منى أبو صبح
عمان- يقف العديد من الأبناء في عيد الأم حائرين مما سيقدمونه للوالدة في هذا اليوم، وقد تأتي الفكرة، لكن لا يرضيهم تقديمها بشكل تقليدي، أو يريدون أن ترفق ببعض الأشياء الجميلة الصغيرة، لتضفي على الهدية لمسة مؤثرة تدخل السعادة إلى قلب ست الحبايب.
وبما أن عيد الأم يصادف في النصف الثاني من آذار (مارس) حيث الربيع على الأبواب، فيمكننا تحويل هذه المناسبة إلى يوم ربيعي بأشكال متعددة، وذلك بالاستعانة بألوانه وما يميزه من زخارف مشرقة.
ولأن الزهور هي أكثر ما يميز موسم الربيع، فعلينا استغلال هذه الفكرة في يوم الأم بطرق مبتكرة لترتيب الزهور.
مارية شامي المتخصصة بعمل "مستلزمات المناسبات والأعياد"، تقول "من أجمل الديكورات الرقيقة التي يمكن أن نرفقها بهدية الأم هي أصيص زرع جميل لزهور جميلة، فقمت بإعداد العديد من الأصص لنباتات هولندية ونبات الأوركيدا وغيرها من التنسيقات الجميلة التي تدخل البهجة لقلب الأم في عيدها".
ومن الأفكار الرائعة التي نفذتها شامي بهذه المناسبة؛ اختيار إطار معتق من الخشب لمرآة، وتزيين إحدى الزوايا بالزهور الطبيعية الصغيرة، تقابلها في الجهة الأخرى مجموعة من الشوكولاته المنسقة بطريقة فنية فريدة.


نعيمة أمزيل فتاة مسلمة محجبة تعمل في شركة مواد غذائية في مقاطعة فلاندز في بلجيكا، رئيس الشركة التي تعمل فيها ويدعى ريك ريميري يتلقى تهديدات بالقتل هو وأسرته من قبل جماعة عنصرية إرهابية تطالبه بطرد نعيمة أمزيل إن هي أصرت على ارتداء الحجاب أثناء العمل.
ورداً على ذلك عرضت نعيمة على مديرها الاستقالة فرفض رفضاً قاطعاً، وأصر على التمسك بها وقرر عدم الرضوخ، وفي الوقت نفسه يدعم سكان مقاطعة فلندرز بشكل متزايد موقف رئيس الشركة الشجاع، في حين تجمع إحدى منظمات المستخدمين توقيعات 17000 سبعة عشر ألف شخص تضامناً مع ريك ريميري رئيس الشركة.
كان هذا ملخصاً لخبر أوردته مجلة المجتمع .


د. عامر الهوشان
عجيب شأن هذا الإنسان، كل أمر في هذه الدنيا لا يدركه ولا يتعرف على حقيقته وخطورته إلا في اللحظات الأخيرة، التي لا تحقق المطلوب والمراد والمأمول وغالبا ما تكون غير مفيدة أو مجدية.
الطالب في الدراسة لا يقوم بالدراسة للامتحان إلا في اللحظات الأخيرة، رغم علمه الأكيد أن الامتحان آت وقريب، ولكنه يبقى يسوف ويؤجل حتى يأتي يوم الامتحان، وعندها فقط يدرك أنه مقصر ويحاول أن يتدارك دون جدوى.
الولد يبقى في العقوق والتأفف من الوالدين، وفي اللحظات الأخيرة من حياة أحدهما أو كلاهما، يدرك نعمة وجود الوالدين في حياته، فيسارع إليهما ليعتذر ويتأسف ويندم على ما صدر منه من عقوق، ولكنه قد يفعل ذلك في اللحظات الأخيرة التي قد لا تفيد لأنها جاءت بعد فوات الأوان.


رغد دعبول
دخلت فاطمة إلى المدرسة والسعادة الغامرة تملأ قلبها، فقد قررت منذ الآن وصاعدًا أن تفتح صفحة جديدة، وأن تغير بعض التفاصيل في حياتها تغييرًا جذريًا. سلّمت على صديقاتها، وجلست معهن خلال الفرصة. وبعد قليل، أطلّت صديقتها نور من بعيد. وبينما دنت نور لاحظت الفتيات أنها قد قصّت شعرها، إلا أنه كان مقصوصًا برداءة، فقد بدَا جزء من شعرها أطول من الباقي بصورة واضحة.
"نعيمًا!" قالت إحدى الصديقات لنور.. "يبدو شعرك جميلًا!" قالت أخرى، "يليق عليك كثيرًا!" علّقت إحداهن. أرادت فاطمة أن تقول شيئًا من هذا القبيل، ولكنها تذكرت أنها قد فتحت صفحة جديدة، فقالت لنور: "ألم تلاحظي أن شعرك غير متناسق من ناحية الطول؟" ساد الصمت في المجلس، فقد صُدِمت الفتيات بتعليق فاطمة، ما أقساه! ولكن ما كان من نور إلا أن ضحكت قائلة: "هذا ما قلتُه لأمي! ولكنها قالت لي إن شَعري بحالة جيدة... وأخيرًا تكلم أحدهم بصدق عن شَعري!".


عبير تميم العدناني
حين فرض الحق سبحانه وتعالى الحجاب على المرأة المسلمة، كان ذلك بالطبع لمصلحتها أولاً وأخيراً، فقد كان فى ذلك صوناً وحماية لها من أى أمر قد يضرها أو يخدش حياءها أو يعرضها لأمور تسيء لها فى حياتها، وليحافظ على المجتمع بفضائله ويصون غرائزه ويجعلها محفوظة ومحددة فى مساراتها الصحيحة.
وقد أثبت التاريخ عبر تقلب صفحاته كيف كان ذلك فى مصلحة المرأة وكيف حافظ عليها، فى حين عانت النساء فى المجتمعات الغربية المتحررة من ويلات التفكك والضياع والانحلال وجرائم الاغتصاب والقتل وغيرها الكثير.
لذا رأينا الكثير من ساسة التيارات المضللة فى الغرب قد حاربوا على مر الأزمان والعصور تلك القيم الاسلامية السامية التى تحافظ على المرأة، وذلك بدافع العداء المتجذر للاسلام والمسلمين، وحاولوا ومازالوا يحاولون بشتى الطرق من تضليل المرأة المسلمة ومحاولة اغرائها ببريق الحضارة والتفتح والانحلال علها تسير على خطى المرأة الغربية التائهة فى دوامة العمل المضنى والمسؤوليات المادية الثقيلة، والرزوح تحت وطأة الاستغلال الاعلامى لها جسداً وروحاً، وجعلها سلعة رخيصة يباع وتشترى بها وكل ذلك تحت عنوان المساواة وحقوق المرأة.

JoomShaper