د. عبدالله العمادي

صدق رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حين سأله معاذ بن جبل ذات مرة عن عمل يدخله الجنة ويباعده عن النار، فقال له: لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت.
ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل، قال: ثم تلا: "تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم"، – حتى بلغ: "يعملون"، ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه: قلت: بلى يا رسول الله، قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد.ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت: ب

علاء علي عبد
عمان - مشاعر المرء تعبر عن إنسانيته، لكن هذا الجانب الإنساني الذي يحمله كل شخص بداخله يمكن أن يعرضه لبعض المشاكل التي ما كانت لتحدث لو وضع مشاعره تحت مجهر الفحص قبل التعبير عنها.
ليس المقصود هنا أنه لا يجب على المرء التعبير عن مشاعره، بل بالعكس فالمشاعر التي تنشأ بداخلنا لا يمكن تجاهلها، حسبما ذكر موقع "dumblittleman"، ولكن هذا التعبير يجب أن يتم بطرق بناءة وليس العكس حسبما يخطئ البعض.
فيما يلي سأستعرض عددا من الشروط التي يجب اتباعها كي لا يتأذى المرء من التعبير عن مشاعره المختلفة:
·تجنب التعبير المبالغ عن مشاعرك: يمكن تشبيه المشاعر بميزان الحرارة، حيث لا نريد الحرارة أن تصل لمستويات عالية وفي نفس الوقت لا نريدها في مستويات منخفضة. نفس الأمر ينطبق على المشاعر المختلفة التي نشعر بها، فنحن لا نريد أن ننفعل بقوة تجاه رغبتنا بأمر ما، ولا نريد في نفس الوقت أن ننفعل بغضب تجاه أمر آخر. لذا فالمرء الذي يحرص على ضبط مشاعره يتجنب أن يصل بتعبيره عن مشاعره إلى درجة شديدة


عنود صالح بستان العنزي
لقد اعتنى الإسلام بالأطفال عناية فائقة وأولاهم محبة واسعة، فالأطفال هم قرة عين الإنسان في حياته «المال والبنون زينة الحياة الدنيا»، «سورة الكهف الآية 64». فهم زينة الحياة ومتعتها وبهجتها، وأنس العيش وحلاوته فهم الشغل الشاغل في الصغر وعليهم تعلق الآمال في الكبر «والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين»، «سورة البقرة الآية 233». فمنذ أكثر من 1400 عام أوصى الإسلام بالأطفال والعناية بهم فمن حقهم الأول الرضاعة حولين كاملين إلى الوصاية بهم ما داموا في مرحلة الطفولة «يوصيكم الله في أولادكم»، «سورة النساء الآية 11».

لندن - عربي21 - باسل دروي
سؤال طرحة الكاتب سام بول في تقرير نشرته مجلة "نيوستيتمان"البريطانية، ولاحق في التقرير قصة لاجئين سوريين وصلوا إلى باريس، وقال أحدهم: "لقد هربنا من الإرهاب ووجدناه هنا، وأشعر أنه يلاحقنا دائما".
ويشير التقرير إلى أن وليد العمري قد وصل إلى باريس قبل أقل من شهر، بعد أن هرب من المذبحة التي تعيشها بلاده، وقرر قطع رحلة محفوفة بالمخاطر، مثل عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا الغربية، وشعر أنه آمن أخيرا فيها.
ويستدرك بول بأن الهجمات التي قام بها مسلحون قبل 10 أيام، والعنف الذي جلبته معها، حيث قتل فيها 130 شخصا كانوا يستمتعون بالأكل والشرب والاستماع للموسيقى، ويتابعون مباراة كرة قدم أثارت مخاوف السوريين.

كانت تلك وظيفة أحلامك، وقد سعيت نحوها، لكنك فشلت في اقتناصها، أو أنك أسأت في نقل أول انطباع عنك، وهو أمر مهم للغاية.

والآن، ماذا بعد؟ لقد مررنا جميعا بمثل هذا الموقف، وليس هناك فائدة من الاستغراق في التفكير

فيه، فالأمر ليس مستحيلا، إذا عرفت ما الذي ينبغي عليك فعله (أو تجنبه).

ناقش العديد من المستخدمين المؤثرين على موقع «لينكد-إن» هذا الأمر مؤخرا، وإليكم ما قاله اثنان منهم.

لاو أدلير - كاتب ومدير تنفيذي بمجموعة «أدلير غروب» التجارية

يقول أدلير في مقال له على موقع لينكد-إن بعنوان «كيف تتغلب على الانطباع الأول السلبي»: «الناس يصدرون أحكاما فورية عن الآخرين وفقا للانطباعات الأولى. فإذا كنت جذابا، واجتماعيا، وتتمتع بالحزم، واللباقة،

JoomShaper