وحده المبدع من يستطيع تحويل النهايات لبدايات
- التفاصيل
ابحث عن الحل.. ولا تبقَ في محيط المشكلة
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- لو سأل المرء نفسه حول ما الذي يطمح إلى الحصول عليه في هذه الحياة فقد يجيب بأنه يريد الاستقرار وتكوين عائلة ناجحة، وقد يجيب بأنه يريد المزيد من المال لتحسين وضعه ووضع عائلته المعيشي وقد يجيب بأنه لا يريد سوى أن يتمتع وعائلته بالصحة والعافية.
قد لا تخرج إجابة المرء عما ذكرته منذ قليل، وجميع الإجابات يمكن تلخيصها بكلمة واحدة وهي “السعادة”. فجميع ما سبق ما هو إلا طرق معينة يرى المرء بأنه السير عليها سيقوده للسعادة.
لطالما كانت السعادة مبتغى المرء على مر العصور، ولكن الخطأ الذي يقع به يتمثل بكونه لا يبحث عن السعادة في أماكنها الصحيحة. فحسب ما ذكر موقع “dumblittleman” فإنه
السلام النفسي
- التفاصيل
د. أمينة العمادي
كثير منا يسعى إلى السلام النفسي والهدوء العميق الذي يتيح له مواجهة ضغوط الحياة التي باتت أعقد وأكثر قدرة على التوتر من ذي قبل، ولكن ماذا يفعل فينا التوتر الذي نظن أنفسنا في بادئ الأمر قادرين على التحكم في وتيرته، ولكن سرعان ما يصبح مرضا مزمنا وصفة نوسم بها أو بأن فلانا عصبي متوتر سريع الغضب قلق؟ .
ومؤخراً حذرت دراسة من أن التعرض للتوتر لفترات طويلة يمكن أن يسبب فقدان الذاكرة والتهابا في الدماغ، ويتحمل جهاز المناعة المسؤولية عن ذلك.
وذكرت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن الباحثين الذين أجروا الدراسة قاموا بتعريض مجموعة من الفئران للتخويف بواسطة فأر دخيل عدواني، حيث لم تتمكن هذه الفئران من
باقة من مشكاة النبوة الصحيحة في الحث على التلاوة
- التفاصيل
جعفر الطلحاوي
1— في صحيح البخاري «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ».
2 — في مسلم «إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ».
3 — في صحيح مسلم «أَفَلَا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ، أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ».
4 — في الصحيحين واللفظ لمسلم «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانِ».
الأعذار السبعون
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
من المؤكد أنك في وقت من الأوقات وفي موقف حياتي معين، غاظك جداً عدم وصول صديق إلى موعد اتفقتما عليه بالساعة والدقيقة وفي مكان ما.. فجلست تنتظره وقتاً معيناً ثم تحدث نفسك عن عدم احترامه للوقت وغيرها من وسوسات النفس مما توغر الصدور وتضيقها أكثر مما تشرحها وتوسعها.
ماذا لو أنك في الدقائق تلك التي جلست تحدث نفسك وتذم صديقك وتظن به الظنونا، عكست الأمر وبدأت تتفكر في شؤون وأمور أخرى، لتغلق المجال بذلك أمام الشيطان أن ينفذ منه ليوغر صدرك، ويشحن ذهنك بوابل من الوساوس المؤدية حتماً لتوتر العلاقة فيما لو استمعت إليها فعلاً، أو لتخزينها بأعماق عقلك الباطن من أجل أن تعيد الصاع إليه يوماً