بقلم: مايكا بريزنسكي

هوفنغتون بوست

15\3\2015

من مترجمات مركز الشرق العربي

أنا على يقين أن معظمنا لا يمكن أن يتخيل أن يقتلع  من بيته  ويجبر على الفرار لا يحمل شيئا سوى بضعة قطع من الملابس يحملها على ظهره. ولكن هذا ما يواجهه ملايين من الناس كل يوم.

مع دخول سوريا عامها الخامس من الصراع, فإن 3.9 ملايين شخص هربوا من سوريا إلى دول الجوار. وهذا الرقم لا يتضمن ملايين المشردين داخل سوريا. عندما بدأت الحرب الأهلية في سوريا في مارس  2011, لم يكن أحد يتوقع أن يتطور الصراع ليكون أكبر أزمة إنسانية معاصرة. وبعد كل ما جرى ها نحن هنا.

جوان ليو

الحياة

الاثنين 16-3-2015

يدخل النزاع السوري عامه الخامس، فيما تستمر أعمال العنف الوحشية التي لا تميز بين مدنيين ومقاتلين وتعرض آلاف الأطباء والممرضين والصيادلة والمسعفين إلى أعمال قتل وخطف وتهجير قسريّ، تاركين خلفهم فجوةً كبيرةً، إذ لم يبق مثلاً سوى أقل من مئة طبيب في حلب (شمال) بعدما كان عددهم ٢٥٠٠ عند بدء النزاع.

تملأ صرخات الشعب السوري صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها على ما يبدو أضحت دمدمةً لا تُسمع خلف أصوات الحرب. ونظراً لحاجة الملايين من السوريين إلى المساعدات، كان ينبغي على منظمتنا إدارة أحد أكبر البرامج الطبية في تاريخها الذي يمتد 44 عاماً. لماذا لم تقم بذلك؟

حين بدأ النزاع، شرعت المنظمة بتوفير الإمدادات الطبية للشبكات الطبية السورية التي تعنى بعلاج الجرحى. لم نستطع الحصول على موافقة الحكومة، لكننا تمكنا بفضل المفاوضات المباشرة مع الجماعات المعارضة من الاتفاق معها وبدأنا بتوفير المساعدات المباشرة عبر الحدود للســكان القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها في الشمال.

8 مارس 2015

الانباء

كثيرة هي التقارير التي توثق بالصوت والصورة والشهادات والأدلة والبراهين القاطعة فظاعة الإنتهاكات الإجرامية العنفية التي مارسها النظام السوري بحق المرأة العربية السورية الي هي جزء لا يتجزأ من بطولات صمود الشعب السوري الذي يواجه باللحم الحيّ منفردا أعتى آلات الإجرام حقدا وعنفا في تاريخ البشرية .

فالمرأة العربية السورية على أرض سوريا وفي مخيمات النزوح والتشرد لا تزال صامدة مستمرة في نضالها رافضة للإنكسار رغم كل الأوجاع والممارسات التي ارتكبت ولا تزال ترتكب بحقها من قبل ذلك النظام المتفلت من أي مساءلة أو محاسبة دولية فاعلة  قادرة على وضع حد لهذا الكابوس المخيف والرهيب القابع ليس فقط فوق صدر المرأة العربية السورية بل فوق صدور ورؤوس جميع أبناء سوريا الذين تحركوا وانتفضوا في وجه الظلم والإستبداد ذات يوم من أجل حريتهم وكرامتهم فكان مصيرهم تخلي المجتمع الدولي عنهم ليكونوا فريسة لوحشية نظام لا يرحم ولا يراعي ولا يحترم  أي خصوصية انسانية أو أخلاقية سواء كانت تتعلق بالمراة السورية او أي انسان آخر في سوريا.

أنتوني ليك *

في هذا الشهر تدخل الأزمة السورية عامها الوحشي الخامس.

إنه لحدث مروّع، أن يمضي على تصاعد العنف والمعاناة أربع سنوات في سورية، دون بارقة تلوح في الأفق لإيجاد حل.

عشرات الآلاف من المدنيين فقدوا حياتهم والملايين فروا من بلادهم. وتعرضت المنازل والمدارس والمستشفيات للهجوم المباشر. ومجتمعات بأكملها أضحت خارج المساعدات الإنسانية، من ماء وطعام. وانتشر العنف عبر الحدود مثل عدوى مُجتاحة.

غداف راجح

الأحد : 8 - آذار - 2015

سراج

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة تقريراً مفصلاً حول معاناة المرأة السورية بعد أربعة أعوام من الثورة، ويوثق التقرير عدد اللواتي سقطن شهيدات منذ بداية الثورة السورية، بالإضافة لحالات الاعتقال والعنف الجنسي الذي تعرضت لها السوريات.

ويقول التقرير إنّ المرأة السورية برز دورها بشكل فعال في تنظيم المظاهرات والوقفات السلمية، حيث كان هناك المسعفة والطبيبة والإعلامية، ونتيجة لدورها المؤثر تعرضت لمختلف ألوان الانتهاكات، بداية ولمدة أشهر طويلة من قوات الأسد والميليشيات المحلية والميليشيات الأجنبية، ولاًحقا من قبل أطراف أخرى أيضاً.

JoomShaper