خطوات عملية لمساعدة اللاجئين السوريين
- التفاصيل
عادل درويش
الحدث الطيب ليس بخبر؛ القاعدة الثابتة في الصحافة، التي تثير انتقادات المسؤولين والمشاهير للسلطة الرابعة، ودائما هناك استثناء يؤكد القاعدة، والحدث كان في الكويت هذا الأسبوع بإنجاح المؤتمر الثالث الذي استضافه ونظمه ودعمه الكويتيون للبلدان والمنظمات والهيئات المانحة للاجئين والنازحين السوريين.
مأساة اللاجئين السوريين الذين ارتفع عدد النازحين منهم خارج سوريا من 8400 في 2011 إلى قرابة أربعة ملايين الشهر الماضي، في الأرقام التي قدمها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في افتتاحه لمؤتمر المانحين الثالث (الأول بعد تكريم الأمم المتحدة له كرجل المهام الإنسانية الأول في العالم، والكويت كالبلد الداعم للجهود الإنسانية). هذه العوامل ركزت اهتمام صحافة العالم بالمؤتمر وبالكويت.
مبادرات الكويت بتقديم المعونات الإنسانية والإغاثة فور وقوع كارثة في أي مكان في العالم تعود لأكثر من نصف قرن (بجانب برنامج سخي للمعونات الخارجية والاستثمار وتوفير فرص العمل لعشرات من البلدان النامية) وليس فقط منذ تنظيم مؤتمرات المانحين قبل 3 سنوات.معاناة المرأة السورية
- التفاصيل
البيان
السبت 4-4-2015
تتعدد معاناة المرأة السورية يوماً بعد يوم مع تعدد مسؤولياتها بداية من نزولها إلى الشارع للتظاهر مثلها مثل أي رجل سوري ومروراً بتعرضها للقتل والتعذيب ووصولاً لتحملها مسؤولياتها كزوجة وأم وبنت في غياب رجالهن في المعتقلات أو استشهادهم.
أربع سنوات من الثورة كفيلة بتغيير ومحاصرة حياة المرأة السورية، فبعد ما كانت تعيش وسط أسرتها معززة مكرمة مهتمة بشؤون زوجها وأبنائها أو ذات منصب أو وظيفة تشارك بها في بناء المجتمع أصبحت مضطرة لتحمل أعباء عدة فقط لتوفير لقمة العيش بعدما فقدت معيلها أو تبيت على الحدود أو على أبواب السفارات العربية والأجنبية في دول الجوار تنتظر الحصول على فيزا للهجرة أو اللجوء.
وعدم قدرتها على لم شمل الأسرة التي فرقها النزوح، وأغلبهن يحملن السلاح في وجه الشر المتربص بأبناء الوطن مطالِبات بالحرية التي آمن بها السوريون رجالاً ونساءً، كما عانت الاعتقال التعسفي والظلم الذي ينتهي بالقتل فضلا عن فرض حالات التضييق والقمع من قبل التنظيمات على النساء وطمس صفحات من بطولاتهن وإنجازاتهن في محاولة إلى تحويلهن إلى نكرة يطعن الأوامر فقط.
أمٌّ سوريّة تريد الهروب من الحرب: أبعدوا عني الأسود!
- التفاصيل
المصدر: "النهار"
رين بوموسى
21 آذار 2015 الساعة 18:23
دخلت المنزل حاملة وردة حمراء بيد، وفي يدي الأخرى هدية مهما غلى ثمنها تبقى شكراً بسيطاً لأمي التي حملتني في أحشائها 9 أشهر، وربّتني طوال هذه السنين. كجميع "الأطفال"، وكما ترى الأم دائماً أولادها، قدّمتُ هدية لأمي وقبّلتُها لأعبّر لها عن مدى حبّي الكبير لها وشكري وامتناني لأنها فعلاً أعطتني من دون أن تنتظر أيّ مقابل... هذا باختصار كيف احتفلتُ وأمي بعيدها العالمي. عيد الأمهات لم يمرّ على جميع أمهات العالم بالطريقة عينها، اذ يختلف الأمر كثيراً في سوريا والعراق.
في العراق لبست الامهات الاسود منذ سنوات بسبب الحرب التي قتلت ودمّرت من دون رحمة، وعدد لابسات الاسود الى ازدياد في هذا البلد، والدموع تسقي تراب العراق الممزوج بدماء الشباب. وفي سوريا لا يختلف الامر ففي أربع سنوات قُتل أكثر من ٢١٠ آلاف سوري، وهذا العدد على ارتفاع مستمرّ مع تواصل المعارك في كامل الاراضي السورية. آخر تلك المجازر وقعت أمس في محافظة الحسكة عندما كان الاكراد يحتفلون بعيد النوروز، وأوقعت عشرات الضحايا.سوريا: ذاكرة الحرية/ ذاكرة الألم
- التفاصيل
MARCH 23, 2015
إلى رزان زيتونة وسميرة الخليل ووائل حمادة وناظم حمادي في ذكرى انطلاقة الثورة السورية، كل شيء يدعونا إلى اليأس، لكننا لن نيأس. نعيش في الإحباط، نتجرع الألم، ظلال الموتى تحتل عيوننا، لكننا لن نيأس.
ثورة أطفال درعا، ومئات الألوف الذين احتلوا الشوارع والساحات ينزفون دما وحرية، صورة غياث مطر، وشهادة باسل الخطيب خلف الكاميرا في حمص، صور التعذيب التي بثها النظام على مواقع التواصل، أسماء أيام الثورة، من صالح العلي إلى الجمعة العظيمة إلى وحدة الشعب السوري… صراخ المتظاهرين في الجنود بأن لا يطلقوا النار على شعبهم، شجاعة الشعب الذي صرخ بأن «الشعب السوري ما بينذل»، التنسيقيات التي صنعت لوحة الحلم. الوحش يدوس على الناس مؤنبا وهو يسخر منهم: «بدكم حرية»؟! والناس تموت لكنها لا تتنازل عن حريتها وكرامتها.نظام الأسد ونساء سورية
- التفاصيل
رائد الجندي (سورية)
العربي الجديد
من، يا تُرى، أشار إلى ما تتعرض له المرأة السورية على يد النظام الأسدي، من قتل وتشريد ولجوء واغتصاب وتعذيب في سجونه، وما تتعرض له من عنف وأذى جسدي ونفسي، في الوقت يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة.
ما يتم إدانته من انتهاكات لحقوق المرأة من هنا وهناك، هي بمعظمها، أو كلها، انتهاكات يقوم بها أفراد أو جماعات متطرفة، أو لها أفكارها الخاصة، أما ما يحصل في سورية، فإنها الدولة نفسها، ممثلة بنظام بشار الأسد، ترتكبها بطرق ممنهجة ومخططة من دوائر الأمن "الرسمية" المخابراتية.
وللأسف، ما زال المجتمع الدولي الذي يتشدق بالحرية وحقوق الإنسان غائباً عما تتعرض له المرأة السورية، طوال أربع سنوات في حرب نظام الأسد على الشعب السوري، على الرغم من أن هناك آلاف الحالات الموثقة في سورية من الانتهاكات.