طرق تجعل العقل يسلك طريق النجاح
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- عندما تشير عقارب الساعة للسادسة والنصف صباحا، يرن المنبه بجانبك فتسكته بحركة آلية، متمنيا لو أنه منحك 10 دقائق أخرى من النوم، لكنك تقوم من فراشك عندما تتذكر قائمة المهام المتعلقة باليوم والتي قمت بكتابتها أمس.
عند تناول وجبة الإفطار تلتقط هاتفك الذكي، لتتأكد مما إذا كانت لديك رسالة مهمة في بريدك الإلكتروني، وبعد ذلك تذهب بتفكيرك نحو الاجتماع المهم المقرر ظهر هذا اليوم، الذي عليك خلاله أن تقدم تصورك الكامل للمدير حول المشروع الجديد، وجدوى قبول تنفيذه من قبل شركتكم. ليتوقف ذهنك قليلا هنا، ولا تفكر سوى بعبارة واحدة "يبدو أنه سيكون يوما طويلا".
هل تجد بأن السيناريو السابق مألوف لديك؟ لو وجدت بأنك بالفعل تمر بهذا السيناريو وما شابهه فاعلم بأن التوقعات الذهنية الصباحية المتعلقة بما يجب عليك إنجازه ما هي إلا مضيعة للوقت وإرهاق للعقل، حسبما ذكر موقع "PTB"، كون هذه التوقعات تسمح للعقل بتضخيم الواجبات المطلوب إتمامها وتظهر قدرات المرء على أنها متواضعة أمام هذا الكم من المهام.
فيما يلي عدد من النصائح التي من شأنها مساعدة المرء على تدريب عقله لأن يكون محفزا ومشجعا حتى في أوقات الضغط المختلفة:
كن مدربا ناجحا..
- التفاصيل
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}
بقلم الشيخ مهنا نعيم نجم- فلسطين
مركز ابداع بلا حدود للتنيمة البشرية والاسرية
ليس كل من تغنى بكلمات الشعراء اصبح منهم، بل هو تابعا لا قائدا...
وإن التدريب يحتاج لمهارات الشعراء التي تأتي بالصليقة ولها أصل في النفس ورغبة بالذات وهمة في الشخصية...
إن طريق التدريب يبدأ بالرغبة وتمهده الهمم وتنير جنباته الأعمال ويُصدق كل ذلك أو يكذبه ثباتك على الحق، وحسن تواضعك مع جمهورك... ومن كان يريد الوصول فعليه بالبدء.. فمن جَد وَجد، والمعالي تَحتاج لوثبة أسد.
إن التدريب ليس بالأمر السهل اللين، وليس بمتناول كل متدرب بل ان من كبار المدربين من اخفق حين رآ نفسه افضل من سواه، وأقنع نفسه بأنه صانع التدريب وقاهر المستحيل، فمن كان يريد النحاج والوصول للأفضلية بالتدريب فعليه الاعتراف بأنه هناك من افضل منه، وأقدر منه في مجالات كثيرة.. ثم التخصص مطلوب فالمدرب الناجح هو من يصنع دورته ويلقي محاضرته، ويُعد مادته.. ويرضى بمساعدة الاخرين ومشورتهم.أنا أجامل .. أنا محبوبة
- التفاصيل
امينة عبد الله
صوتي هو وسيلتي للتواصل مع الآخرين ولغتي هي أسلوبي في نقل هذا التواصل، ولكل منا أسلوبه وطريقته في التعبير والمشاركة الاجتماعية، ومنذ أن عرفنا هذه اللغة ابتدعنا سلوكيات كثيرة للتقارب مع البشر ومع الطبيعة.
لعل احد هذه السلوكيات بروتوكولات التعامل، فكرت في هذا وأنا أصف على ورقتي قائمة الأسماء التي يجب وأحب أن أهاديها بـ (صوغة) بسيطة من سفرتي، فالمجاملة التي يحركها الحب أحياناً والواجب في أحيان كثيرة تحتم علينا أن ندخل في قوائم لإرضاء واكتساب حب الناس ولو لم نكن مقتنعين داخلياً بها ولكننا وجدنا أن الواجب يفرض رد المجاملة بمثلها أو أحسن.
النساء هن أكثر المهتمات بهذا النوع من المجاملات وقد بدأنه من الماضي، فصحن من جارتنا يقابله صحن من بيتنا، وهدية من صديقة في مناسبة ما تقابلها هدية في مناسبة أخرى، وزيارة من قريب أو محب لابد أن ترد بزيارة منا وهكذا تبدأ السلسلة (خذ وهات).
هذه التفاصيل الاجتماعية تعكس ثقافة الانسان، فنمط تعامله يُستنبط من الثقافة التي استخلصها من مجتمعه، ولكن لماذا المبالغة؟!
قطوف تويترية - المرأة
- التفاصيل
د. عبد العزيز حسين الصويغ
يحتفل العالم منذ عام 1977 في يوم 8 آذار/ مارس بيوم المرأة، بعدما أعلنته الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم الأمم المتحدة لحقوق المرأة والسلام العالمي. وإذا كان الإسلام قد جاء وحرر المجتمع المسلم من وأد البنات الذي كانت عليه الجزيرة العربية في الجاهلية، فإن المرأة، وبعد ما يُقارب خمسة عشر قرنًا لم تتحرر من وأد حريتها وحقوقها وإنسانيتها في بعض المجتمعات، وهي -أي المرأة- أساس المجتمع والمدرسة الأولى للشعوب.
*****
مفتاح إلى قلبك!!
- التفاصيل
عزيزة المانع
للكلمات قوة سحرية عجيبة، فالكلمة التي تقال لها تأثير بالغ على نفوسنا وقدرة فائقة على التدخل في قراراتنا وتشكيل ردود أفعالنا، قوة الكلمة قد تشتد حتى يكون أحيانا وقعها على نفوسنا أكثر فاعلية من قوة المال أو حتى السلاح.
الكلمة يمكن لها أن تداوي الجروح أو تصنعها، ويمكن لها أن تسعد القلوب أو تشقيها، في بعض المرات كلمة واحدة مؤذية تتسلل إلى أسماعنا تفسد علينا أيامنا وتصيبنا بالتعاسة زمنا طويلا، وكلمة واحدة يرن وقعها المطرب في آذاننا فنحلق معها في فضاءات من الجمال والنور ويغمرنا الرضا الناعم كما لو أننا في جنة الرحمن.