التعري في الإعلام.. لعبة القط والفأر!
- التفاصيل
هل يمكن أن نتفق من البداية أننا لا يجب أن نستسلم للرسالة الإعلامية لمجرد أنها توجهت إلينا في غلاف يتفق مع رؤيتنا ومنهجنا في الحياة؟
هل نتفق أن المواد الإعلامية وكم الأخبار الهائل الذي تبثه الوكالات الضخمة، وتتلقفه الوسائل على اختلاف أشكالها (صحف، فضائيات، مواقع إليكترونية، إذاعات.. إلخ) تكون موجهة بدقة وتحتاج وعيا وحذرا في التلقي؟
وحتى يكون كلامنا تطبيقا وبعيدا عن التنظير المجرد، تعالوا نتناول خبرا بثته إحدى أكبر وكالات الأنباء العالمية عن الرفض الشعبي لحمى التعري في الإعلام، وساق الخبر أمثلة وآراء ترفض هذه الصورة المشينة التي تظهر النساء والفتيات، واستغلالهن في وسائل الإعلام.
ملامح الجيل الجديد
- التفاصيل
في دورة الحياة ونمو الشعوب المطرد، وفي غفلة من ساعة الزمن، يظهر جيل جديد واعد يختلف عن الأجيال القديمة في كل شيء؛ في تكوينه وتصوره وفكره وثقافته. إنه جيل التقنيات الحديثة؛ هذا الجيل لم يعد يركن إلى الماضي، ولم يدهشه الحاضر، ولكنه يتطلع إلى مستقبل أشبه بحلم جميل وأمنيات بعيدة المنال، ومع هذا فهو يعمل بكل جد واجتهاد كي يحقق أحلامه ولو كانت مستحيلة. ومن ملامح هذا الجيل الحماس والاندفاع وعدم اليأس.
هذا الجيل الجديد المتطلع إلى السماء، الذي لا يعرف ثقافة الثابت، ولا يعترف بمجرد التحول، بل يطمح في بناء جديد يختلف عن الأبنية الثقافية القديمة كافة، بناء تقني مفعم بالحركة والضوء والسرعة والتغير الآني، جيل المعلومة السريعة التي تصل في أقل من ثانية إلى أبعد نقطة في جغرافية العالم؛ فقد أصبح الفرد محاطاً بتقنيات مختلفة، هي في نفسها تشكل ملامح الجيل الذي هو أشبه بعالم افتراضي، ولكنه بدأ منذ مدة يتشكل ويؤثر فينا من حيث لا نشعر. هذا الجيل الجديد -بكل تطلعاته وأحلامه وآماله- يشعر بالغربة في عالم متخلف، وفي بيئة متناقضة لا تعرف إلا ثقافة القتل والتنمر والكبت وانتهاك الآخر وتعرية الخصوصيات.
سر التطور الذاتي
- التفاصيل
ربما كانت سمة المثابرة من أجل تطوير الذات الهاجس الأهم لدى الإنسان الذي يتطلع إلى النجاح المستمر. الذات ليست ثابتة وإنما متغيرة، والتغير هو الذي يصنع النجاح بينما الرتابة لا تصنع إلا التصلب. وتطوير الذات ليس مقصوراً على تعلم اللغات بل التطوير أشمل وأعم ذلك أن الإنسان يحتاج إلى تعلم عادات جديدة وسلوكيات جديدة وثقافات جديدة بالإضافة إلى التعلم من قصص النجاح الكبرى التي حظي بها العباقرة والملهِمون في أنحاء العالم. مثلاً في كلمة ستيف جوبز الشهيرة عشرات الكلمات التي توضح أن النجاح لا يمكن أن يأتي بالواسطة أو الصدفة او الحظ لكنه يأتي بالمثابرة.
يقول "ايفرت داير كسين":"الحياة ليست ثابتة، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم هم سكان المقابر والمجانين والموتى" بينما يقول "هنري فود":" إن التفكير أصعب الأعمال وهذا هو السبب في أن القليلين هم الذين يختارونه كعمل" ويقول "لا وتسو تاوتيه كين":"إن الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه". بينما " رالف والد وايمدسون يعتبر أن:" التفكير هو أصل كل فعل".
إلى التائبين أتحدث ..
- التفاصيل
حديثي اليوم إلى كل من أذنب ذنبا يراه ثقيلا ويستحيي أن يلقى الله به , ويخشى عذابه , وإلى كل من ظلم نفسه بالتقصير في طاعة الله سبحانه وارتكاب الآثام ثم أراد أن يعوض مافاته ويرجو المغفرة , وإلى كل من سقط سقطة ذنب آلمه اثرها فيبحث عن الإنابة له سبحانه والعودة والأوبة , إلى كل من أحرق الندم قلبه أتحدث ..
قال الله سبحانه : " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "
فلا تقنط أخي التائب من رحمة الله، ولا تحس بأن ذنوبك أكثر من أن يغفرها الله؛ لأن إحساسك هذا ناشئ عن عدم اليقين بسعة رحمة الله , واعلم أن ربك العظيم الرحيم قادر على مغفرة جميع الذنوب , ففي الحديث القدسي الصحيح : (من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئًا) الطبراني – صحيح الجامع
وانظر إلى جميل عفوه سبحانه وواسع مغفرته سبحانه كما في الحديث القدسي العظيم: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة) أخرجه الترمذي
الراحلون
- التفاصيل
د. سلمان بن فهد العودة
حين يلتقط الحي إشارة إلى قرب التوديع فهي مزية تؤهله للاستدراك والعمل الصالح، وطلب المسامحة من الآخرين.
تحفزه لأن يكتب وصيته بما له وما عليه، بأبعادها الأخلاقية لمن وراءه بالتواصل وحسن العلاقة وأداء الفرائض، وبالحج أو الأضحية أو سائر الأعمال الصالحة، وقد شرع الله الوصية بالثلث فما دونه بعد الموت.
جميل أن يتعود المؤمن حسن الظن بالله في حياته، ليؤهله ذلك إلى حسن الظن بالله ساعة الرحيل والضيق، والخوف على الماضي، والقلق من المستقبل، والحزن على الحاضر {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (فصلت: 30).
قال عكرمة: «لا تخافوا ما أمامكم، ولا تحزنوا من ذنوبكم، ولا على أولادكم»، وذلك عند الموت، ولذلك كانت وصية النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يموتنَّ أحدُكم إلا وهو يحسن الظَّنَّ بالله». (أخرجه مسلم).
العويل وتقنين الحزن ليس مشروعًا، ولا هو من الوفاء للميت، ولا من طاعة الشريعة، فوصية الله {لَا تَحْزَن} (التوبة: 40)، ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتصبر ولتحتسب». (أخرجه البخاري، ومسلم).