها لتُعينه على التعبير عن كره الذات والأشياء والأحياء ؟ أم أن ماهيّة النكد تتضمن كل ذلك ، أو بعضه ، أو سواه ؟

هل تساءلت يوما ....
ما الحكمة في أن الله جعل الماء الذي نشربه عذبا أي ليس له لون ولا طعم ولا رائحة ؟
فلو كان للماء لون :
لتشكلت كل ألوان الكائنات الحية بلون الماء الذي يشكل معظم مكونات الأحياء
"وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ " .
لو كان للماء طعم :

JoomShaper