التضييق على السوريين .. قانون أم مؤامرة؟
- التفاصيل
الشرق القطرية
المجتمع الدولي يقف حجر عثرة بوجه الشعوب مع الطغاة والديكتاتوريين حتى يبقى العرب الأحرار والمسلمون المخلصون تحت السياط دائما في هذا العالم الذي نعيش فيه، ويبقى الحكام المتآمرون مع الحكومة العالمية السرية الواحدة في دائرة الضوء وعظمة السلطة والشهرة والثراء مهما وصلوا إلى ذلك بأساليب دنيئة وغير أخلاقية أبداً وكما تقول القاعدة، التابع تابع، فهم جزء لا يتجزأ في شكله ومضمونه من أصل القاذورات المتجمعة في تلك الحكومة الأمريكية التي يباركها الصهاينة بكل تكتيكاتهم على الدوام للهدف الخبيث ذاته، ولعل التاريخ أكبر شاهد على ذلك، خصوصا ما يتعلق بالمال والثروة الضخمة فهم يشتركون في كبرى الشركات بأسهم وحصص ليجعلوا الآخرين خاضعين لهم، بل ربما تكون المؤامرة أيضا تتمثل في صرف انتباهنا عن هذه الحقيقة كما يؤكد الخبراء، بحيث نفقد حتى أموالنا لصالح المتآمرين أنفسهم الذين يحتكرون النفوذ وحدهم.هل يجب أن أكون زوجة شهيد لكي أحصل على الإغاثة؟!
- التفاصيل
المركز الصحفي السوري
علي الحاج أحمد 1/2/2015
لقد أدى الصراع في سوريا إلى نزوح 6.5 مليون شخص داخل بلادهم وفرار أكثر من 2.2 مليون لاجئ، يعيش معظمهم في البلدان المجاورة، وهي الأردن ولبنان والعراق وتركيا، حيث تواجه الوكالات الإنسانية والحكومات المضيفة مطالب هائلة، من المساعدات الإغاثية.
بينما يستمر النزاع بلا هوادة، يفر السوريون من منازلهم كل يوم إلى دول الجوار أو القرى والمدن المحررة بحثاً عن ملاذٍ آمن، ومع حلول فصل الشتاء، تسعى اللجنة الدولية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر إلى إيجاد سبل جديدة لمساعدة هؤلاء النازحين على مواجهة احتياجاتهم المتزايدة.نحن نخذل أطفال سوريا ولبنان
- التفاصيل
ترجمة قاسم مكي – جوردون براون الجارديان –
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. –
وادٍ ومن ورائه وادٍ من الخيام المغطاة بالثلوج. درجة الحرارة تهبط إلى ما دون الصفر. هو مشهد يقول لك «أنا من سيبيريا». ولكن الحقيقةَ مختلفةٌ تماما. إنه من لبنان. والشتاء الراهن الغرائبي في برودته هو آخر ما يحتاجه هذا البلد. إن مأساة طفل الأعوام الستة الذي تجمد حتى الموت بسبب الثلوج المتراكمة في الأسبوع قبل الماضي، تلقي الضوء على محنة 465 ألف طفل سوري لاجئ ممن فروا إلى لبنان الجار وظلوا يعانون المسغبة مع الفشل الذريع والسريع لبرامج تزويدهم بالغذاء والتعليم بسبب انعدام التمويل. مات الطفل ووالده في أثناء عبور أسرتهما المكونة من ثلاثة أفراد الحدود من سوريا إلى لبنان. لقد قضي ليس بالرصاصات ولكن ببساطة لأنه كان أضعف من أن يقاوم الرياح الباردة في طريق جبلي خطر. وقبل أربعة أيام قليلة فقط ماتت أم سورية لطفلين (48 عاما) بسبب البرد داخل خيمتهاأين يذهب اللاجئون السوريون في لبنان؟
- التفاصيل
فايز سارة
الشرق الاوسط
الاحد 1-2-2015
يزيد عدد اللاجئين السوريين في لبنان اليوم على 1.5 مليون نسمة، أغلبهم يقيمون في مناطق شمال ووسط لبنان، فيما البقية تتوزع على بقية المناطق، وهم يعيشون وسط ظروف ربما هي الأصعب بين ما يواجهه اللاجئون السوريون في بلدان اللجوء؛ بفعل ظروف وشروط معقدة لا تتصل بعددهم وظروفهم فقط، بل بظروف لبنان السياسية والاقتصادية والمعيشية، والأمنية، إضافة إلى الظروف التي ترتبط بعلاقات لبنان بنظام الأسد الذي كانت سياساته وممارساته سببا في لجوء هذا الكم الكبير من السوريين إلى لبنان هربا من القتل والتدمير الذي مارسه النظام في السنوات الأربع الماضية.النظام قرر إحراق سوريا قبل إندلاع الثورة
- التفاصيل
عندما سألت جريدة «وول ستريت جيرنال» الامريكية بشار الأسد قبل أشهر من الثورة عن إمكانية اندلاع الثورة في سوريا بعد تونس، قال وقتها إن «سورياليست تونس». وقد ظن البعض أن الأسد كان يقصد أن السوريين راضون عن القيادة، وأن النظام يعتبر نفسه قائداً للمقاومة والممانعة في العالم العربي، وبالتالي فلا يمكن أن يثور عليه الشعب. لكن اليوم، وحسب اعترافات وكشوفات جديدة، فأن الأسد كان يقصد شيئاً آخر تماماً، وهو أن نظامه، على عكس النظامين المصري والتونسي، لن يسمح للثورة بأن تنتشر، وتتطور فيما لو اندلعت، وأنه مستعد لسحقها في مهدها بإطلاق الرصاص الحي على كل من يخرج للشوارع، وحتى تدمير المدن فورق رؤوس ساكنيها.
ولو عدنا إلى الخطاب الأول للرئيس السوري بعد أسابيع قليلة على اندلاع الثورة لوجدنا أن الأسد أكد بطريقة أوضح ما قاله لصحيفة «وول ستريت جيرنال» من قبل. فقد اعتبر في ذلك الخطاب الشهير أن نظامه انتصر في السابق على كل المؤامرات، وكان دائماً يقلب حركة الدومينو رأساً على عقب. بعبارة أخرى كان يعتبر الثورة منذ اللحظة الأولى مؤامرة، وبالتالي سيجعل أيضاً حركة دومينو الربيع العربي تذهب عكس الاتجاه. أي أن كل ما نراه الآن ليس حدثاً اعتباطياً، بل كان مرسوماً بالورقة والقلم منذ ما قبل بداية الثورة.