فتحي أبو الورد

كثير من الناس ينتظر الفرج، ويترقب الخير، ويؤمل السعادة، وما أكثر ما يترقبه المسلم، فمنا من يترقب غائبا يعود، أو مريضا يشفى، أو محبوسا يفك أسره، أو مبتلى يعافى، أو مولودا يخرج للدنيا، أو مفقودا يسمع عنه خبرا، أو مغموما يكشف عنه الغم، أو مهموما يرفع عنه الهم، أو زوال ملك ظالم، أو هلاك طاغية، أو نزول عدالة السماء بمتجبر، أو.... إلخ.
ولا يزال المؤمن في عبادة مادام على حاله مستسلما لأمر لله، مؤملا الخير في وجهه الكريم، ومترقبا الفرج، ومستقربا النصر.
وقد ورد في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما يصيب المسلم، من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه ".
وقد روى البيهقي في شعب الإيمان عن النبي صلى الله عليه وسلم : "انتظار الفرج عبادة "

إسراء الردايدة
عمان- من السهل أن تفقد المسار الذي يحدد هويتك والمرتبط بتقديرك لنفسك ولأهميتك، بعد أن تكون قضيت وقتا في بيئة غير مريحة أو صحية في العمل أو الحياة. وفي حال كنت تتوق إلى الاعتراف بجهدك ستتحول لشخص يقسو على نفسه، لا يشعر بالأمان في مواقف الصراع، لأنك تخاف أن ينظر إليك كشخص خاطئ لا يجيد شيئا.
وفي أوقات على العكس من ذلك، في حال أعطيت ومنحت الكثير ستصبح معتمدا على الآخرين، ليشعروك بالامتلاء وستشعر بالسعادة وبأنك ناجح. وربما تتحول لشخص غاضب عصبي وسيئ، حين لا يجري أي أمر وفق ما تشتهي. وفي الوقت الذي لم يحملك أحد المسؤولية لإدامة نجاحك، وهنا تبقى بدون أي نضج عاطفي، وعليه للتوقف عن مثل هذه التصرفات التي تقلل من ذاتك، الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:
- غير حوارك الداخلي وأوجد توازنا، فالطريقة التي تتحدث فيها مع نفسك تلعب دورا كبيرا في نظرتك لذاتك، فبدلا من أن يكون حوارا سلبيا، وبأنك لا تستحق شيئا، فكلما رددت بأنك بدون فائدة، ولا تجيد شيئا تحول الحوار لحقيقة وفعل، خصوصا إن كنت تنحي ما تريده لطلبات الآخرين وتبديهم على ذاتك، وهنا ستشعر بمزيد من الإحباط والغضب، وتتحول لشخص لا يرى نفسه، وينظر إلى ذاته على أنها غير حقيقية وشفافة ما يقود بالنهاية للشعور بالغضب والإحباط والشعور بخيبة الأمل للتوقعات التي تريدها، مقابل الواقع الذي منحت فيه الآخرين أولوية على حسابك وبالنهاية ستشعر بالفراغ.


رضا سالم الصامت

في كل المجتمعات و كما هو معروف ، النساء يضحكن كثيرا و لكنهم يجهشن بالبكاء أكثر من الرجال ففي، فترة المراهقة بينت الدراسات أن الفتيات و الصبيان دون سن العاشرة يبكون بمعدل 17 مرة في السنة و لكن بعد هذه السن و عند البلوغ الذكور يبكون أقل من الاناث بمعدل 30 مرة في العام
هناك منظمات علمية أكدت من خلال تقاريرها حول هذا الموضوع أن هناك فئة من الرجال يذرفون الدموع بما معدله اثنتان إلى خمسة دقائق بينما النساء فهن يذرفن الدموع على مدى العشر دقائق تقريبا ....و أن معظم النساء يجهش بالبكاء بنسبة تضاهي 65 مرة في المائة مقابل 6 في المائة بالنسبة للرجال

البروفسورة اليزبيت ميسمر من عيادة طب العيون في جامعة لودفينغ ماكسي مليان بمونيخ جنوب ألمانيا ،أكدت أن دموع النساء تستمر لفترة طويلة و لها طابع أكثر دراماتيكية و يمكنها أن تفطر القلوب أكثر و كأنها تستجدي الشفقة و هي الجنس اللطيف و الحساسة إذا ما قارناها بالرجل

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

الشتاء له قيمة ومعنى وحكاية وفوائد وغنائم، فعرف السلف الصالح أنه ميدان التنافس، تنافس المحب والمقبل والمطيع لله سبحانه وتعالى، بدون رهبنة ولا تنطّع ولا إفراط ولا تفريط، فأخذوا من الدنيا حظهم وسعيهم، وفهموا حق الفهم الآية الكريمة (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)، وعلموا وعملوا بالآية الكريمة (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) إنه فقه الربانية والشمولية والتوازن في حركة الحياة، وفقه العبودية وفقه التوجه الصادق الصحيح الخالص له وحده سبحانه وتعالى.
أما نحن فللأسف ولا نعمم — فشتاؤنا سهر من مجلس إلى مجلس فيما لا طائل ولا فائدة منه، ونوم متأخر حتى منتصف الليل مع الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي، وفي المقابل إذا سئل أحدهم متى تنام؟ قال الساعة الثامنة والنصف أو التاسعة مساءً، فيرد عليه مازحاً: أنت دجاجة تنام مبكراً.. وطبعاً السائل ينام متأخرا.

علاء علي عبد
عمان- من أصعب التجارب التي يمكن أن يمر بها المرء أن يبقى على أطلال حلم تمنى تحقيقه، حلم سعى بكل ما أوتي من قوة ومهارة لرؤيته على أرض الواقع ولكنه لم يتمكن من نيل ما أراد.
بل على العكس فقد رأى حلمه ينهار أمامه كقصر مبني من الرمال الذي أتت عليه موجة من أمواج البحر ولم تترك منه شيئا. هنا، وحسب ما ذكر موقع “PTB” لا يملك المرء إلا أن ينظر بحسرة على حلمه الضائع.
لكن وعلى الرغم من صعوبة الموقف التي لا يمكن تجاهلها، إلا أن الاستسلام للحزن لا يجب أن يكون ضمن خياراتنا. فتقريبا كل شيء يحدث في هذه الحياة يحمل في طياته فرصة جديدة، وإلى جانب كل باب يغلق هناك نافذة تفتح على الفور.
مما سبق يمكنني القول إن الصعوبة الفعلية لا تكمل في رؤية الحلم ينهار، ولكنها تكمن في مدى الشجاعة التي نمتلكها والتي نستطيع من خلالها أن نقتنع بأن الباب المؤدي لحلمنا قد أغلق بالفعل، والشجاعة الأكبر أن نتمكن من رؤية الصورة كاملة لنستطيع ملاحظة النافذة التي فتحت والتي ربما تحمل لنا ما يعيدنا للوقوف على أقدامنا من جديد.

 

JoomShaper