تدوينة بقلم : د. محمود نديم نحاس

أرسل أحدهم يقول: مقالاتك صارت تثير الحزن والأسى، فما عدت تتكلم إلا عن المآسي التي يتعرض لها إخواننا السوريون. فهل من طريقة لتعيد البسمة إلى وجوهنا؟

لقد سبق أن كتبت مقالاً بعنوان "ابتسم عني" حول قصيدة شاعر عكاظ، عبد الله عيسى السلامة، والتي هي بهذا العنوان، وفيها يقول:

قلت: ابتسمْ عنّي وغِبْ عن ناظِري *** إنْ كنتَ قد أقسمتَ ألاّ تَفهما

إن التبسّم والحرائرُ تُستبى *** عارٌ، وشرُّ العارِ أن تتنعما

و(الصبرُ) في ظلّ الخميلةِ خِسّةٌ *** إن كان غيرُك للأسنّة مَطعما

 

وكم رأينا من مذيع، ذكراً كان أم أنثى، يخفي دمعته وهو يقدِّم الأخبار، وكم امتنعت قنوات عن عرض صور ضحايا المجازر خوفاً على أعصاب المشاهدين من الانهيار.

 

{{فاستمسكوا به }}

في خطبته صلى الله عليه وسلّم يوم بدر،يوم الفرقان ،يوم التقى الجمعان ،قال لأصحابه رضي الله تعالى عنهم:أنظروا الذي أمركم به ربكم من كتابه ،وأراكم من آياته،وأعزّكم به بعد ذلّة ،فاستمسكوا به،يرضى عنكم ،وأبلوا ربّكم في هذه المواطن أمرا تستوجبوا به الذي وعدكم من رحمته ومغفرته،فإنّ وعده حق،وقوله صدق،وعقابه شديد،وإنّما أنا وأنتم بالحيّ القيّوم الذي ألجأنا ظهورنا إليه،وبه اعتصمنا ،وعليه توكّلنا وإليه المصير ،يغفر الله لي ولكم .

بقلم : يوسف فضل
تنوير...
خلال أمسيته الأدبية،
قرأ بعضا من ومضاته القصصية ،
دونت عيون النظام تقاريرها أن الأديب:
شيوعي سني....
شيوعي شيعي....
إسلامي متطرف....
إسلامي وسطي ....
.
.
.



الكثير من الناس يتناسون عن غفلة أو عن عمد أنهم سيأتون في مرحلة معينة من حياتهم ويكون عليهم واجب رعاية الوالدين لكبرهم في السن وتقدمهم في العمر، لكن الحقيقة أن هذه المسئولية ونظرًا لمدى أهميتها عند الله تعالى وصعوبة الوفاء بها على الوجه الأكمل تستلزم من كل إنسانة عاقلة أن تستعد لها مسبقًا بالمعرفة الجيدة والنية الصافية والعزيمة الأكيدة.

هناك طوارئ يمكن أن تقع في أية لحظة تجعلك ورغم كل مسئوليات حياتك كزوجة أو أم ملزمة برعاية والديك الكبار في السن أو أحدهما، وهذا الأمر يستلزم منك أن تحاولي بذل كل جهد ممكن من أجل الوفاء بكافة هذه الواجبات.

الأغلبية العظمى من كبار السن يفضلون أن يعيشوا أيامهم في استقرار داخل منازلهم الخاصة بهم ويميلون إلى عدم أن يحملوا أبناءهم أية أعباء يتصورون أنها ستثقل كاهل الأبناء.. لذا هناك خطوات هامة لرعاية كبار السن، ومنها:

د علي العمري
الفعل الآلي أحد أخطر الانفعالات النفسية المتجسدة في الإنسان، والقابلة للانفجار بأسرع مما يظن المرء.
ولذلك جاء نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أن يحمل الإنسان الحديدة ويوجهها ولو مازحاً لصاحبه.
كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن حمل السلاح في يوم العيد. والحديثان صحيحان.
إن الآلة أداة ووسيلة لغاية محددة، لكنها عندما تتحول إلى نشاط حيوي وحياتي في البيئات العامة، والمجالس العامة، والمناسبات العامة، فهنا تكمن الخطورة؛ لما لها من دلالات نفسية، وآثار خطيرة عندما ينفعل حاملها بطريقة متعجلة.
واليوم في العصر الحديث برمجت الآلة الإنسان إلى آفاق أخطر وأعقد.
فأنت تجد الإنسان يحمل (الجوَّال) كثيراً في يده، ويستخدمه في سيارته، ويضعه عند وسادة نومه، ولا يغلقه إلا عند تكرار نداء المضيف طلب إغلاقه وقت إقلاع الطائرة!.

JoomShaper