د. عبدالله العمادي

قد يجمح بك الخيال فتتصور أنك تعيش حيناً من الدهر طال أم قصر، في كهف من الكهوف الموحشة، أو في أدغال الأمازون أو في منطقة نائية لا أثر لحياة فيها.. لكن لا أظن خيالك مهما اتسع أن يوصلك إلى التصور بالعيش في بطن حوت وأنت حي ترزق، بالضبط كما كان مع نبي الله يونس، الذي لم يكن يتصور يوماً أنه سيعيش لفترة زمنية معينة في بطن حوت!!.
قصة عجيبة لا تحدث بالطبع سوى للأنبياء أو أصحاب الكرامات، وقليلٌ ما هم.. فحين يئس النبي يونس من قومه ولم يؤمنوا به، أخبرهم بقدوم عذاب الله بعد ثلاثة أيام، ثم غادر قرية نينوى، وأبحر غاضباً.. لكن القوم شعروا بجدية الأمر فندموا وبدأوا يتضرعون إلى الله ألا ينزل عليهم عذابه، فاستجاب لهم.. "فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين".
أما النبي يونس، فقد واجه متاعب جمة منذ مغادرته القرية، حيث هاج البحر وما تلا ذلك من أحداث في قصته المعروفة عليه السلام، والتقام الحوت له، وكيف عاش في ظلمات البيئة المحيطة به مدة من الزمن لم يحددها القرآن، ظلمة بطن الحوت، وظلمة قاع البحر حتى أنجاه الله مما كان فيه، وذكر القرآن سبب نجاته وهو أنه كان من المسبحين المستغفرين وهو في بطن الحوت، حيث كان يردد الدعاء المشهور عنه، ألا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين.

تعتمد مدى سلبيتك على شخصيتك، وكيفية تصورك للعالم، ومكانك فيه، ومدى شعورك بالتمكّن والاستحقاق،

وبالطبع، موقفك من الحالة المعينة التي تعيش فيها، ولكن على الرغم من أن السلبية يمكن أن تكون إستراتيجية مفيدة وآلية تكيف صحية في بعض الحالات، إلّا أنها يمكن أيضاً أن تصبح عادة، فعندما تبدأ السلبية بالهيمنة على ردود فعلنا وتفاعلاتنا وتحدد نهجنا العام في الحياة، يمكن أن تصبح مضرة أكثر من أن تكون مفيدة.

المشكلة هي أننا كثيراً ما لا ندرك مدى السلبية التي أصبحنا عليها، وغالباً ما نقلل بشكل كبير من شأن مدى ظهور سلبيتنا أمام الآخرين.

القائمة التالية يمكن أن تساعدك على تقييم ما إذا كان لديك ميول وعادات سلبية، وما إذا كان يجب عليك محاولة تغييرها:
كيف يرى الأشخاص السلبيون العالم
• يتركون مستقبلهم للقدر


إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم
كثيراً ما نقرأ، وكثيراً ما نسمع، وكثيراً ما نشاهد، وكثيراً ما يرسله الأصدقاء وغيرهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، والأهم من ذلك كله أن نستفيد مما نقرأه أو نسمعه أو نشاهده ويكون له تأثير، حتى ولو كان هذا الأثر وقتيا، المهم أن يترك أثراً طيباً في النفس ويحرك العقل والقلب، وجزى الله خيراً من كتب هذه الكلمات، فهي تعبّر عن واقع ومشاهد حية في حياتنا، وهذه الكلمات تدفعنا إلى الإيجابية والمسؤولية، وأن نحسن حركة حياتنا في تعاملنا مع الله تعالى ومع أنفسنا والمجتمع والأمة.
المباراة 90 دقيقة.. المسلسل 60 دقيقة..الفيلم 130 دقيقة.. الصلاة 5 دقائق.. وجهنم مدى الحياة.. والجنة مدى الحياة..
للعقول الراقية تأملوها: في الواتساب 300 صديق.. في الهاتف 80 صديقا.. في المنطقة 50 صديقا.. في الشدة واحد.. في جنازتك أهلك.. وفي القبر وحدك.. لا تستغرب فهذه هي الحياة! حقيقة. لا ينفعك إلاّ صلاتك.. إذا

تهاني الهاجريفي التسعينيات كانت الأيام طويلة ونشعر بالبركة فيها، وفي كل يوم نعيش الكثير من المواقف والذكريات ونستغل كل لحظة، أما الآن، نفتح عيوننا صباحاً، وفجأة نجد أن اليوم مر بسرعة دون أن نفعل الكثير من الأشياء، وهناك مسوفات كثيرة تضيع وقتنا وتسرق لحظات من المفترض أن تكون مهمة في حياتنا مثل:

١ — الدخول في كل نقاش: النقاشات التي ليست لها أي نتيجة مرجوة في العمل أو البيت أو مواقع التواصل الاجتماعي، قد تأخذ ساعات كثيرة من يومنا، فلا نحن أنجزنا شيئا، ولا نحن وصلنا إلى نقاش صحي مفيد..فيضيع الوقت، ونشعر بطاقة سلبية بسبب هذه الحوارات التي لا تنتهي ابداً.

مي عباس
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: "من أدمن قرع الباب يوشك أن يُفتح له".. ولكننا كثيرًا ما نطرق الأبواب الخطأ، نطرق أبواب الهم، نترك أنفسنا للأحزان والشكوك، نتوقع السوء والمصائب، ونظن أننا بهذا واقعيين، وأن التفاؤل والطمأنينة حالة وردية واهمة.. رغم أن رب العباد ومقدر الأقدار يقول: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} البقرة: 268.. فكل تهديد بالفقر هو شيطاني في الأساس.
ويقول عز من قائل: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين}. آل عمران: 175.. فالخوف الذي يجزع منه القلب، ويهجم على العقل فيسد منافذ المنطق والهدوء هو شيطاني.
كثير من النساء تربين منذ نعومة أظفارهن على أن البهجة والتفاؤل والشغل بأمور سعيدة غير لائق، وأن الشخص المتفائل هو عرضة للسخرية، بينما المتشائم المتوجس المائل للحزن هو العميق الرزين العاقل، تعودن

JoomShaper