حقوق .. الرجال بقلم امرأة!
- التفاصيل
والرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية.. هبة من الله للنساء من عرفت كنهه ذاقت زينة الحياة وبهجتها وأدركت نعيم السكن إلى حي وليس إلى ميت! نعيم السكن إلى قلب وجوارح وليس إلى جدران وأسقف
! واثنان لا يفترقان رجل مستقيم.. وجنة الأرض! إذا حضر الأول تحقق الثاني! والمرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض!
والرجل إذا جلجل صوته اهتزت الأنوثة وربت ومال غصن المرأة وأورق! وتدافع الأطفال يتسابقون فرحا.. جاء السعد! والبيت الذي لا يدخله رجل بيت حرمان! والحرمان أشد خطرا من الفقر!
أكرهه ولا أخافه
- التفاصيل
قال صلى الله عليه وسلم: «مَن أحبَّ لقاء الله أحبَّ اللهُ لقاءه، ومَن كره لقاء الله كره اللهُ لقاءه». فقالت عائشة: يا نبيَّ الله، أكراهية الموت؟ فكلنا يكره الموتَ؟ فقال: «ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشِّرَ برحمة الله ورضوانه وجنته، أحبَّ لقاء الله فأحبَّ اللهُ لقاءه، وإن الكافرَ إذا بُشِّرَ بعذاب الله وسخطه، كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءه». (أخرجه مسلم).
كان البابليون يعتقدون إمكانية تحضير «إكسير الحياة» الكيميائي الذي إذا أخذه الإنسان عاش إلى الأبد.
ولكن الله تعالى يقول: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ * كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} (الأنبياء: 34- 35)، {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} (الزمر: 30).
الإنسان بطبعه يحب بقاء الأشياء على ما هي عليه، وهذا خلاف السنة الإلهية، وهو خلاف مصلحة الإنسان الفرد، وخلاف مصلحة البشرية، ولكن الإلف والعطف يحول دون رؤية المصالح.
ابتسم ودع الجراح تلتـئم
- التفاصيل
الابتسامة هي تلك الحركة البسيطة التي ترسم على شفتينا للتعبير عن السرور والانشراح والارتياح، بل وكل المعاني الجميلة التي تصادفنا في غمرة الانشغالات اليومية. وكم يبدو جميلا أن يظهر ذلك النور الوضاء، وتلك الإشراقة المنيرة على وجوهنا، مرسلة للمتلقي شعورا نفسيا عميقا، لا يمكن إلا أن يحس معه بطمأنينة القلب وراحة البال.
والابتسامة هي أرقى وأسرع طرق التواصل مع مَن تربطنا بهم صلة سابقة، ومن لم يسبق لنا رؤيتهم قط، فهي العابرة للقارات وهي اللغة الوحيدة التي نفهمها رغم اختلاف اللغات واللهجات.
السلوك الديني وأثره
- التفاصيل
* تمهيد:
الدين هو عقيدة وعمل، ولا يتم إيمانُ المرء إلا بتضافر الجزأين في ذات الإنسان، بشكل مُتوافِقٍ ومتناسق، فالعقيدة الإسلامية هي الإيمان الموجود في عقل الإنسان الذي يُعبِّر عن اعتقاده بوجود "الله" الخالق، الذي أنزل "دينًا" و"نظامًا" يسير العالم على وفقه.
* تعريف السلوك الديني:
والسلوك الفردي هو المعبِّر عن مدى أثرِ الإيمان في حياة الشخص، وبِناء على ذلك، لا بد أن يكون السلوك الفردي الإنساني موافِقًا لمقتضى الإيمان العقلي، وعندما تنتج العقيدةُ الإسلامية القائمة على التفكير لا التقليدِ السلوكَ الإسلامي المطلوب، عند ذلك يَصِح لنا وصْف السلوك بأنه "سلوك ديني".
لون تاريخك
- التفاصيل
تاريخ المرء منا عمره الذي عاشه وفعله الذي أبدعه ولان الحياة دار ممر للابتلاء واختبار الناس بالعمل ، فإن المرء منا ليصنع حياته ويلون تاريخه يحتاج الإيمان الدافع والعمل الصالح والبذل الظاهر والتعاون المتكامل والإخاء الوافي والأثر الباقي .
تاريخك من صنعك فحياتك وقتك وأعمالك تاريخك وهمتك عنوانك وإحسانك قيمتك وروحانيتك ذكرك وأخلاقك شخصيتك واختيارك طريقتك واستمرارك بقاؤك وتنظيمك نجاحك وحريتك كرامتك وتغييرك هدفك وخوفك أمنك وسعيك نجاتك .
تاريخك الحياتي التحرك والانتقال والاستمرار والصمود تتلون بأفكارك وإرادتك وجهدك ومبادرتك وبصمتك وأثرك الذي يكون أثرا وتاريخا ومواقفا في عالم الحياة والإنسان .
التاريخ الذي جاء في القران من قصص وأمثال لنعتبر ونتعظ ونتعقل جاء من أناس لون تاريخهم بين الأبيض والأسود وأنت بعد مماتك ما لون تاريخك ؟