فوزية الغربي
مقالات ومشاركانت
فنجان القهوة يزيد الوقت متعة، خاصة عندما تحتسيه مع من تحب!!
تشعر حينها أن له مذاقاً خاصاً ومتعةً مضاعفةً حتى إن نبضات قلبك تتزايد وأنت ترتشف آخر فنجان!!  هذا شعورك الذي ربما يستنكره بعضهم، فتقول لك نظراتهم: أي نكهة للقهوة!؟
تماماً تنطق نظرات أولئك باستفهامٍ تطرحه فعال أولئكم القوم الذين لم يجدوا للحياة أي نكهة؟!
عندما نمتلك نعماً كثيرة لا يكفي ذلك في أن نسعد، ففرقٌ واضحٌ بين حيازة النعمة وتوظيفها!
استنكه الحياة من خلال رضاك أولاً، وفرحك بما تمتلكه من نعمٍ هي غاية منى بعض الأحياء!
استغرق شعورك ومشاعرك فيما تحوزه لتوظفه لإسعادك!
لكن هناك شعرة رقيقة بين القناعة والرضا بالدون!
قناعتك بما أنت عليه لا تعني أبداً أن تتقاعس عن تطوير واستثمار مالديك!
لديك مال اقنع به لكن استثمره واقنع بالقدرات التي وهبها الله إياك!


محمد زغلول سيف
صحيح أن من الحب ما قتل، ولكن منه كذلك ما هو حياة لأولي الألباب والنهى... فالحب داء، والحب أيضا دواء!
ففي لحظة من اللحظات الحالمة في شرخ الصبا، قد يقع القلب في داء الحب، ويسقط في شباكه، من نظرة أو ابتسامة أو كلمة، أو حتى همسة، فتبدأ أعراض المرض من السهر والسهاد والتنهيدات والشرود، وتبدأ الأعراض تتزايد وتظهر بصورة أقبح مثل: الغيرة، واحتكار المشاعر، والحصار، والامتلاك وغيرها.
فتنتقل العدوى للطرف الثاني، ولكن المرض يتفاقم وتظهر أعراضه القاتلة من الشك، والريبة، وعدم الثقة، وتعمد الإساءة، وأحياناً الشعور المريض بجرح المشاعر، والمتعة في تشويه الصورة وكل الذكريات الجميلة.
وللأسف الشديد يصاحب هذه الأعراض، ضعف في السمع لأي ناصح أمين، وتبلد في المشاعر لأي محاولة للإصلاح.


عبدالله عمر خياط
ذكر الإمام ابن الجوزي عن الحسن البصري ما ينتفع به المؤمن من صديق مؤمن يكون له شفيعا يوم القيامة فيقول :
إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة ولم يجدوا أصحابهم الذين كانوا معهم على خير في الدنيا فإنهم يسائلون عنهم رب العزة ويقولون : «يارب لنا إخوان كانوا يصلون معنا ويصومون معنا لم نرهم».
فيقول الله جل وعلا : اذهبوا للنار وأخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان.
وقال الحسن البصري ــ رحمه الله ــ : (استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة).


أحمد عباس
الذكاء العاطفي هو القدرة على التمييز في الأمور التي تتعلق بالمشاعر والأحاسيس، والقدرة على فهم وتحليل طبيعة العواطف التي تسيطر على الإنسان وتمارس تأثيرًا كبيرًا على حياته، كما أن هذا الذكاء العاطفي هو الذي يمكنك من إدارة عاطفتك بالشكل الإيجابي في التعامل مع الآخرين.
وهناك مجموعة من المعايير والقواعد والإجراءات التي يمكننا الاعتماد عليها من أجل ترقية وتطوير وتقوية مستوى الذكاء العاطفي لنا، ولمحاولة مساعدتك على تقوية ذكائك العاطفي حاولي أن تطبقي من البنود التالية ما يتوافق مع شخصيتك وتستطيعين إنجازه فعليًا.
كيف تحققين الذكاء العاطفي؟
أولاً: افهمي جيدًا أهمية أن تتمتعي بالذكاء العاطفي في مجالات حياتك، فالذكاء العاطفي هو الذي يجعلك توفقين بنجاح باهر بين ممارساتك الحياتية وسلوكياتك وتصرفاتك في العالم الواقع من جهة، ومشاعرك وأحاسيسك الدفينة وما يجول في نفسك طوال الوقت من جهة أخرى.
والذكاء العاطفي كلما كان مستواه أعلى كلما استطعتي أن تعيشي حياة أكثر سعادة لأنه يمكنك من فهم نفسك والآخرين سواء على مستوى التصرفات أو المشاعر وبالتالي يمنحك النضج الكامل والقدرة على الحكم على الأمور بعقلانية لا تخلو من العاطفة في المواقف التي تستدعي منك رباطة الجأش.


في حوار دار بيننا ( أصدقاء الغربة، زوجي و أنا) حول الحضارة والنهضة، سألتنا الأخت سندس : لو أخذنا شعب اليابان ووضعناهم في صحراء قاحلة ماذا سيفعلون بظنكم؟ قلنا بإتفاق وإجماع : سيشيدون يابان أخرى وسط الصحراء، وأعادت طرح السؤال لكن استبدلت اليابان بنا! فصمتنا قليلاً ثم ادلينا بإجابات مختلفة! وها أنا أطرح سؤالها على الجميع ( شعب، وأصحاب الكلمة والقرار) ، ماتوقعاتكم وما تظنون أننا فاعلون؟ اختلاف الأجوبة حول سؤال كهذا أو التردد في الإجابة عليه يعتبر مصدر قلق، ومن هذا المنطلق نطالب جميعاً بإعادة النظر في البرامج التعليمية،

JoomShaper