علاء علي عبد

عمان- يتعرض الجميع بين الحين والآخر لمرور يوم سيئ، وتختلف ردة الفعل تجاه اليوم السيئ بين شخص وآخر. فالبعض، وبحسب موقع "PTB"، يتصرفون بسلبية مطلقة تجاه أحداث يومهم، مما ينعكس على جميع من يتعامل معهم بشكل يضطرهم للاعتذار عقب انتهاء اليوم السيئ وتذكر تصرفاتهم خلاله.
فضلا عن سلبيتهم، فإنهم يعيدون التفكير بتفاصيل أحداث اليوم كافة ويضخمون مشاكلهم من خلال توجيه العبارات القاسية لأنفسهم ولمن حولهم في بعض الأحيان.
يتعامل البعض مع الأيام السيئة التي تمر بهم من خلال الشفقة على النفس أو كرهها، وعزل المرء نفسه عن المحيطين به من خلال إغلاق هاتفه المحمول وما شابه. ولكن مثل هذه التصرفات من شأنها أن تفاقم الأمور أكثر وأكثر، بينما توجد طرق أخرى إيجابية يمكن من خلالها التعامل مع أحداث اليوم السيئ، ومنها:
- غير نظرتك للأمور: نظرة المرء للأحداث التي تمر به تسهم بتشكيل سلوكياته وحياته بأكملها. لذا لو أردت تحويل يوم سيئ إلى يوم جيد فما عليك سوى السعي لتغيير نظرتك للأمور المختلفة؛ فبدلا من رؤية الأمور كشيء فظيع وبشع وبالغ السوء، حاول أن تنظر له كدرس جديد تحصل عليه سيكون له فائدة على حياتك مستقبلا.
- أخرج نفسك من سجن التفكير: التفكير من النعم التي أنعم الله بها علينا، ولكن في بعض الأحيان نسيء استخدام هذه النعمة؛ فعندما نتعرض لأحداث سيئة ومتعبة، فإننا نضع أنفسنا في سجن التفكير الذي يجعلنا نعيد التفكير بكل شيء مرارا وتكرارا لدرجة متعبة وتزيد الأمر سوءا. فالمرء عندما يمر بيوم سيئ يبدأ بالتفكير كيف تصرف بغباء أو بسذاجة ليصل لهذا الموقف، وكيف أن الأمور تسير بعكس ما يشتهيه، وكيف أن هذا الوضع قد يستمر معه للأبد ولن ينتهي. الحل لهذا الأمر هو إخراج المرء نفسه من سجن التفكير من خلال التيقن أن استمرار التفكير بالمشكلة من جوانبها كافة لن يؤدي إلا لتفاقمها.
- أخرج نفسك من سجن الماضي: لو لم تتعامل بحذر من أسلوب تفكيرك وكثرة تكرار تذكر أحداث سابقة مرت بك، فاعلم بأن الماضي يمكن أن يبتلعك كما يبتلع الحيوان المفترس لفريسته. لذا فبصرف النظر عن موعد بدء يومك السيئ، فإن هذا الموعد أصبح من الماضي وانتهى، حتى وإن كانت أحداث اليوم ما تزال تؤثر عليك. تذكر بأن تعريف الماضي بأنه أشياء "حدثت"، وبما أنها "حدثت" فإعادة التفكير بها لن تعود عليك بأي فائدة. لذا، اخرج من هذا السجن وأعد تركيز ذهنك على الحاضر لتتمكن من تجاوزه.
- انظر للإيجابيات: مهما كان اليوم الذي نعيشه سيئا، فلا بد أن يحمل في طياته ولو القليل من الأمور الإيجابية. لذا حاول ألا تركز انتباهك على السلبيات فقط، ولكن امنح لنفسك الفرصة للنظر للإيجابيات مهما كانت بسيطة، فلو تلقيت مكالمة من صديق قديم أراد الاطمئنان عليك، أو كانت وجبة طعامك تحتوي على أكلتك المفضلة، أو حتى وقف عصفور على نافذة غرفتك بألوانه الزاهية، فهذه كلها أمور وإن كانت بسيطة، فإنها تسهم بكسر صعوبة اليوم، وتذكر بأن القليل من المذاق الحلو يساعدنا على تقبل مرارة الدواء.
- تجنب الأشخاص السلبيين: من الأقوال الشائعة أنه لا يمكنك الحصول على حياة إيجابية لو كنت تمتلك عقلية سلبية. ويمكن الإضافة على هذه القاعدة أنه لا يمكنك الحصول على عقلية إيجابية لو كنت تعيش وسط أشخاص سلبيين، سواء أكانوا من عائلتك أو أصدقائك أو زملائك في العمل أو ما شابه. حاول أن تتجنب الحديث عن مشاكلك مع مثل هؤلاء الأشخص لأنهم لن يقوموا إلا بزيادة الأمر سوءا.

فوزي صادق

انقضى شهر على زواجهما، وتعود الأمير على فقدان زوجته ذات الحسن والجمال داخل إحدى غرف القصر ُقبيـل المغرب، وذات يوم، زاره الفضول أن يعرف ما يجري داخل تلك الدار، والتي اشترطت هي على تجهيزها باتفاق مع أبيه السلطان قبل الزواج وحسب مواصفاتها، فدخل الأمير خلفها خلسة، وإذا به يجدها لابسة ثيابا رثة كالعثة !، كما كانت تلبس أيام فقرها بالسوق، والغرفة مليئة بخزانات كبيرة وبها عشرات الأبواب المنتشرة حول الغرفة، وبصحبتها امرأة عجوز، وكلما وقفتا عند باب طرقنه، وفتحنه، وأخذن منه هبشة مما فيه من البقوليات أو الأرز، وضعته بالكيس الذي معهما، وأثناء مشيها تكرر من قول "أعطوني مما أعطاكم الله.. لله يا محسنين، أنا يتيمة، وأمي مريضة"، وهكذا تفعل مع باقي الخزائن.


زجرها الأمير وصفعها، وبينما هم كذلك، دخل السلطان مع الوزير، وقال لابنه: يا بني ! من شـبّ على شيء شاب عليه، وأنا أردت أن تكتشف هذا بنفسك، فالدنيا تجارب، وأنت بفلواتها محارب، فاختر أي المواقع لك، وما منها يناسبك.
هل نقف مكتوفي الأيدي أمام أصحاب العادات السلبية ؟ وخاصة من نعيش معهم، أو ربما هم شركاء معنا مباشرة بالحياة، فلدينا بعض الفرص للحد من تلك الطباع، أو التحكم في وقت بروز العادات السيئة أمامنا، كأن نتحكم بمسبباتها والمهيجات لها، وعدم تكرار تلك الطباع أمامنا، ومحاولة الانصهار مع صاحب تلك السلوك، كي نفهم سلوكياته، وخاصة من يهمنا أمرهم، كالزوج والزوجة والأبناء، وأيضاً معرفة أهوائه، والمؤثرات على أوصافه وانفعالاته، أو ربما السبب أشخاص يتحسسون من الجلوس معه، ونحن لا نعلم بذلك، فتجد الشخص صاحب الطباع السيئة في التعامل، يديم الصراخ والانفعال والتلميز والتهميز لشخص لا يستسيغه، أو ربما أنت المقصود !، ويبقى أن نؤمن بأن التغيير يبدأ منا نحن تجاه الأشخاص والمجتمع، والذي يعود بالسلبيات على نفس المجتمع قبل أن يتفاقم ويكبر، ولكل منا تجاه أنفسها مسؤولية ورعاية، والتغير واجب نحو السلوك الإيجابي، يقول تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ - سورة الرعد 11.

.. الخلاف في تحديد ليلة القدر عجيب، فقد جاء في كتاب «المصنف» للشيخ البخاري أبي بكر بن أبي شيبة عن أنس عن عبادة بن الصامت قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد أن يخبرهم بليلة القدر، فتلاحى (أي تخاصم) رجلان، فقال : إني خرجت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، ولعل ذلك أن يكون خيرا، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة.
 
وأورد ابن أبي شيبة قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا سفيان عن أبي اسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال : ليلة القدر في كل شهر رمضان.
 
وعن ابن عباس عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر : اطلبوها في العشر الأواخر.
 
وورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان. وعن أبي بن كعب يقول : ليلة القدر ليلة سبع وعشرين.
 
لكن عبدالله بن مسعود كما جاء في كتاب «المصنف» لابن أبي شيبة وحققه فضيلة الشيخ محمد عوامه رقم الحديث 8772 قال عبدالله : التمسوا ليلة القدر ليلة سبع عشرة فانها صبيحة بدر، يوم الفرقان، يوم التقى الجمعان.
 
وهناك من قال : انها ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان. ومن العلماء من قال : انها تتنقل من سنة إلى سنة في ليالي الشهر، وهذا الاختلاف يؤدي في النهاية إلى أن يجتهد المسلم في شهر رمضان كله، وهو يوافق المبدأ العام الذي قرره رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال : أحب العمل إلى الله أدومه.. ومن العلماء من أخذ بأنها ليلة السابع عشر من رمضان لقوله تعالى : {إنا أنزلناه في ليلة القدر} وكان بدء الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة.. ليلة السابع عشر.
 
وقد قال أهل العلم : إننا معشر أمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أقصر أعمارا من بقية الأمم فكانت ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر تعويضا لنا عن نقص الأعمار ونقص العمل بالتالي.. فمن فاز بليلة القدر فقد كسب ثوابا خيرا من ثواب عمل ألف شهر.
 
لكن هذا لا يعني التعلق بذلك على حساب واجبات الصلاة والحج والعمرة والزكاة وصلة الأرحام، إننا مسافرون في هذه الدنيا وعلينا الاجتهاد في كل أوامر الله والامتناع عن نواهيه كي نصل إلى المحطة النهائية فائزين مقبولين لا خاسرين مردودين، حفظنا الله وإياكم.
 
السطر الأخير :
 
قال الله تعالى: {سلام هي حتى مطلع الفجر}.

 

عمان- الغد- يكون الأطفال في الكثير من الأحيان غير منظمين، وأحيانا قد تجد أي أم طفلها قد نسي كتبه وأغراضه في المدرسة، أو قد ترك منشفته على أرضية الحمام، وقد تجده أيضا غير قادر على إنهاء مشاريع كان قد بدأ فيها.
وبالطبع فإن أي أم، وفق ما جاء على “ياهو مكتوب”، تود أن يكون طفلها منظما أكثر وأكثر تركيزا عند أداء الواجبات المدرسية ومهام المنزل المتنوعة والتي قد توكل مسؤوليتها إليه. وقد تظن الأم أنه من غير الممكن أن يصبح طفلها منظما، ولكن عليها ألا تقلق لأن هذا الأمر ممكن وغير مستبعد، لأن النظام مهارة يمكن للطفل أن يتعلمها مع الوقت.
ويمكن للطفل من خلال بعض النصائح ومن خلال مساعدة الأم ومن خلال التمرن على الموضوع أن يكون أكثر نظاما. والأم هي أكثر شخص يمكن للطفل أن يتعلم منه كيف يكون منظما حتى لو كان الأمر يستلزم منها بعض المجهود الإضافي.
وهذه مجموعة من النصائح التي تجعل طفلك منظما مع الوقت:
- يجب على طفلك أن يكون مدركا لبعض الأمور،  وهي أنه يجب أن يكون منظما حتى يتمكن من الوصول لأي أمر يريده ومثلا تجميع الأشياء التي يحتاجها لإنجاز مهمة معينة. عليك أن تعلمي الطفل أيضا كيف يحافظ على تركيزه وكيف يتجاهل أي إلهاءات قد تظهر أمامه.
- بعد أن ينتهي الطفل من مهمة معينة، فعليه أن يتحقق مرة أخيرة من كل الأمور التنظيمية الأخيرة التي تعد لمسات في منتهى الأهمية. إن الطفل مع الوقت عندما يكون منظما، فإنه سيكون قادرا على إنجاز الكثير من الأمور بمفرده وبنجاح.
- على كل أم أن تعلم أن الطفل عندما يتعلم المهارات التي تجعله منظما، فإنه سيشعر أنه كفؤ وأنه يمكن الاعتماد عليه، كما أنه سيشعر بالفخر والثقة بالنفس لأنه تمكن من إنجاز أمر ما بمفرده، مع الوضع في الاعتبار أن الطفل عندما يكون منظما فسيكون لديه بالتالي وقت إضافي يقوم فيه بأي أمر يريده.
- يمكنك أن تقدمي لطفلك مثالا يتعلق بكيفية الحفاظ على كونه منظما من خلال غسيل الأسنان، وبعد الانتهاء من غسيلها غسل الفرشاة ووضعها في مكانها والتأكد من عدم وجود أي معجون على وجه الطفل.
- إذا كان الطفل لديه واجب أو تقرير يكتبه للمدرسة فعلميه أن أهم شيء هو أن يستعد جيدا لكتابة التقرير، وأن يقوم بتجهيز كل الأغراض التي يحتاجها.
- ساعدي طفلك على إعداد قائمة بالأمور التي يحتاجها، مثل اختيار الكتاب الذي سيقوم بكتابة التقرير عنه وبعض الأوراق لتدوين الملاحظات إلى جانب أقلام تعمل جيدا.
- اطلبي من طفلك أن يقوم بشطب ما انتهى منه من على القائمة.
- قولي لطفلك إنه يمكنه أن يأخذ فترة راحة بسيطة، مع التأكيد له أن التركيز مهارة سيتمكن منها مع الوقت.
- تحدثي مع طفلك عن الأمور التي سيستفيد منها بكونه منظما وأكثر قدرة على التركيز، فقولي له مثلا إنه سيتمكن من إنهاء واجبه في وقت أسرع مما سيتيح له المزيد من الوقت الإضافي للعب.
- كوني واضحة عندما تتحدثين مع طفلك، وقولي له بالضبط كيف تتوقعين منه العمل على تنمية مهاراته التنظيمية وأنك ستكونين بجانبه لمساعدته في هذا الأمر.
- لكي تعلمي طفلك كيف يكون أكثر تركيزا على ما يفعله، قدمي له على سبيل المثال ثلاثة خيارات ليختار هو منها ويبدأ بالعمل على أول مهمة ويعطيها تركيزه الكامل.
- عليك أن تتركي مساحة للطفل لعرض أفكاره، ويمكنك أن تقومي بطرح بعض الأسئلة عليه التي من شأنها أن تجعله يفكر في طرق تجعله منظما أكثر. وتستغرق مهمة تعليم الطفل كيف يقوم بتقسيم المهمة الواحدة لخطوات بعض الوقت، ولكنه في النهاية سيتمكن من الأمر. عندما تعلمين طفلك كيف يكون منظما، فإنه سيصبح أكثر اعتمادا على الذات وسيفيده هذا الأمر في حياته كثيرا.

د. عبدالله العمادي 

لابد أنك يوماً ما وتحت تأثير ضغوطات حياتية معينة، قلت لنفسك أو ظننت بأنك الوحيد على هذا الكوكب الذي يعيش هذا الألم أو الأسى أو القهر أو ما شابه، وتنسى ولو لبرهة من الزمن أن هناك سبعة آلاف مليون إنسان على هذه الأرض، قد يكون ملايين منهم يشعرون بما تشعر في الوقت ذاته، ويتألمون كما تتألم. 
عليك أنت تعرف أيها القارئ الكريم، وأنت سيد العارفين، بأنه لو كنت فقيراً، فهناك من هم أفقر منك، وإن كنت ضعيفاً فهناك من هم أضعف منك، وإن كنت حزيناً متألماً فاعلم أن هناك الكثير ممن هم يتألمون أكثر منك.. وهكذا.. 
لكن بالمقابل أيضاً، لابد أن تدرك بأنه لو كنت قوياً وغنياً وسليماً وذا عقل تستخدمه فإن هنالك ودوماً، من هو أقدر وأغنى وأحكم منك.. ما يعني أنه كما يوجد من هو أفضل منك، هناك أيضاً من هو أتعس منك، فهذه هي الحياة، تناقضات وتفاوتات وقدرات، وهكذا البشر بل هكذا هي الحياة.
الشاهد من الموضوع أن هناك حقيقة واضحة دائماً نتناساها أو ربما ننساها في زحمة الحياة الدنيا، ملخصها أنك لست الوحيد في هذا العالم أو الحياة الذي يعاني فقط أو يتألم أو يشعر بالظلم أو يمرض أو يتكدر، أو غير ذلك من سلبيات ومآسٍ وقساوة العيش. 
مثلما أنك شعرت يوماً بهذا، فلابد أن هناك غيرك بالمثل على هذا الكوكب.. أمّا، كم عددهم أو أين هم، وما لونهم وأشكالهم، فهذه كلها ليست مهمة، لكن المهم أنك لست الوحيد في هذا الشأن، فهذه هي المعلومة المهمة التي يجب أن تتفهمها تمام الفهم لكي تطمئن نفسك، وحتى لا تنتظر يوماً أن تكون أو تعيش بلا كدر ولا تعب ولا ألم، فهذا اليوم لن يأتيك بالحياة الدنيا وبكل تأكيد.. فالحل أن تصبر وتتصابر، فإنه كلما صبرت وتصابرت، اشتد إيمانك وقويت إرادتك، وفهمت حقيقة الحياة الدنيا، التي ما هي إلا قنطرة لحياة أخروية هي المطلوبة والمرغوبة، والتي نتمنى كسب خيرها ونعيمها.
تلكم هي الحياة الحقيقية التي بكل تأكيد لن تكون فيها أي من تلك التي تعانيها أو عانيتها من ذي قبل.. حياة نعيم خالدة، حيث رضوان من الله على من يعيشها يومئذ.. ولمثل ذلك ندعو، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، وإن شهرنا الكريم هذا، من أفضل الأوقات والفرص لتحقيق بعض الخطوات نحو تلك الحياة.. فهل سنتقاعس ونتكاسل وقد قارب الشهر على الرحيل؟

JoomShaper