إسراء الردايدة
عمان - الشعور بالاكتئاب أحيانا يكون طبيعيا، ونحتاج لمعرفة تفاصيل كثيرة قبل أن نقول أننا نعاني منه فعليا، فالأمور الجيدة والسيئة تقع عند الجميع، وردود الفعل العاطفية يمكن أن تنهك أي واحد منا، وفي نقطة ما هذا كله مرتبط بالشعور بالاكتئاب.
الاختصاصية النفسية السريرية د. باربرة فان دهلين مؤسسة "امنحني ساعة"، وهي منظمة للصحة العقلية وغير ربحية، هدفها تعزيز الوعي الصحي، تؤكد أن الشعور بكل هذا مرتبط بالطبيعة البشرية، وهذا لا يعني أن من يمر به يعاني من خطب ما في عقله، فالاكتئاب ظاهرة معقدة للغاية، وتختلف بحجمها وأعراضها والأمور التي تشغلنا، فإذا انتبه الناس لأنفسهم وعلموا ما هي المؤشرات التي تخبرهم بأنهم يعانون من خطب ما، فإنهم سيكونون قادرين على الوصول لحالة أفضل بمجرد التمييز بأن هنالك شيئا على غير ما

علاء علي عبد
عمان- من المعلوم أن الشخص الناجح يحمل من المميزات ما يجعله يبرز أكثر من غيره، حسب ما ذكر موقع "LifeHack". وعلى الرغم من أن الكثير من المواد سواء المكتوبة أو المشاهدة والمسموعة قد حاولت أن تصف الطرق المفضية للنجاح، ولكن المهم في الأمر أن النجاح غالبا لا يعتمد على قدرات أو ميزات حملها الإنسان منذ ولادته وإنما يعتمد على قدرة المرء على تعامله مع جوانب الحياة المختلفة والصعوبات التي تعترض طريقه وذلك من خلال عقليته اليقظة والممرنة على التعامل مع شتى أنواع الظروف.

عبد العزيز الخضراء*
عمان- الحياة بشكل عام هي سلسلة من اتخاذ القرارات؛ حيث يفرض علينا التطور السريع في العالم وضعاً يلزمنا باتخاذ قرارات تتعلق بحياتنا من جميع جوانبها الشخصية والعائلية والمهنية.
بعض هذه القرارات يعد بسيطاً ونتائجه عابرة، وبعضها يكون مهماً ويؤثر على جودة الحياة.
ويدفعنا التغير المستمر إلى أن نسأل أنفسنا: كيف يمكن لنا أن نتأقلم مع واقع متجدد عندما لا يترك لنا هذا الواقع الوقت الكافي لفهمه قبل أن يتغير ثانية بطريقة لا يمكن توقعها؟
إن محاولة التعامل مع حركة التطور السريعة، وما ينتج عنها بالتفكير غير المعمق قد يأتي بحلول سريعة، ولكنها على الأغلب تكون غير فعالة. فالنمط السليم في اتخاذ القرارات

صالحة أحمد

على الرغم من أن الفجر قد قضم قضمته الأولى من هذا اليوم، إلا أن الدنيا من حولي لا تزال نائمة، ولا يوجد ما يدل على أنها على قيد الحياة، ومن وجهة نظري، فإن ما يُبرر ذلك هو أن اليوم عطلة يتعطل فيها الجميع؛ لتمتد ساعات النوم لسويعات قادرة على مسح ما كان من الأمس مهما كانت قوته، التي لن تدوم؛ لتسمح له بممارسة ضغطه علينا في يوم جديد، وهو ما لن يكون ليس لوجود قوة نتمتع بها، بل لوجود رب كريم يُغير الأحوال من حال إلى حال؛ ليؤكد لنا بذلك أن ما يمكن بأن نُمسي عليه، يمكن بأن نُصبح دونه،

علاء علي عبد
عمان- “أنا بخير” جملة اعتدنا على ترديدها بصرف النظر عن مدى صدقها. فبحسب موقع “LifeHack” فإن المرء عندما يسأل عن أحواله فإنه غالبا ما يقول “أنا بخير” بصرف النظر عن شعوره بالضيق أو الغضب أو الإحباط؛ حيث يسعى لإخفاء تلك المشاعر السلبية عن نفسه وعن الآخرين.
على الرغم من أننا تعودنا منذ الصغر على أن من الضعف التعبير عن آلامنا ومتاعبنا، لكن الواقع أن التعبير عما نشعر به ما هو إلا الخطوة الأولى لإخراج نفسك من تلك الحالة السلبية التي تعتريك. وفيما يلي أسباب هذا الأمر:
- حاجتك للحصول على الدعم من أصدقائك: عندما يشعر المرء بالضيق لسبب من الأسباب، فإنه غالبا ما يتجنب الخروج من المنزل والالتقاء بأصدقائه لأسباب عدة من بينها

JoomShaper