كيف نحول التفكير السلبي إلى إيجابي؟
- التفاصيل
مما لا شك فيه أن التفكير السلبي يمكن أن يجعلنا نغرق فجأة في دوامة من الإحباط، ولكن في مرحلة ما، لا بد من أن نقوم بسحب أنفسنا من هذه الدوامة، والتفكير الإيجابي يمكن أن يكون كل ما نحتاجه لعلاج أنفسنا والبدء في السير على طريق أكثر سعادة في الحياة، وهنا بعض الاقتراحات لمساعدتنا على الخروج من مثل هذه المواقف المحبطة.
1. ذكر نفسك بأن تفكر بإيجابية في كل يوم
لا شيء مستحيل في الحياة مع العمل الجاد والعزيمة والقوة، فعلى الرغم من أننا قد نمر بالكثير من الأوقات التي يمكن فيها للأفكار السلبية أن تسيطر علينا، إلّا أن علينا أن نتذكر بأن هذه الأفكار قد تكون مضرة للجسم والعقل والروح في كثير من الأحيان، لذلك وفي كل مرة تستولي عليك تلك الأفكار السلبية، حاول توجيهها نحو الناحية الإيجابية، وابحث عن الأشياء الإيجابية في السلبياتالتي تراها، وعلى الرغم من أن الأمر سيكون صعباً، ولكنه سيصبح أسهل مع الممارسة، وعلى المدى الطويل، ستشعر بنفسك بأنك أكثر راحة وستتمكن من الاستمتاع بالحياة بشكل
قلوب الرجال
- التفاصيل
رمزي السعيد
لقد اهتم الإسلام بالإنسان إعداداً وبناءً، لذا كرم الله الإنسان في القرآن الكريم وجعل ابن آدم أفضل الخلق فقال تعالى "ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" الاسراء 61، لذلك تجد المسلم الصادق التقي الخلوق مهذبا دمثا مرهف الشعور لا يصدر عنه فعل قبيح يؤذي به الناس،بل تجده يحرص أشد الحرص على التحلي بحسن الخلق ونفع الناس وأن يكون كالنخلة التي يرميها الناس بالحجارة فترميهم بالثمار، فهو صاحب نفس راضية وقلب مطمئن، يطفئ لوعة المعصية بالتوبة والإنابة والخشية لله تعالى، يبهر العقول بأدبه الجميل وأخلاقه السامية التي حقا يقال عنها أنها أخلاق الرجال الذين يعطون لكل ذي حق حقه، فلا يطغى حق على اخر فلا يكون مفرطا في مسؤوليته وإنما يزن الأحوال بميزان الدين والإيمان،ويعتبر بقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله) رواه الترمذي، فقلوب الرجال متفتحة دوما إلى الاستغفار والإنابة مستروحة نسمات الطاعة والهداية، تعي قول ابن عباس رضي الله عنه: إن للحسنة ضياء في الوجه ونوراً في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وإن للسيئة سواداً فيالوجه وظلمة في القبر والقلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق.
قال: إن الخمر ليس حراما!!
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
دار حوار بيني وبين رجل في جلسة خاصة فقلت له: انا اعرفك منذ زمن بعيد، واعرف أنك تشرب الخمر منذ أكثر من أربعين سنة فهل ما زلت مستمرا؟ قال: نعم، قلت: ألم تفكر يوما في تركه؟ قال: لا لان الخمر ليس حراما!! فالله لم يحرم الخمر (بلفظ حرام) في القرآن وانما قال (فاجتنبوه)، فقلت له: وهل حرم الله الكذب في القرآن (بلفظ حرام)؟ فاستغرب من سؤالي وقال لي: لا اعرف!!، فقلت له: يمكنك البحث بقوقل الآن فإنك ستكتشف أن القرآن لم يذكر كلمة (حراما) عن الكذب على الرغم من حرمته بالكتاب والسنة فهل يعني ذلك أن الكذب حلال؟!
فقال لي مستغربا: لا شك أن الكذب حرام، ومن يقل إن الكذب حلالا فليس بعاقل، فقلت له: وهل يقول عاقل ان الخمر حلال؟ علما بأن لفظ (الاجتناب) أعظم من لفظ (الحرام) فعندما أقول لك (حرام شربه) فهذا يعني أنه يسمح لك بالجلوس مع من يشربه وأن تمسك الخمر بيدك، ولكن عندما أقول لك (اجتنبه) فمعنى ذلك ابتعد عنه ولا تقترب منه أو مع من يجلس لشربه،
فرد علي قائلا: ولكنى اعرف كثيرا من الأبحاث الطبية تفيد بان شرب الكحول بكميات متوسطة هو أفضل من الامتناع عن شربه وكذلك أفضل من الإفراط فيه.. فقلت له: إذن ما تفسيرك لمنع قيادة السيارات في القوانين الغربية لمن يتناول المسكرات! وما تعليقك لأكثر الجرائم حدوثا في الغرب بسبب تناول الخمر والمسكرات، وبدأت أردد عليه كثيرا من الشواهد وهو يسمعني، ثم قال لي
عمرك الذهبي أمامك!
- التفاصيل
منية بشرية لكل مخلوق، يريد أن يعمّر، ويحنّ لسنّ القوة والشباب، ولو سألت أي إنسان هل تتمنى ذلك؟ وتحن إليه؟ لأجابك: نعم، والسؤال هنا ليس بالتحقق من وجود هذه الأماني؛ إذ هي شيء فطري، لكن السؤال الأهم: كيف يطيل المرء عمره؟ وكيف يحافظ على شباب جسمه وروحه ولو جرت به السنين؟ وبلغ الستين والسبعين؟.
لا شك أنّ أعمار البشر مقدرة ومحددة كما قال تعالى: «لكل أجل كتاب» ولكن كما قال بعض أهل العلم يربط الله إطالة عمر الإنسان بأسباب يعملها، فيطيل له عمره؛ من ذلك البر والإحسان وصلة الرحم؛ وقد ورد في الحديث قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه"، وينسأ أي يؤجل، وبعض أهل العلم يرى أن إطالة العمر المقصود به،
عبّر عن نفسك كما يجب..
- التفاصيل
صالحة أحمد
كل ما نُقدم عليه يكون؛ تلبية لجملة من الأسباب التي تُحركنا وفي العديد من المواقف، التي لا نُخطط لها، ولكننا نخضع لها بحسب ما تفرضه الظروف، التي تخضع ومن ثم لكل ما نراه مناسباً بحسب الاعتقادات والقناعات التي تسكن الأعماق، وتحتاج لفسحة حقيقية؛ كي تعرض وتستعرض ما تتحلى به، ويمكن بأن يُدير حياتنا وفي مرحلة من المراحل، وبمعنى آخر فإن كل ما نقوم به هو ما نسعى إلى تقديمه ولن يُنسب لسوانا بتاتاً؛ لذا يجدر بنا التفكير به ملياً قبل أن يكون، خاصة وكما ذكرت آنفاً أن الصورة النهائية ستُنسب إلينا، وستلاحقنا لفترة طويلة من الزمن حتى نسلك
تقارير ومؤتمرات
- الشكبة السورية لحقوق الانسان :62 مجزرة في سورية في أغسطس وحلب الأكثر تضرراً
- تقارير المنظمات الدولية وحقوق الطفل الضائعة!
- رابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية.. انطلاقة واعدة للنهوض بالمرأة المسلمة
- ندوة تناقش اسباب تراجع التسامح في المجتمع المصري
- ندوة المرأة في الدساتير والتشريعات العربية والإسلامية: ضمان حقوق المرأة للمساهمة في بناء مجتمع متوازن