جيش النبيّ صلى الله عليه وسلم يرتحل إلى المدينة بعد غزوة بني المصطلق،وهودج عائشة أم المؤمنين يحمل ويوضع على جمل ولا يلتفت الرجال إلى خلوّه من صاحبته ،التي خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مجاهدة في سبيل الله ،وقد ابتعدت عن موقع الجيش لبعض حاجتها ،وتعود إلى المكان لتجده وقد خلا من الجيش،وتدرك أنّهم قد ارتحلوا وأنّهم سيفتقدونها ويرجعون إليها،فتلتف بعباءتها ويغلبها النوم ،وتستيقظ على صوت يسترجع صاحبه قائلا :[إنّا لله وإنّا إليه راجعون ،اظعينة رسول الله؟ ،وينيخ النّاقة فتركبها عائدة إلى  المدينة المنوّرة دون أن يكلمها بكلمة وهناك في أوكار المنافقين ثمّة رجل موتور ،في قلبه نارحقد دفين،وعلى عينيه غشاوة من بريق الذهب والخرز الذي كان ينظم تاجا لملكه قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلّم وأصحابه إلى المدينة ،فهو يرى في محمد سالبا لملكه ،ولا يراه نبيا مبعوثا برحمة الله إلى العالمين،لقد علا صوت التاج  في نفسه على صوت الحق والإيمان ،فدخل في دوّامة النّفاق ،وقعد للمؤمنين بالمرصاد ، فهو مثبّط مكذّب مرجف،

أحمد عبد المجيد مكي

لو أعطى الإِنسان أُذُنه للإِعلام لأدار ظهره للحياة, مِنْ كثرة ما يبثونه مِنْ رسائل إِحباط وتيئيس لخلق الله، والعجيب أَنَّهم يطالبون غيرهم أَنْ يرسل رسالة طمأنة للثكالى والمعذَبين في الأرض مع أَنَّهم أحوج الناس لذلك.

فالسيئة عندهم يُضْرَبُ لها الطبل، والحسنة يُهمس بها، لذا مَسَّتْ الحاجة إِلى التذكير بما يساهم في إخراج الناس من ضيق الإِحباط إِلى سعة التفاؤل والانخراط في العمل:

 

حاجتنا إلى التفاؤل:

نبيل جلهوم

اللهم من كان من أحبابنا – والمسلمين - مهموما ... فبدّل همه سعادة .

اللهم من كان من أحبابنا - والمسلمين - قد ضاق صدره .. فوسّع اللهم صدره .

اللهم من كان من أحبابنا – والمسلمين - قد أصبح حزينا .. فبدّل اللهم حزنه فرحا .

اللهم مَنْ تكالبت الدنيا على أحدٍ بيمينها وشمالها .. فاجعل اللهم له من كل ضيق مخرجا .

 

اللهم من رحل عنّا .. فتقبله عندك سعيدا مقبولا وفى الجنة نازلا .

جمال خطاب

العلاقة الإنسانية تعرف بأنها حالة من الترابط بين الناس، برغم أننا اليوم في هذا المجتمع بإيقاعه المجنون من الحياة اليومية، حيث يميل الناس إلى العيش في المدن الكبيرة ذات الكثافة السكانية العالية، ويقضون جل وقتهم في المكاتب، ولا يكادون يعرفون أسماء جيرانهم، لا نزال نجد أنفسنا في نوع من علاقة؛ مع الأسرة والأصدقاء والزملاء.. وأهم هذه العلاقات هي العلاقات الأسرية؛ حيث إن الوالدين والأهل والأقارب لهم التأثير العاطفي الأبرز من خلال خلق النموذج والقدوة التي لا شك أننا نقتدي بها ونتابعها في كل حياتنا تقريباً، لا شعورياً في أغلب الأحيان.

 

والواقع أن الذين نشؤوا في أسر كبيرة سعيدة يشعرون عادة بأنهم مستقرون عاطفياً، بعكس أولئك الذين عانوا من مشكلات اجتماعية حادة مثل الطلاق. والناس في كل يوم، في المدرسة، في العمل أو في المكتب ينفقون الكثير من الوقت بين زملائهم الطلاب وزملاء العمل.. ونحن نعلم أن الحفاظ على العلاقات التجارية، والعمل في بيئة وبروح الفريق، في مجموعات صغيرة من الناس تجعلنا في النهاية ننتقي قليلاً ممن نعتقد أنهم الأقرب منهم لكي يصبحوا أصدقاءنا أو أحباءنا. هذه العلاقات كيف نرعاها ونطورها وننميها؟ كيف نحتفظ بالنافع الذي يدفعنا للأمام، ونتخلص من المعوق والضار الذي يقيدنا ويعيق تقدمنا ويشغلنا بتوافه الأمور ويلهينا عن عظائمها؟ من السهل أن تجعل علاقاتك أكثر تعقيداً مما هي عليه الآن. وها هنا تذكير باثنتي عشرة حقيقة بسيطة يمكن أن تستفيد منها في ترقية وتطوير علاقاتك بالآخرين:

إعـــــداد: آمــنـــة ناطــــور

عن أم الدرداء قالت: كان لأبي الدرداء ستون وثلاثمائة خليل في الله يدعو لهم في الصلاة. فقلت له في ذلك فقال: إنه ليس رجل يدعو لأخيه إلا وكل الله به ملكين يقولان ولك بمثل أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة.

الشاكر والصابر في الجنة

يُروى أن عمران بن حطان دخل يومًا على امرأته وكان عمران قبيحًا دميمًا قصيرًا وكانت امرأته حسناء فلما نظر إليها ازدادت في عينيه جمالًا وحُسناً فلم يتمالك من أن يديم النظر إليها فقالت: ما شأنك؟ قال الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة. فقالت: أبشر فإني وإياك في الجنة! قال: ومن أين علمتِ ذلك؟ قالت: لأنك أًعطيت مثلي فشكرت وأنا أبتليت بمثلك فصبرت والشاكر والصابر في الجنة.

 

ليس للعبد أن يختبر ربه

JoomShaper