ربى الرياحي
عمان- سؤال صعب نتعمد طرحه على ذواتنا بين الحين والآخر، لنكتشف مدى قدرتنا على تعريف ما نجهله عن شخصيتنا. نجاهد فعليا في البحث عن إجابة دقيقة تصف بصدق حقيقتنا، وما نمتلكه من خبرات وقدرات تزيد من ثقتنا، وتدفعنا إلى تحديد مكامن قوتنا تلك التي نفشل أحيانا في استغلالها وتسليط الضوء عليها.
وبالتالي نغيب عن الواجهة بقرار منا، لم نلجأ إليه سوى لأننا أسأنا فهم السؤال، فكانت النتيجة هروبا كاملا من تلك الفوضى التي تحدثها الإجابات المرتبكة غير المقنعة، وربما غير المنصفة في دواخلنا كردة فعل طبيعية على حقيقة جهلنا بذواتنا.


من نحن؟ سؤال شائك يحتمل أكثر من إجابة يتطلب منا مصارحة ذاتية بعيدة كليا عن التعنت والمكابرة التي تمنعنا دائما من الاعتراف على الأقل أمام أنفسنا بأننا عاجزون عن إيجاد الطريقة المناسبة

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

فما بالكم بمن يتخلى عن إنسانيته ويحاصر قطاعاً بشعبه كاملاً ويحبس عنه كل شيء وما زال، وبقي عليه أن يحبس عنه الهواء. وما بالكم بمن يغرق قطاعاً بأهله بالماء. وما بالكم بمن يشن حروباً على قطاع أعزل من كل شيء؟ وما بالكم بمن يحتل أرض الإسراء والمعراج وينجس أولى القبلتين وثالث الحرمين. وما بالكم بمن يقتل شعباً كاملاً. وما بالكم بمن ينقلب على شرعية وطن ومواطن أراد الحرية والأمن والعيش الكريم كغيره، فإذا به يأتي بالخوف والجوع والنكد للشعب. وما بالكم بمن يقصف شعباً بالبراميل. وما بالكم بمن يرتكب في كل يوم مجزرة وتعقبها مجزرة ولا يُتخذ بحقه سوى

علاء علي عبد

عمان- يميل الشخص الانطوائي بطبيعته نحو السكون والبعد عن الانفتاح على الآخرين. ومن سوء الحظ أن تلك الصفات تمنح الشخص الانطوائي سمعة سلبية بأنه شخص فظ في تعامله مع الآخرين. لكن وحسبما ذكر موقع “LifeHack” فإنه لا يجب على أي شخص الحكم على الناس لمجرد أنهم مقلون بأحاديثهم ما لم يتمكن من قراءة أفكارهم.

حاول أن تنظر بعمق في شخصية من يقابلك ولاحظ الفروقات التي تفصل الشخص الانطوائي عن الشخص الفظ:

-  الانطوائي يمكن أن يتصرف بفظاظة دون قصد ولكن الشخص الفظ يتعمد أسلوبه المنفر: قد يقوم الشخص الانطوائي ببعض التصرفات التي تبدو للآخرين بأنها فظة وغير لبقة، لكن المؤكد غالبا أن تصرفه ذاك لم يكن بقصد إثارة غضب الآخرين. فعندما يرفض دعوتك للغداء ربما تكون بسبب تراكم الأعمال التي عليه إنجازها، وعندما لا يعيد الاتصال بك بعد أن تتصل به ربما يكون بسبب أنه متعب حد الإجهاد من يوم عمل طويل ويحتاج للخلود

ربى الرياحي
عمان- خلافات كبيرة وربما غير متوقعة نتعرض لها بين الحين والآخر بدون أي تخطيط مسبق، لكوننا نجهل حقيقة من نتعامل معهم، ومدى قدرتهم على احتواء أي موقف من شأنه أن يعكر صفو العلاقة التي تجمعنا بهم. قد يظهر ذلك جليا عندما نقتنع جميعا بأن كل شخص في هذه الحياة لديه الحق الكامل في اختيار ما يراه مناسبا له ولنمط تفكيره، حتى يكون بمقدوره استيعاب كل ما يجري حوله، متحديا بذلك كل الصدمات المؤلمة التي تباغته غالبا في منتصف الطريق، منتظرة منه أن يتخطاها بقلب متسامح، يعرف جيدا كيف يحول غضبه إلى محبة وسكينة، بإمكانها حتما أن تحرره من ألم يصر على اجتياح روحه والتوغل فيها رغما عنه.
ألم يستطع فعلا أن يحصره في الزاوية ويبقيه مكبلا بقيود الحقد واللوم ربما، لأنه يكتفي بفهم الظاهر فقط، ويرفض تتبع التفاصيل الصغيرة المهمة. هذا النوع من الناس تحديدا يقرر أن يحبس نفسه داخل فكرة واحدة، وهي تبرئة نفسه من أي ذنب، والتخطيط لمحاسبة الآخر بطرق تعيد له اعتباره أمام أولئك الذين يجزم قطعا بأنهم ضده بدون استثناء على اعتبار أنه الضحية.


لكن رغم ذلك، تبقى هناك صورة أخرى قادرة على أن تجسد التسامح بأسمى معانيه من خلال تمسكها بالفرح والتصالح مع الحياة أولا، ومن ثم مع أناس يتمنون أن يتقاسموا معها راحة البال تلك، التي تنقذهم من مرارة القسوة وتجنبهم حتما وجع الحرمان والفراق.

جعفر الطلحاوي

1-دعاء الآذان عند مسلم «مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ»[4]

2-اتباع الذكر وخشية الرحمن بالغيب: "إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ"[5] "إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ"[6] وفي صحيح البخاري "إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ المَوْتُ، لَمَّا أَيِسَ مِنَ الحَيَاةِ أَوْصَى أَهْلَهُ: إِذَا مُتُّ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا كَثِيرًا، ثُمَّ أَوْرُوا نَارًا، حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي، وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي، فَخُذُوهَا فَاطْحَنُوهَا فَذَرُّونِي فِي اليَمِّ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، أَوْ رَاحٍ، فَجَمَعَهُ اللَّهُ فَقَالَ؟ لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتَكَ، فَغَفَرَ لَهُ "[7]

3-إسباغ الوضوء وأداء الصلاة المكتوبة جماعة في صحيح التَّرْغِيبِ "مَنْ تَوَضَّأَ لِلصَلَاةِ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ، فَصَلَّاهَا مَعَ النَّاسِ، أَوْ مَعَ الْجَمَاعَةِ، أَوْ فِي الْمَسْجِدِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ "[8]

4-ركعتان لا تحدث فيهما نفسك في صحيح البخاري: عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ توضأ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَوَضَّأُ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، وَقَالَ: «مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»[9]

JoomShaper