كبسة زر من أجل اللاجئين السوريين!
- التفاصيل
يواجه اللاجئون السوريون البرد القارس في دول الجوار في ظل نقص المأوى والغذاء والدواء. لم تسمح دول الخليج بإعادة توطين أي لاجئ سوري هناك. لكن إذا رفع مئات الآلاف منا أصواتنا مطالبين دول الخليج بتقديم ملاذ آمن لأكثر اللاجئين ضعفاً، سيكون من المستحيل لهم أن يتجاهلوا نداءنا. هكذا يبدأ نداء حملة جديدة على موقع «أفاز» الخاص بالحملات التي تجمع المؤيدين لقضية ما على الإنترنت، لإغاثة اللاجئين السوريين، وفتح ابواب دول الخليج لهم، بعد أن ضاقت دول الإيواء المجاورة بهم، المعطيات التي تضمنتها الحملة تبرر الدعوة للمشاركة فيها.. فقد توفي سبعة لاجئين من البرد في لبنان، ومن المتوقع ازدياد هذا العدد مع استمرار درجات الحرارة بالانخفاض. إنه لمفجع بحق أنه في عام 2015 هناك أطفال يتجمدون حتى الموت، لكن لا يمكننا أن نقف موقف المتفرج.
معاناة اللاجئين السوريين!
- التفاصيل
الشرق القطرية
الاربعاء 21-1-2015
جاءتْ موجات البرد القارس لتذكرنا نحن من نعيش في حضن الدفء والأمان بواجباتنا تجاه إخوة وأشقاء أجبرتهم ظروف الحروب والصراعات الدامية في أوطانهم، على هجر مساكنهم وقراهم ومدنهم ليعيشوا تحت خيام اللجوء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وخصوصا العراقيين الذين مزقهم الإرهاب، والسوريين الذين سحقتهم أسلحة النظام الفتاكة لكي يولوا الأدبار إلى الأردن ولبنان وحدود العراق وتركيا. وحسب تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري في بلدان أخرى منذ اندلاع الحرب الأهلية في ربيع عام 2011، كما تعاني الدول المجاورة لسوريا من وطأة أعباء اللاجئين السوريين الذين نزحوا إليها حيث تؤوي لبنان حسب المفوضية 1ر1 مليون لاجئ، وتؤوي تركيا 798 ألفا، والأردن 646 ألفا، وكذلك العراق 220 ألف لاجئ، رغم أنه يعاني هو الآخر من موجات عنف وتهجير وزحف من قبل مليشيات التنظيمات الإرهابية.واجبنا تجاه لاجئي سوريا !
- التفاصيل
كثيرة هي المشاعر الجياشة التي فاضت بها أحاسيس المسلمين تجاه معاناة إخوانهم من اللاجئين السورين في مخيمات الشتات على الحدود الأردنية واللبنانية والتركية في هذه الأجواء الشديدة البرودة , حيث تغطي الثلوج تلك الخيم التي لا تكاد تدفع بردا أو تقي من وطأة العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة بأسرها خلال هذه الأيام , من خلال كثير من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر وغيرها .
وهي في الحقيقة مشاعر صادقة وأحاسيس مرهفة , تعبر عن مدى تعاطف المسلمين وتراحمهم فيما بينهم , متمثلين بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) رواه مسلم عن النعمان بن بشير رضي الله عنه برقم 6751 .اللاجىء السوري بلبنان .. وسياسة الممكن
- التفاصيل
المدينة
الثلاثاء 20-1-2015
اللاجىء السوري بلبنان .. وسياسة الممكن لا يستطيع كثير من السوريين العيش في بلادهم ، ولا يجدون من يرحب بهم في أي بلد خارجها . وهناك قتال داخل سوريا بين الدولة والمعارضة وهناك أيضاً قتال بين المعارضة والمعارضة . القتل والذبح والقصف أدى إلى تشريد الملايين من أبناء سوريا داخل البلاد وخارجها . فاللاجئون والمشردون لا يتواجدون خارج سوريا فقط بل إن أعداداً كبيرة منهم تنتشر في مخيمات داخل البلاد حيث يتم تهجير كثيرين من مناطقهم إلى مناطق أخرى .مخيم اليرموك وأحجية الحصار!
- التفاصيل
مصطفى قاعود
تفتقد أزمة مخيم اليرموك المحاصر منذ عامين إلى رؤية فلسطينية موحدة، لحقيقة ما جرى ويجري هناك، في حين كان المخيم الرديف الكفاحي الأول للثورة الفلسطينية المعاصرة، فعلى أكتافه وبدماء أبنائه ترسخت منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني. لطالما اعتبر اليرموك عاصمة الشتات الفلسطيني، رغم الرمزية الكبيرة التي يحملها هذا المخيم وقفت قيادة منظمة التحرير عاجزة أمام أزمته، عاجزة بالمعنى السياسي لفهم حقيقة ما جرى في المخيم، ولناحية تقديم سبل الإغاثة لسكانه المنكوبين في الداخل والخارج، وما ينطبق على اليرموك ينسحب على كل المخيمات الفلسطينية في سوريا، بيد أن أزمة اليرموك أعمق وأعقد وأكثر كارثية، نظرا لمكانته السياسية والاجتماعية.