د. عبدالله العمادي
لا يوجد هناك فاشل أو ناجح في هذه الحياة .. هذه واحدة من حقائق الحياة.. لماذا لا يوجد، وحولك ربما عشرات الفاشلين ومثلهم من الناجحين؟
سؤال وجيه، ومع ذلك أقول بأنه لا وجود لما نسميه بالفاشل أو الناجح.. لماذا؟
لأن تلك الأوصاف والألقاب نطلقها نحن هكذا، كانطباع على الوجه الأغلب، دون عميق وعي أو كثير دراية أو إحاطة شاملة بكافة جوانب الشخص، الذي نطلق عليه اصطلاحاً لقب فاشل أو ناجح.
أجد أن الأمر فيه جانب نفسي كبير، وأحسبُ أن قيام أحدنا بوصف شخص ما بالفشل إنما هو نوع من التشفي والانتقام أو رغبة في إلحاق الأذى به، ليس أكثر.. ذلك أن المرء منا يدرك في قرارة نفسه قسوة الكلمة ووقعها الشديد على السمع قبل النفس، وحين يلفظها أحدنا في وجه الآخر فإنه يدرك ويعي الهدف منها، وهو إلحاق الأذى بالنفس ومحاولة كسرها بصورة وأخرى.
وسأضيف لك بعض التفاصيل..
المسألة حين نتوسع في فهمها والنظر إليها وباختصار شديد، إنما تتعلق بالقدرات الموهوبة أو المكتسبة. كيف؟ إن هذا الذي نصفه بالفشل، ربما لسبب وآخر، لم تمكنه الظروف حينها من أن يكتسب قدرات ومهارات

ماضي الخميس
هل رأيت ذاك الذي يبتسم برغم الألم والقهر والأسى الذي يعيشه والحاجة التي تثقل كاهله، وهو قابل بما قسمه الله له، لا تكاد الابتسامة تفارق محياه، وضع اتكاله على الله، وقبل بما لديه؟!
وهل رأيت ذاك الذي لديه كل شيء بالدنيا وأكثر لكنه عابس وحزين ومتألم ولا يستمتع بحياته وما رزقه الله.. إنما يعيش مع الهم والحزن والغم.. وربما لأنه يفكر بالأكثر والمزيد؟
في فلسفة الحياة هناك من لديهم شغف الثراء ليسعدوا، وهناك من يعتبر السعادة بالمنصب أو الجاه أو العزوة أو أيا كان.. وهناك بالمقابل من يصنع السعادة من أبسط المكونات، ويستمتع بحياته بالرغم من بساطتها الشديدة.. وقد يكون أكثر استمتاعا من ذلك الذي يملك كل شيء، فليس هناك مقياس للسعادة، ولا يمكن أن نربطها بما حققه الإنسان من ثراء أو مجد أو غيره من معطيات الدنيا.. إن السعادة صناعة داخلية تختلف من شخص لآخر، ولا يمكن أن نحدد مقومتها أو أسبابها./

تخيل أنك تحاول أن تستعيد توازنك بعد أن خسرت زواجك فجأة، أو ربما عملك الناجح جدا الذي أسسته من الصفر.

هذا ما حدث بالفعل للسيدة ميشيل موون، وهي صاحبة شركة شهيرة لبيع الملابس النسائية، عندما تخلى عنها زوجها وشريكها في ملكية الشركة متعددة الجنسيات التي تبلغ قيمتها 78 مليون دولار أميركي.
لقد تركها زوجها تكافح من أجل بقاء الشركة التي أسستها هي منذ البداية، بعد أن حاول أن ينتزع السيطرة على تلك الشركة بعدما طور علاقة غرامية بينه وبين مديرة التصميم بالشركة.
وبعد طلاق علني، ونزاع قضائي في المحاكم، والذي سعت بعده موون للعثور على داعمين جدد لشراء حصة زوجها في الشركة، ظلت تكافح لفترة أخرى من أجل الحفاظ على تلك الشركة.
وبعد أن عينتها الحكومة البريطانية في أغسطس/آب الماضي للقيام بأعمال مراجعة واسعة حول كيفية تشجيع الشركات الناشئة في المناطق التي تعاني من نسبة بطالة عالية، واجهت صعوبات أخرى في طريقها للوصول إلى القمة.

عمار محمد

يبدو سؤالاً غريباً بعض الشيء لمن أخذ يسأل عن مغزى السؤال، وقد يراودكم الشك في نواياي، سأتحدث لكم عن صنف من البشر يعيشون بيننا وحياتهم كحياتنا، ولكنهم في فضاء الانترنت مختلفون، يميزون ذواتهم بأنهم يفقدون الأحاسيس والمشاعر، وضعوا القتلى ومن فقدوا أرقاماً يتعاملون معهم في صفحات المواقع الاجتماعية، كما هو الحال في نشرات الأخبار، أصبح حق الفرد لديهم والحصول عليه حلماً ، والمطالبة به جرماً ، ومن يتجرأ في المطالبه بحقه ، ورفع صوته ، عوقب بحرمانه، لماذا فقدنا الإنسانية التي يجب أن يحياها الإنسان ؟ في وقت لا يميز ديننا بين عرق ولون ، أصبح كل همنا أن نسأل عن رزق فلان ، عن راتبه ،

عمان - الغد - ينصح عالم النفس الفرنسي "كريستوفر أندريه" بضرورة التأمل لمدة دقيقة واحدة في اليوم وهذا يعني دقيقة للالتقاء مع النفس مما يساعدك على تغيير أشياء كثيرة في الحياة. ويطالب العالم الفرنسي بوقف النشاط والتجلي في حجرة بمفردك وفي هدوء تام، هذا في حالة وجودك بالمنزل، أما في مكان العمل فمن الممكن أن تبحث عن مكان مفتوح في الهواء وتمارس التأمل بعيدا عن الآخرين، وفق موقع اليوم السابع.
وذلك يتطلب الجلوس في وضع مريح وأن يكون ظهرك في وضع مستقيم ثم تغلق عيونك لمدة دقيقة واحدة وتركز على استنشاق الهواء مما يساعد جسمك على التحرك ويجدد من نفسه ويجعلك أحسن حالا من ذي قبل.

JoomShaper