علاء علي عبد
عمان- عندما يتعرض المرء لصدمة قاسية في حياته، فإن نظرته للعالم من حوله تتغير بناء على تلك الصدمة، حسب ما ذكر موقع “LifeHack”. تلك النظرة للحياة تختلف لمن عانوا صدمة قاسية في حياتهم، كون تلك النظرة ليست متوفرة لغيرهم.
فيما يلي سنتعرف على طبيعة نظرة المرء لبعض جوانب الحياة عقب تعرضه لصدمة قاسية في حياته وبدء تعافيه منها أو لنقل عندما تبدأ تخف وطأتها عليه:
- يدرك أنه لا يملك سوى حاضره: من أهم الدروس التي يتلقاها المرء عند تلقيه صدمة قوية كوفاة أحد أحبائه أنه لا يعلم ماذا يخبئ المستقبل وبالتالي عليه الاهتمام بحاضره فقط. عندما يتوصل المرء لهذه النتيجة يصبح أكثر قوة في التعامل مع أزمات الحياة.
- يدرك حاجته لمساعدة الآخرين: لا يوجد أحد يحب أن يكون معتمدا على الآخرين بأي جانب من جوانب حياته، لكن الحقيقة المحزنة أن بعض من مروا بصدمات قاسية يجدون بأنهم لا يستطيعون إكمال حياتهم بمفردهم

علي محمد يوسف


يا لها من قصة قرأتها عن شخصٍ مسلم كما يدعي، ولكن فِعلته هذه مع طفلةٍ تربت على غير ما قال لها عندما تعرضت لأمرٍ قد يعرضها للمساءلة من والديها، حتى يجنبها تلك العقوبة، أمرها بأن تكذب عن فعلتها حتى تنجو وفعلت ما أراد لكنها لم تسترح من داخل نفسها مع أنها ليست من أصحاب رسالتنا. لكن والديها لم يعوداها على قول غير الحقيقة حتى وإن كان الأمر فيه مساءلة أو عقوبة لكن تربيتهما لها كانت على ذلك لذا لم تذق طعم الراحة الداخلية في نفسها، لأنها قالت ليس ما هو حاصل لها مع فعلتها لذا وجدت نفسها تتألم ليل نهار حتى جاءت لأمها وتقول لها الحقيقة مما دفع بأمها أن تتأكد من ذلك لأنها أفصحت لأمها أن من قال لها أن تقول ذلك هو من استأمناه عليها خلال وجودهما خارج الدار التي استضافته فيها معهم، ليعيش بينهم كطالب لابد وأن يتأقلم مع بعض عاداتهم ويعرف عنهم السمات الطيبة حتى يكون فرداً صالحاً للعيش بينهم، إلا أنه لم

ديما محبوبة
عمان- تحرص أم محمد على زيارة حماتها يوميا بعد عودتها من العمل لتساعدها في الشؤون المنزلية، رغم ذلك لم تتلق منها أية كلمة شكر أو مديح ولكن بمجرد أن تقترف خطأ بسيطا حتى تتحول أم محمد بنظر حماتها إلى زوجة وكنة قاسية.
والأمر كما ترى أم محمد لا يتعلق بكون أن العلاقة بين الحماة والكنة علاقة مشحونة بطبيعتها بل لأن المرء بطبيعته لم يتعود على مدح الاخر وشكره على عمله الجيد.
فهديل حسن التي تعمل في مكتب إعلانات قضت اسبوعها الماضي تتأخر يوميا بعد ساعات دوامها وتقوم بمهماتها على اكمل وجه، لكنها لم تسمع كلمة شكر أو مديح من مديرتها، ولكن سرعان ما اقترفت خطأ بسيطا نهاية الاسبوع حتى بدأت مديرتها بعتابها بشدة.
شعرت هديل بخيبة أمل وعادت ادراجها الى المنزل تشكي لوالدتها هذا الموقف وتقول “كان رد والدتي صادما ايضا وقالت لي ان لا اتوقع الشكر في العمل”.

آمنة سلطان المالكي

الحسد هو أن يتمنى الفرد أن تزول النعمة من عند المحسود، وقد يكون مذموما إذا كره الحاسد النعمة مطلقا للمحسود، أو قد يكون غبطة إذا فُضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه، وللحسد مراتب عدة تبدأ بمن يتمنى زوال النعمة عن الغير، وزوالها وإن كانت لن تنتقل إليه، وزوالها من الغير بغضا لذلك الشخص لسبب شرعي كأنه كان ظالما مثلا، أو ألا يتمنى زوال النعمة عن المحسود متمنيا لنفسه مثلها، وإن لم يحصل على مثلها تمنى زوالها عن المحسود حتى يتساويا ولا يفضله صاحبه، هناك مرتبة أخيرة للحسد بأن يحب ويتمنى الفرد لنفسه مثلها وإن لم يحصل على مثلها فلا يحب زوالها عن مثله ولا بأس بها.

الحسد حرام في الإسلام بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك (لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم لأن يهجر أخاه فوق ثلاث) والحسد مرجعه عدة أسباب منها

جعفر الطلحاوي

في الوحيين دعوتان إلى طلب المغفرة من الله تعالى، إحداهما قولية والثانية عملية ،ومن النصوص الداعية إلى طلب المغفرة قوليا في القرآن الكريم "وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً"1[1]
"وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"2[2] وعن أَنَس بْن مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ، وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً "3[3]
والأخطر في الأمر أن يتم أو يقع الاستغفار القولي مع التفريط في الاستغفار العملي أو أن يقع الاستغفار القولي بينما صاحبه مقيم على المعاصي لا يبرح، وعلى هذا يحمل الأثر الموقوف "الْمُسْتَغْفِرُ بِلِسَانِهِ الْمُصِرُّ بِقَلْبِهِ كَالْمُسْتَهْزِئِ بِرَبِّهِ» وقول الضحاك: (ثلاثة لا يستجاب لهم: فذكر منهم: رجل مقيما على امرأة زنا كلما قضى منها شهوته قال: رب اغفر لى ما أصبت من فلانة، فيقول الرب: تحول عنها وأغفر لك، وأما ما دمت عليها مقيما فإنى لا أغفر لك، ورجل عنده مال قوم يرى أهله فيقول: رب اغفر لى ما آكل من فلان فيقول تعالى: رد إليهم ما لهم وأغفر لك، وأما ما لم ترد إليهم فلا أغفر لك) قال بعض السلف: (من لم يكن ثمرة استغفاره تصحيح توبته

JoomShaper