هل يقاتل أطفال مع حزب الله في سوريا؟
- التفاصيل
علي سعد-بيروت
شكل نعي حزب الله للطفل مشهور شمس الدين ابن الـ15 عاما مادة دسمة للسجال داخل لبنان، بعد معلومات تحدثت عن مقتله خلال مشاركته في العملية العسكرية التي بدأها حزب الله والجيش السوري في منطقة القلمون السورية.
وزاد من حدة السجال تسريب معلومات صحفية، قالت إن الحزب استدعى طلاب الثانوية للقتال في القلمون، بالتزامن مع زيادة متسارعة في حصيلة قتلاه في المعارك الدائرة هناك.
ونفت مصادر مطلعة على موقف حزب الله بشكل قاطع وجود مثل هذه الدعوى، قائلة إن لدى الحزب تكليفا شرعيا بألا يذهب أي مقاتل لم يبلغ 18 عاما إلى سوريا.
وأضافت المصادر أن الحزب لا يتكتم بشأن عناصره الذي يقتلون بالمعارك، وهو يقدمهم إلى الرأي العام بعد إبلاغ عائلاتهم، مؤكدة أن جسم الحزب لا يزال متماسكا ولا حاجة له لاستدعاء عناصر من تلاميذ الثانوية.الطفولة السورية التي دمرتها الأسدية
- التفاصيل
غسان المفلح
ايلاف
عندما بدء البعث وعسكره اللعب بمصير سورية منذ منتصف الخمسينيات، واجبروا شكري القوتلي على الوحدة مع مصر، ثم استولوا على السلطة بانقلاب عسكري آذار 1963 كانت الدولة السورية في مرحلة الطفولة. حيث عاشت سورية تجربة ديمقراطية1954-1958 كانت تحبو نحو اكتمال عقدها عندما، تدخل العسكر البعثي، بقيادة اللجنة العسكرية، واعتمادا على ولاءات طائفية ومناطقية، خلفها جيش المشرق خلفه!! كان بين هؤلاء العسكر بعض المخلصين، الذين ارادو بناء دولة اشتراكية تجمع بين النماذج السوفياتية والصينية والكوبية!! لكن جاء حافظ اسد وصفاهم جميعا واستولى على الدولة الوليدة عام 1970 بانقلاب على رفاقه واصدقائه واودعهم السجون، بتواطئ غربي شرقي آنذاك. لا يوجد تواطأ غربيا شرقيا آنذاك إلا عندما تكون مصلحة اسرائيل في المقدمة. بعدها بدأت سورية تعرف مسيرة تحطيم الدولة الوليدة ودخول مجتمعها بالفساد والطائفية والقمع على يد الاسدية. 50 عاما من عمر الاسدية في سورية، لم تشهد سوى قتل للمجتمع الوليد. كأنه مقدرا لهذه الدولة أن تصل بها الاسدية إلى ما وصلت إليه من دولة فاشلة بلامستقبل. حيث حلت الاسدية الطائفية والمفسدة والمجرمة قمعيا مكان كل سلطة الدولة. بعد ان تسلمتها الاسدية اربعة عقود ونيف قبل الثورة السورية لم تحل فيها مشكلة الكهرباء على الأقل!! حتى على مستوى المقارنة بين الديكتاتوريات، لم تنهب ديكتاتورية بلدها كما نهبت الاسدية سورية، التي تمتلك كل مقومات نجاح الدولة فيها، وزاد في تخريبها الاسد الاب عندما قرر توريثها لابنائه.الإندبندنت: سوريا في دائرة الجحيم.. وجثث الأطفال تملأ شوارع حلب
- التفاصيل
سلطت صحيفة “ذي اندبندنت” البريطانية، اليوم الثلاثاء، الضوء على الحالة المرعبة التي بلغتها الحرب الدائرة في المدن السورية التي مزقتها الحرب، وخاصة في مدينة حلب التي قالت إنه شوارعها تكتظ بجثث أطفال مقطوعة الرأس وأشلاء بشرية متناثرة، وذلك في تقرير مروع يصور فظائع لا يمكن تصورها يعاني منها أولئك الذين يعيشون في دائرة من جحيم الحرب الأهلية.
وأشارت الصحيفة - في التقرير الذي بثته في نسختها الألكترونية - إلى أن منظمة العفو الدولية اتهمت جميع الأطراف في النزاع بانتهاك القانون الإنساني الدولي وارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وقتل مدنيين في أسوأ أعمال العنف.
وذكرت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان أن جماعات المعارضة المسلحة مثل جبهة النصرة التي اختطفت ما يقرب من 1000 شخص، 142 منهم من الأطفال، حيث تعرضوا للتعذيب في بعض الأحيان وأجبروا على دفع “إتاوات” من أجل الإفراج عنهم.كم مذبحة تعادل المأساة السورية؟
- التفاصيل
ياسين أكتاي: صحيفة صباح
لقد ازدادت أحداث العنف التي تستهدف كرامة الناس وأرواحهم في سورية بحيث أصبحت تستحق أن تكون مادة للإحصاء بعد مدة , وقد أصبحت حوادث العنف التي يعيشها الناس بشكل يومي من الكثرة بحيث لم يعد بالامكان الوقوف عندها بشكل مفصل. بل إنها كثيرة لدرجة أنه لم يعد هناك أهمية حتى لذكر أعدادها.
كم هو عدد الأشخاص الذين تم قتلهم منذ بداية الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة في سورية في شهر مارس من عام 2011 ؟ كم هو عدد الأشخاص الذين خسروا منازلهم وأوطانهم؟ كم مر على الزمن منذ أن تجاوز هذا الرقم الأربعمئة ألف؟ إلى كم وصل الرقم الآن؟ هل يوجد في العالم من لا يرى هذه الأحداث؟
«عرّاب» أطفال سوريا المبتورين واللاجئين يُقدّم مشهد «الكيميائي» على المسرح
- التفاصيل
أروى الباشا
عمّان – «القدس العربي»: لأنَّ لا كلامَ بقيَ ليُقال في الحالة السّوريّة، ولأنَّ الصّمتَ أبلغ، أقام 25 طفلاً سوريّاً لاجئاً في عمّان عرضاً مسرحيّاً صامتاً إعتمد على لوحات رمزيّة تعبيريّة، وحمل إسم «طلعنا عالحريّة».
وتمّ إختيار إسم «طلعنا عالحريّة» كعنوان للعرض المسرحي بناءً على طلب أولئك الأطفال وتوقهم لنيل الحريّة والعودة لسوريا هذا العام، وفقاً لما صرّح به مخرج العرض والمشرف عليه الفنان السوري جلال الطويل لـ «القدس العربي».