اللاجئ السوري... فقير أو «أمير» في تركيا
- التفاصيل
تأثير الحرب على سلوك الأطفال في سوريا
- التفاصيل
المختصر / من المعروف أنّ الحرب لا تمرّ مرور الكرام على الأطفال، بل إنّها تثير في أذهانهم العديد من الأسئلة المستعصية وتزرع الخوف والقلق، ويكون التّعامل مع الأطفال الّذين شاهدوا تأثير الحرب على ذويهم أصعب بكثير، وكلنا يعرف أن الأزمة السورية قد حملت في طيّاتها ما حملته من دمار وقتل وتشويه، لكن هل فكّرتم يوماً بتأثير هذه الأزمة والحروب والقتل على الأطفال؟ إن ما يتناقله أطفال سوريا من أحاديث، حيث تدلّ كل كلمة منها على تأثير الحرب على نفسيّتهم، فهم يعيشون في حالة رعب دائمة جرّاء مشاهد العنف التي حفظتها ذاكرتهم.
إن الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات لها تأثيرات مدمّرة على الأطفال، 1.2 مليون طفل على الأقل فرّوا من الصراع وأصبحوا لاجئين في الدول المجاورة، في حين أن 4.3 مليون طفل آخرين داخل سوريا يحتاجون لمساعدات إنسانية.عنقود عنب دوماني
- التفاصيل
رشا عمران
العربي الجديد
السبت 14-2-2015
من الصعب على سوري عاش يوميات الثورة السورية، في سنتها الأولى (2011)، أو تابع تفاصيلها، أن ينسى اللافتة الكبيرة التي حملها ثوار دوما في التاسع من شهر يوليو/ تموز، وخطوا عليها قول الله تعالى في سورة المائدة (لئن بسطت إلي يدك لتقتلني، ما أنا بباسط إليك يدي لأقتلك). كانت تلك اللافتة في مقدمة إحدى المظاهرات الرائعة في مدينة دوما، (أقل من تسعة كيلو مترات عن قلب دمشق)، وقد تكون إحدى الصور الأبهى عن مسار الثورة السورية في ذلك الوقت: التمسك بالسلمية في مقابل العنف الأمني المسلح، والتمسك بالمدنية ضد الهمجية العسكرية والأمنية، والتمسك بشراكة الوطن ضد من استباحوا هذه الشراكة، لم تكن اللافتة استثناءً في دوما. يتذكر الجميع أيضاً يوم صدحت من جامع دوما الأكبر أغنية الفنان سميح شقير الشهيرة (يا حيف)، أغنية تذاع من الجامع!! هذا أيضاً كان ردا مدينيا على من اتهم دوما يومها بالإرهاب السلفي الريفي، ويتذكر الجميع، أيضاً، ذلك الرجل العجوز، أبو صبحي الدرةدوما ورسالتها لإنقاذ الشعب
- التفاصيل
مهنا الحبيل
اليوم السعودية
الاثنين 16-2-2015
نقترب من اكمال أربعة أعوام على انطلاق الحراك السلمي البحت للثورة السورية في 15 مارس 2011 والذي لم يحمل السلاح لحماية مدنييه من قبل عناصر انشقت عن الجيش النظامي بعد مذابح ضد المتظاهرين الا بعد مضي 6 أشهر أو تزيد، حينها كان النظام يفتك ويرتكب المذبحة تلو المذبحة دون ورود طلقة رصاص واحدة لصفوفه، وحينها لم تولد جبهة النصرة ولم يولد تنظيم داعش الإرهابي.
وكانت الثورة في محضن أحياء السوريين وحراكهم السلمي، وحينها استدعى نظام الأسد مبكراً دعم الإيرانيين فشاركوه وميلشياتهم في القمع السياسي والأمني الذي بدأ بضباط من الحرس الثوري وبكوادر من طلاب حزب الله اللبناني في الجامعات السورية تحولت الى عناصر أمنية تطارد زملاءهم وتعتقلهم من المضيفين السوريين الذي آووهم في العدوان الإسرائيلي على لبنان، كل ذلك في الأشهر الأولى والشعب المتظاهر لحقوقه المدنية أعزل من أي قوة.دوما تُبَاد: صوت المدينة المحترقة
- التفاصيل
هيا خيطو
أبٌ يبكي، وهو يقف على أطلال منزله المدمّر، يترجى بصوت مبحوح لا يكاد يُسمع المتجمّعين حوله، لكي يجلبوا رافعة لإنقاذ طفلته من تحت الأنقاض. وليس بعيداً عن ذلك، يبكي، أيضاً، طفل صغير، تحوّل أبوه إلى أشلاء، بينما يظل رجل كهل يتأمل ساعات أيادي شبّان تحفر لتستخرج باقي جسده العالق بين الركام... ليست تلك إلّا مشاهد قصيرة صوّرها ناشطون إعلاميون من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي.
"نموت هنا في دوما كل يوم، والعالم أجمع يتفرّج. منذ يومين فقط، قُتل ما يزيد عن 23 مدنيّاً، بصواريخ استهدف بها طيران النظام الحربي الأحياء المكتظة بالسكّان. أبنية كاملة وقعت فوق رؤوس سكّانها، والعالم منشغل عن النظام بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وحرقها للطيار الأردني"، يقول مراسل "شبكة شام الإخبارية" في ريف دمشق، حسان تقي الدين لـ"العربي الجديد".