د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر

لكي تبدأ رحلتك للحصول على مزاج معتدل ستحتاج إلى دفتر. ستسجل فيه كل اعمالك اليومية، وستلاحظ بنفسك التغيرات الايجابية التي ستقوم بها ارسم جدولاً يمثل فيه الاتجاه الافقي من اليمين إلى اليسار ايام الاسبوع، اما الاتجاه الرئيسي فستكتب فيه كل اعمال اليوم وللتسهيل يمكنك ان تقسمها وفقا لأوقات الصلاة. في نهاية كل أسبوع ستراجع جدولك وتقييم درجة تحسنك، كيف ذلك؟... كل ما عليك هو ان تسجل أي عمل تقوم به مهما بدا لك صغيرا أو تافها ثم اعط قيمة تتراوح ما بين صفر وعشرة، الصفر يمثل قيمة عمل جعلك في اسوأ حالاتك المزاجية، بينما الرقم عشرة يشير إلى عمل يجعل مزاجك في القمة ولا شك ان جميع اعمالك اليومية ستأخذ قيما متفاوتة مثال ذلك كتابة تقرير صعب وممل قد يأخذ رقم (2) بينما القراءة في كتاب تحبه ربما اخذ الرقم (10). وهكذا هنا نحن لا نقيم اهمية العمل، ان كل ما ستقوم به هو فقط تقييم سريع لحالتك

د. أحمد المحمدي

رأيته مغضبا حزينا على غير عادته! يقول منفعلا: قضيت حاجته وساعدته ثم يسيئ إلي عند الناس، ولا يزال محتاجا إلي!

قلت: على رسلك، هدئ من روعك، واحمد الله الذي جعل حاجته إليك لا العكس، فهذه منّة من الله تستوجب الشكر.
إن المصاب الحق ألا تجد من يحتاج إليك. أو أن يمر عليك يوم لا تصنع فيه معروفا، يقول حكيم بن حزام: "مَا أَصْبَحتُ وَلَيسَ عَلَى بَابِي صَاحِبُ حَاجَةٍ إِلَّا عَلِمْتُ أَنَّهَا مِنَ المَصَائِبِ" يا صاحبي: إن لصاحبك — على سوء خلقه معك — فضل عليك! هكذا قرر عبد الله بن عباس بقوله:"ثَلَاثَةٌ لَا أُكَافِئُهُمْ:... رَجُلٌ بَدَأَنِي بِالسَّلَامِ، وَرَجُلٌ أَوْسَعَ لِي فِي الْمَجْلِسِ، وَرَجُلٌ اغبرت قدماء في المشي إِلَيَّ إِرَادَةَ التَّسْلِيمِ عَلِيَّ، فَأَمَّا الرَّابِعُ: فَلَا يُكَافِئُهُ عَنِّي إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. قِيلَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: رَجُلٌ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ فَبَاتَ لَيْلَتَهُ يُفَكِّرُ بِمَنْ يُنْزِلُهُ، ثُمَّ رَآنِي أَهْلًا

علاء علي عبد
عمان- تُرى ما الذي يجعل أفكارك المميزة تبقى مجرد أفكار غير مترجمة على أرض الواقع؟ ترى ما الذي يدفعك للاعتماد على تأجيل تنفيذ المهام المطلوبة منك حتى الرمق الأخير لتصاب بعدها بنوع من الرهاب بسبب أن الوقت المتبقي لك قد أوشك على النفاد؟
يعاني البعض من عدم قدرتهم على تحقيق ما يسعون خلفه، وذلك يعود إلى هجمات متتالية من الرهاب الذي يتعاظم بمجرد أن يبدأ المرء بالاستعداد للخروج من منطقته الآمنة، حسب ما ذكر موقع “addicted2success”.
فيما يلي ذكر لعدد من أبرز أنواع المخاوف التي تنتاب المرء وتعيقه عن إظهار كامل قدراته الحقيقية:
- الخوف من الفشل: لا غرابة بأن يتصدر الفشل قائمة المخاوف التي نستعرضها، فحتى أنجح الأشخاص لا بد وأن مروا بفترات خوف من الخروج من منطقتهم الآمنة التي يألفونها

د. جاسم المطوع
قلت له: هل كتبت وصيتك؟ قال: لا فأنا ما زلت صغيرا، قلت: الوصية ليس لها علاقة بالعمر، فأنت متزوج ولديك أبناء وعندك أموال، والوصية فيها جانب تربوي وآخر مالي، قال: ولكني بصحة جيدة ولا أشعر بقرب موتي، قلت: الوصية ليس لها علاقة بالصحة والأعمار بيد الله تعالى، ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أوصى ألا يبيت أحدنا ليلتين إلا ووصيته مكتوبة، قال: لقد شجعتني بكتابة الوصية ولكن كيف أكتبها، فارسلت له نموذجا وكان فرحا وسعيدا به فشكرني على النموذج الذي أرسلته له، ولهذا أحببت أن أكتب لك مقالا بما دار بيني وبينه وأكتب لكم نفس النموذج لمن يرغب منكم في الاستفادة منه وهو:
بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى: (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم، فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم). وقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما حق امرئ

عبدالرحمن العبيدلي

أعظم نعمة من الممكن أن يفقدها الإنسان أو يكسبها هي نعمة الصحة؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ " وفي حديثنا عن نعمة الصحة والتي لا يعرف قيمتها إلا من فقدها وإذا أردت أن تعرف قيمتها اسأل من هم على الأسرّة البيضاء في المستشفيات .

صحتك الجسدية، صحتك النفسية، صحة حواسك، وصحة أعضائك، تمشي، ترى، تسمع، تتكلم، تحس ونعم لا تعد ولا تحصى اسأل نفسك في ماذا استخدمتها هل تعلم أنك في ليلة وضحاها قد تفقد إحدى هذه النعم، حين يعطيك الله نعمة السمع تفضلا منه سبحانه وتعالى وأنت تسمع ما لا يرضيه أو تتكلم في ما لا يرضيه أو تفعل بجسدك وتستغل صحتك في ما لا يرضيه وهو الذي منّ عليك بهذه الصحة ولو أراد بين ليلة وضحاها أن يأخذ صحتك لما أنقص منه سبحانه شيء، لو ذهبت إلى كل أطباء العالم ليعالجوك فلن

JoomShaper