د. أمينة العمادي 

يبدو أن المٌسلّمات والمواضيع التي أجمع عليها الجميع باتت أقرب الى أن تصبح عادة ولا يلتفت اليها أحد، ومن تلك المواضيع ان التدخين خطر، والذي بُحت فيه أصوات الأطباء والمختصين أن التدخين خطر وأن هناك التدخين السلبي وانه قاتل وسبب رئيسي للسرطان وانه أخطر ما يكون على الاطفال.
لذا سعدت جدا بما كشفته كبيرة الأطباء البريطانيين البروفيسورة سالي ديفيز الأسبوع الماضي، عن بدء تنفيذ حظر التدخين داخل السيارات التي يتواجد فيها أطفال.
ووصفت البروفيسورة ديفيز، الحظر الذي يفرض على السائقين والمدخنين في إنجلترا وويلز غرامة بقيمة 50 جنيها استرلينيا إذا تواجد بصحبتهم أي شخص أقل من 18 عاما، بـ "التاريخي".
وقالت "تدخين سيجارة واحدة فقط في سيارة يعرض الأطفال إلى مستويات عالية من ملوثات الهواء والمواد الكيميائية المسببة للسرطان: الزرنيخ، والفورمالدهايد، والقطران.. والناس غالبا ما يظنون

د. إياس نهاد الموسى*

يدخل الى قسم الطوارىء مجموعة من الشبان يحملون شيخاً كبيراً وهو فاقد الوعي ، يطلبون من طبيب الطوارئ ان يعاينه على عجل.
يسألهم الطبيب : ماذا حصل ؟
يجيب اكبرهم : لقد كان يشاهد الاخبار ، وفجأة فقد وعيه وبدأ بالتشنج بشكل عنيف ومتكرر.
الطبيب : هل يعاني من مشاكل عصبية سابقاً ؟
أحد أبنائه : ابداً، لكن هذه الاعراض بدأت منذ عدة سنوات بدون سابق انذار .



 
د. طارق الحبيب
 
في كثير من الأحيان نتعامل مع ضميرنا بقاعدة،،(أرضيك لأخدعك 
 
نهجر الوالدين، ونتجاهل وحدتهم وحاجاتهم وعجزهم واشتياقهم، ثم نزورهم آخر الأسبوع، لنتناول عندهم الغداء ونرمي عليهم الأبناء ..فقط لنرضي ضميرنا .. (أرضيك لأخدعك)
 
نبخل ، ونقتّر ، ونخاف على الدرهم ، وننسى حقوق المسكين والفقير واليتيم ، ثم تأتينا حالة الكرم فجأة ، فنكدّس الملابس القديمة في الأكياس لنتخلص منها بحجة التبرع .. فقط لنرضي ضميرنا( أرضيك لأخدعك )
 
ننسى الأصحاب والأحباب ،و نغيب عن حياتهم ، وظروفهم ،وأفراحهم وأحزانهم ، ،ثم نرسل لهم رسالة على الهاتف تقول( جمعة مباركة ) مع أنها بدعه فقط لنرضي ضميرنا ..( أرضيك لأخدعك )


وجدان الربيعي
SEPTEMBER 26, 2015

لندن ـ «القدس العربي»:يزداد حال الأطفال العرب مأساوية في ظل تفاقم مشاكل الفقر والنزوح والاغتصاب والتجنيد والتشغيل القسري بسبب الحروب والصراعات، حتى أصبح الأسوأ عالميا.
وإذا كانت صورة الطفل السوري إيلان غريقا حركت مشاعر الملايين حول العالم مؤخرا، فليس من المبالغة القول، انه يوجد وراء إيلان الملايين من الأطفال الذين هم ليسوا أفضل حالا.
أطفال أبرياء من فلسطين إلى اليمن والعراق وسوريا والسودان وغيرها، أما يتعرضون للقتل، بالحرق وهم أحياء أحيانا مثل الشهيد علي الدوابشة، أو للإصابة بجروح خطيرة أو يتم أسرهم بعد دمجهم قسرا في مجموعات

د. محمد مصطفى علوش
لم تكن دول الاتحاد الأوروبي لتهتم كثيراً لوجود مليوني لاجئ سوري على الأراضي التركية لولا تدفق بضعة آلاف منهم إلى أوروبا بطرق غير شرعية. دقت دول أوروبا جرس الإنذار، وكشفت عن مكنوناتها المكبوتة تجاه الإرث التاريخي في الصراع الإسلامي المسيحي، وما تلاه من حقبات استعمارية. وقامت الدنيا ولم تقعد خوفاً على الهوية المسيحية لأوروبا أو قلقا من تفكك دول الاتحاد وحرصا على الرفاهية للمواطن الأوروبي إذا ما استقبل بضعة آلاف ضاقت بهم الأرض.
سهام الاتهام وجهت لتركيا بأنها تسهل مرور اللاجئين عبر أراضيها إلى دول الاتحاد، وهي التي أنفقت على اللاجئين السوريين ما يقارب 6 مليارات دولار، لم تتجاوز مساهمة المساعدات الدولية فيها 3 في المائة. كما أنها تُعتبر البلد الأبرز بين دول المنطقة في استقبال ومساعدة اللاجئين بشكل عام حيث قارب المليونين عدد اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها وهو أعلى من أي عدد موجود في بلد عربي آخر باستثناء لبنان. وفي الوقت الذي كانت تقل فيه أعداد اللاجئين السوريين في تونس ومصر والأردن ودول الخليج كان العدد يزداد في تركيا.

JoomShaper