عيسى الشيخ حسن

أهلي وأحبائي، وقصيدتي التي تنزف دائماً، قد لا تلتقي العين بالعين، ها نحن في المصير الذي يمرح فيه القتلة، ويهاجر فيه القتلى، وصار الوطن جمرةً نقبض عليها بالقصيدة، ها هو الآن يهجر الجغرافيا إلى الأسطورة، ويعبر المجال إلى المجاز.

وأنتم تغادرون إلى الجهات الأربع، بحثاً عن ظلٍّ وماء، وليلٍ صالحٍ للنوم، وأنتم تذهبون في البدايات، إلى جهاتٍ صالحة لموتٍ آمن، وحياة رتيبة، وأنتم تهربون من الموت إلى الحياة، حيث لا قذائف ولا براميل ولا حواجز ترتاب في الهواء العابر، وأنتم تغادرون ذلك الفضاء الذي بعثرناه بكلّ ثقة، وتفتحون أبواب الوقت لكلّ الاحتمالات الوافدة.

سمير الحجاوي
الشرق القطرية
الاربعاء 1/9/2015
لم يتعرض شعب عربي في العصر الحديث إلى مأساة كالتي تعرض لها الشعب السوري إلا الشعب الفلسطيني بالطبع، فالمجرم الدموي بشار الأسد يغتال الشعب السوري جهارا نهارا في رابعة النهار وأمام عدسات الكاميرات من كل الدنيا، ويتم اغتصابه وتهجيره من دياره إلى كل أصقاع الدنيا.
مسألة طرد نصف الشعب السوري من سوريا إلى خارجها، جريمة تاريخية تتجاوز في عسفها وظلمها أي جريمة ارتكبت بحق أي شعب من الشعوب، باستثناء الشعوب التي تم إبادتها بالكامل، مثل سكان أمريكا الأصليين "الهنود الحمر" وسكان استراليا، الذين أبادتهم القوى الأوروبية إبان استعمارها "للعالم الجديد". والشعب الفلسطيني الذي تعرض لعملية اقتلاع مشابهة للشعب السوري، ولكن الفلسطينيين اقتلعوا بأيد غربية في حين اقتلع الشعب السوري بأيد طائفية حاقدة.

سعد الهديفي



يصعب على الكثير منا أن يكونوا سعداء وفرحين!! والسبب يعود إلى تعقيدات الحياة التي وَضعوا أنفسهم في وسطها، فالسعادة لا تحتاج إلى منزل كبير وسفر باستمرار وحياة مرفهة كي تكون سعيداً! بل يجب أن تبحث في داخلك عن الأساس وهو البساطة والقناعة..
كم من شخص يملك الكثير من المال والعقار ولكنه عبد لماله، فلاتجده إلا منهمكا في حساباته، وانشغالاته باحثاً عن جواب لأسئلة تجول في خاطره؛ مرتكزة على كم ومتى وأين؟؟ السعادة كلمة تتحقق بقناعتك الأولية، أنك

علاء علي عبد
عمان- العيش في عالم مثالي يعني أن يتصف كل شخص نصادفه في حياتنا باللباقة والطيبة وكرم الأخلاق والسلاسة في التعامل وما إلى ذلك من صفات إيجابية، سنجد بأن من نقابله يلتقط مزاحنا ويضحك عليه وفي الوقت نفسه يلتقط حزننا ويواسينا فيه.
ولكن هذا ينطبق فقط على العالم المثالي، لكننا لا نعيش بمثل هذا العالم في الواقع. لذا، فإننا نقابل أشخاصا من كل الأنواع، منهم من نرتاح له ومنهم من يثير ضيقنا بمجرد رؤيته. وهذا ينطبق علينا نحن أيضا، فحسب ما ذكر موقع “LifeHack”، فإننا أيضا نمثل الراحة للبعض ومشاعر الضيق للبعض الآخر، فهذه هي الحياة لا يمكن أن نرضى عن الجميع ولا يمكن للجميع أن يرضوا عنا.


منى أبو صبح
عمان - “طاقة متجددة”.. بكلمتين استهل الثلاثيني مؤيد وصفه لزميله أبو عامر في ذات العمل، حيث تحظى هذه الشخصية باعجاب الجميع ومحبتهم نظرا لتفاؤلها الدائم في الحياة.
يقول مؤيد في زميله، “لا تفارق البسمة وجه زميلنا، حتى أننا أطلقنا عليه لقب (البشوش) ونناديه به، فلا يخلو شخص من المشاكل في حياته، ونحن بشر نتأثر بما يواجهنا بالحياة، ولكن ردات فعلنا تجاه ما يصيبنا تختلف تماما عن هذا الرجل، فرغم ظروفه السيئة والمشاكل التي تواجهه كغيره من الموظفين لا يتذمر، ولا يشتكي بل يتعداها بأريحية وسلاسة”.
يتابع حديثه، “سلوكيات أبو عامر هذه دفعتني يوما لسؤاله، من أين تأتي بهذا التفاؤل؟ هل تشعر باستقرار داخل نفسك؟ وحاصرته بالعديد من هذه الأسئلة؟ فلم يكن منه سوى الرد بكلمات قليلة مفادها بأن الإنسان يختار طريق الفرح أو الحزن بنفسه رغم كل ما يواجهه من معيقات وظروف”.

JoomShaper