لا تنتظر المقابل.. سيأتي حتماً
- التفاصيل
المكافأة معادلة، أي مساواة لأنّها مأخوذة من التكافؤ، إحسان = شكر، يقول الشاعر:
يهوى الثناء مبرّزٌ ومُقصّرٌ **** حُبّ الثناء طبيعة الإنسان
ولكن.. ماذا إذا لم يشكر الإنسان الإحسان والمحسن إليه؟ هل يكون ذلك واقعاً وباعثاً على (قطع سبيل المعروف) عند الذين اصطدموا بأناس لم يقدروا قيمة الإحسان، بل قابلوا الإحسان بالشرّ، حتى قيل: "اتق شرّ من أحسنت إليه" وقد يذكرونك بـ(النعمان) في قتله لـ(السنمّار) وبـ(عبدالرحمان بن ملجم) في قتله لأمير المؤمنين علي (رضي الله عنه) وربّما غيرهم.
لماذا مقابلة الإحسان بالإساءة، والخير بالشرّ؟
الدراسات النفسية في هذا المجال تشير إلى أنّ المحسن إليه – إذا كان سيِّئ الطبع منحرف المزاج خبيث السريرة – يشعر أنّ إحسان المحسن تفضل عليه، وأنّه أدنى من المحسن درجة لأنّه تلقّى الإحسان ولم يقدِّم الإحسان، فبدلاً من أن يعتبر الإحسان جميلاً أو معروفاً يداخله الحسد والغيرة من المحسن فلا يذكر له فضله، بل قد لا يعتبره فضلاً ألبتة، وإنّما يراه حقاً له عنده، وأن من واجب المحسن أداء هذا الحقّ إليه، أحد الشعراء التفت إلى هذه الظاهرة الإنحرافية، فقال:
كم نسجنا ثياب قوم بأيدنا **** أترى الفضل فكرة لفّقتها
فلمّا ارتدوا رأونا مغازل **** حاجة الأرض للناس الأفاضل؟!
لنكن كما يحب ربنا أن نكون
- التفاصيل
كونوا... تُخاطِبنا وتأمرنا وتَرفُق بنا نحن جموع المسلمين.
كونوا... تُبلِّغنا رسائل موجَزة فيها أدل دَلالة على سموِّ هذا الدين.
كونوا... أمر، والأمر بلا شك يقتضي الوجوب، ولكننا نمرُّ على هذا الأمر، ونجهل أو نتجاهل أننا المَعنيون المقصودون.
كونوا... جاءت بلغتنا، وما فَهِمناها؛ فليس بلاغة القرآن غريبة، ولكن نحن الغريبون!
إخواني أخواتي:
ديننا سامٍ ويريدنا أن نكون ربانيين، يريدنا أن نَسمو بأرواحنا مع ربنا فنرتقي إلى مراقي حبِّه ورضاه؛ ﴿ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ﴾ [آل عمران: 79].
يريدنا أن نكون من الصادقين، فنَسمو بكل معاملاتنا؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].
الاحتساب.. ذلك السد المنيع!
- التفاصيل
سيظل الاحتساب هو السد المنيع، الذي لو هدمه السفهاء.. لغرق الجميع!
وسيبقى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أعظم دليل على حيوية هذه الأمة ومعافاة جسدها، وصمام الأمان الحقيقي في مجتمعات المسلمين، ومصدر عزتها وخيريتها، وصدق الله تعالى إذ يقول: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ"سورة آل عمران.
ولا شك أن المحتسب بصدقه وإخلاصه قد نال شرفي الدنيا والآخرة، حين امتثل لأمر الله تعالى وتطوع بهذا الواجب العظيم، قال تعالى: "وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ" سورة آل عمران. من104 ـ 108
عبارات صغيرة لإنجازات عظيمة
- التفاصيل
"سر الوصول إلى النهاية هو أن تبدأ". مارك توين
"ليست القوة قدرات مادية، بل يتعلق الأمر بعزيمة لا تقهر". المهاتما غاندي
"الدافع دائماً يفوز على المواهب". نورمان أوغسطين
"أفضل أن أكون فاشلاً في شيء أستمتع به بدلاً من النجاح في شيء أكرهه". جورج بيرنز
"الطاقة والإستمرار سيطرة على كل الأمور". بنجامين فرانكلين
"لن يتحقق أي شيء عظيم دون حماس". رالف والدو ايمرسون
قصص قصيرة جدا/43
- التفاصيل
رجس
بوعي أو بدونه، جمعتهم قواسم عمى البصيرة. حاكوا خيوط كرامتهم (بالعروبة) عباءة عبودية. القوها على جسد إنسان بأفعال شيطان . ستروا النسيان لكن وقاحة التفاصيل بزت التهريج القاتم .
صناعة التعليم
اصطحب ابنه( 10 أعوام) وابنته(9 أعوام) إلى معرض منتدى التعليم الدولي. وقفوا أمام مجسم نصفي لمحرك سيارة .تفحصوه .
البنت (بنشوة) : ما اكبر عصارة البرتقال ؟
الولد(بلهجة العارف): بل هذه ماكينة صنع البوظة.
لاذ الأب بالصمت أسفا واحتجاجا .......... ثم شرح لهما .