د. عبدالله العمادي

مرة أخرى أحب أن أتعرض لهذا الموضوع، الذي أرى أهميته وأرى خطورته وبالتالي ضرورة التنبيه المستمر بالتعامل الواعي والحكيم مع مسألة تمرير المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تزداد انتشاراً واتساعاً بين الناس.

إن ذلك التمرير البريء للمعلومات، واحدة من مشكلات عالم الإنترنت الذي نعيشه اليوم.. إن ثقافة التمرير وأبسط توضيح لها، هو ما نقوم به جميعاً من تمرير رسائل تصلنا عبر هواتفنا الذكية، بعد أن نجد المحتوى مثيراً وعجيباً، فنقوم بكل سهولة ويسر وبراءة بتمريرها إلى زميل أو صديق أو أحد من الأهل والأقارب، سواء في نفس البلد أو خارجها أو أي موقع بالعالم وفي غضون ثوان معدودة.

 

الشعور بالإعياء والإرهاق والتعب، يعد من الأعراض الشائعة والتي تتكرر مع العديد من الأشخاص، وهناك أسباب متعددة تقف وراءه، سنحاول في هذا المقال توضيح أهم أسبابه وكيفية التعامل معها:

 

أنت لا تنام بما فيه الكفاية

 

قد يضطرك عملك للسهر، أو أنك اعتدت على مراجعة رسائلك الإلكترونية قبل اللجوء للفراش، أو أنك عودت نفسك السهر في عطلة الأسبوع، وكل هذا يحرمك من قسطك الوافر من النوم. ولعل هذا أكثر أسباب الشعور المزمن بالإعياء شيوعاً.

والحل البدهي هو أن ترتب برنامجك اليومي، بحيث يصبح بمقدورك النوم لساعات كافية وفي أوقات محددة، وبذلك تتلافى هذا الخلل الذي يؤدي إلى علل كثيرة، إلى جانب نقص النشاط والحيوية، مثل البدانة واضطرابات

د. جاسم المطوع

قال: سألني ولدي ولم أعرف كيف أجيبه، قال لماذا الله يعذب الأطفال؟ فبعض الأطفال يولدون معاقين أو يصيبهم مرض خطير مثل مرض السرطان، فلماذا الله يخرجهم للدنيا طالما أنهم سيتألمون؟ قلت: هذا سؤال مهم وخاصة عندما يقترب الأبناء من سن المراهقة، فإنهم يفكرون كثيرا في الأحداث والأقدار وفي الخالق والكون ويحاولون أن يمنطقوا كل حدث أمامهم وتغيب عنهم الحكم المستقبلية للأحداث، قال: عندما سألني ولدي هذا السؤال قلت له دعنى أسأل أو أقرأ وأجيبك عن سؤالك.

 

قلت له: حسنا فعلت، ويمكنك أن تجيبه في ثلاث نقاط: الأولى شرح الحكمة من الأقدار وخاصة الابتلاء والمصائب التي تصيب الإنسان، والثانية كيف ينظر للقدر خيره وشره ويؤمن به على الرغم من عدم معرفة الحكمة من الأقدار، والثالثة أن تذكر لولدك قصة واقعية ليفهم المعاني الغيبية مثل قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح، قال: طيب ممكن تشرح لي أكثر، قلت: نعم وبكل تأكيد.

صالحة أحمد

 

 

صلاح حالنا من صلاحها، وفساد ما نعيشه؛ بسبب فساد ما نفكر به ونخطط له من خلالها؛ لذا وحين تحين لحظة كشف المستور عن هذه التي نتحدث عنها فلاشك أننا سنقف أمام بذرة ستبدأ صغيرة في أعماق القلب، وسرعان ما ستكبر بقدر ما ستجد من اهتمام سيتحكم في حجمها وبشكل جلي، وهو ما لن يأخذنا بعيداً، ولكن إليها تلك المدعوة (نية)، التي تعمل كمُحرك أساسي لخطواتنا في هذه الحياة، فهي تلك التي وإن لم نُصرح بها إلا أننا ندرك تماماً أن ما يعقبها يعتمد عليها كأساس يستند إليه، وكل ما تتطلبه متابعتنا للطريق هو إدراك حقيقتها، التي لا ولن يدركها سوانا، فهي بذرة تنبت في القلب وتكون من أجله، وما يعقبها يترجم ما

كمال أوزتورك

الشرق القطرية

الاربعاء 21/10/2015

يشهد العالم الإسلامي في هذه المرحلة، أكبر حالة تشظٍّ وفوضى بعد الحرب العالمية الأولى.

إن الحروب والإرهاب والفوضى والتغيير المستمر في الحدود، تبين لنا أننا نشهد واحدة من مراحل التحول الكبرى التي تشهدها الفترة الراهنة.

إن حدود البلدان الإسلامية ومستقبل الشعوب، تتعرض لتغيرات جذرية، في مثل هذه الأوقات الحرجة. وبالتالي، فإننا سنشهد جميعًا مراحل مهمة، تتضمن أحداثا تاريخية مفصلية، وحروبًا، واتفاقات ستترك أثرًا مهمًا على صفحات التاريخ.

بلدان تنقسم وأخرى تشهد انقلابات عسكرية

نعيش في منطقتنا، منذ 4 سنوات وحتى يومنا هذا، في خضم تطورات مهمة للغاية، فشهدنا مرحلة "الربيع العربي"، وما تلاها من "الشتاء العربي"، حيث تغيرت العديد من الأنظمة في كثير من البلدان، وسقطت بعض

JoomShaper