جاسم صفر
هل نركض كما يقال "إن الأيام تركض " وهل تستمتع بهذا الركض.. رغم ان الركض مران التعب والانتظار والقلق.. حياة قد تكون حافلة.. بأمور كثيرة.. تترقبها.. وقد تستعيد وجهك المفقود خلالها فعاليات هذا الركض الذي قد لاينتهي.. الايام تمشي كما تقول.. لكن هل يمكن لك أن تتعلم الشاطرة من الركض.. وتضمن ان تعيش في كنف السعادة؟؟.
اسئلة كثيرة وهي تحيط جوانب نظرتك المتفائلة أو المتشائمة لكل المتسويات!!.. حتى لو كانت باردة وكسولة.. أو تأخذ جانب "من جد وجد" بالمواجهة تأخذ مسار التحدي.. دون تردد.. حتى تعرف اين تكون وإلى اين

علي الرشيد
تحتاج صناعة كتب الأطفال لمعايير إضافية، تميّزها عن كتب الكبار ، ففي كتب الصغار نحتاج إلى مزيد من التشويق، ليكون الكتاب جاذبا يشدّ الطفل إليه، ويغريه بالإقبال عليه.
ففضلا عن المضمون الذي يمتاز بمفردات وأساليب لغوية مناسبة فإنّ كتاب الأطفال يمتاز عن غيره بوجود الصور والأشكال والألوان والإخراج الأنيق، مما يجعله بحاجة إلى تضافر جهود أطراف متعددة كالمؤلِّف والرسّام والمصمّم والمخرج، فضلا عن ناشر متخصص ، تماما مثلما تحتاج الأغنية الناجحة إلى كلمات جميلة وألحان ساحرة وصوت شجي كي تؤثّر فيمن يستمع إليها.
مازال إنتاج الكتاب المطبوع في عالمنا العربي متواضعا، كماً ونوعاً، رغم منافسة المواد المرئية والإلكترونية، ينظر إليه بعين الاستسهال، من قبل الكتّاب والرسامين، وتغلب على ناشريه النزعة المادية التي تصل حدّ

ابتسام آل سعد
وقاربت سنة 2015 على المضي ..
قاربت على الرحيل وما زال فيها من يأبى أن يرحل عنا ..
ستمضي هذه السنة وفيها من آلامنا العربية ما سينتقل من حضنها إلى حضن 2016 بنفس الوجع وبنفس الآهات والألم!
في استطلاع لقناة العربية التي أقف ضد سياستها العوجاء في تناول قضايانا العربية، استفاضت مذيعتها في نشرة إخبارية في مساء يوم الأحد الماضي وهي تستعرض أكثر الصور تناولاً في سنة 2015، لتحتل صور اللاجئين السوريين كأكثر المشاهد تداولاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ونسيت وهي تسرد الخبر أن ترفق معه بعض ملامح التأثر بما عرضته وبدت وكأنها تقدم مقطعاً كوميدياً وليس مقاطع من حياة انتهت بأصحابها على ضفاف شواطئ أوروبا إما غرقى أو بنصف حياة سرق الموت أحبتهم في بطون البحار والمحيطات التي حملتهم إلى عالم مجهول استقبل بعضهم بالترحيب وآخرون بالترهيب وبدوا كأنهم هاربون من الموت إلى موت آخر لا يقل عنه وحشية وألما ..فأخبروني أي سنة مؤلمة تلك التي سيودعها العالم بصيحاتهم المجنونة والعد التنازلي الذي سيؤذن بانتحار الثواني الأخيرة فيها واستقبال الجديدة منها، وهذه السنة بالذات كانت من أشد السنوات قسوة ووجعاً وإرهاباً ضد الشعب السوري الذي يواجه اليوم أكثر من عدو وأكثر من متآمر عليه من عرب وروس وبشار وعصابته ومجتمع دولي يفتقر لإنسانية في تعامله مع ثورة غدت إرهاباً على شعب أعزل يحمل


د. عبدالله العمادي
ليس النجاح أن تكون نسخة من الآخرين الناجحين.. فإن قررت كذلك فستكون نسخة مقلدة رديئة واضحة العيوب، وسيكون من السهل على الناس التمييز بينك وبين الناجحين الحقيقيين، وحالما تصل إلى ذلك المستوى، فاعلم أنك قد فشلت في تحقيق مرادك ولم تحقق النجاح المنشود.
ماذا يعني الكلام أعلاه؟

د. عبدالله العمادي


الإجابة على السؤال أعلاه بكل اختصار ووضوح هي أنت..
أنت من يصنع سعادتك لا أحد غيرك، وحين تصل إلى هذه الحقيقة تكون وجدت مفتاح الدخول إلى عالم السعادة، ولكن طالما المفتاح خاف عليك مكانه، فستكون تائهاً وباحثاً لاهثاً عن السعادة المنشودة، التي هي ذاتها مختلفة المعاني عندك وعندي وعندها وعنده وعند كل إنسان.
السعادة حالة ذهنية واقتناع داخلي في الإنسان بما هو عليه من حال، بغض النظر عن ماهية ذلك الحال، فقراً كان أو غنى، صحة كانت أو مرضاً، خوفاً أو أمناً.. جوعاً أو شبعاً، إلى آخر قائمة الأضداد الحياتية المعروفة.
قد تجد فقيراً أو مسكيناً ذا متربة، لكنه يعتبر نفسه من أسعد خلق الله لأنه يجد قوت يومه وينام آمناً مطمئناً وبلا أوجاع، وبالمثل قد ترى مريضاً يعاني الآلام لكنه في قرارة نفسه سعيد بما عليه لاعتبارات إيمانية عميقة، وقد ترى أيضاً غنياً سعيداً بسبب ما يملك من مال وبنين وقناطير مقنطرة من الذهب والفضة وهكذا مع كثيرين.

JoomShaper