
يقول مصطفى محمود: «السعادة ليست حظّا، وإنما هي قدرة،
وأبواب السعادة لا تفتح إلا من الداخل.. من داخل نفسك..
السعادة تجيئك من الطريقة التي تنظر بها إلى الدنيا،
ومن الطريقة التي تسلك بها سبيلك» ولاتزال الأيام تثبت أن السعادة
والشقاء صناعة داخلية، بل هي أقرب ماتكون اختيار صرف للإنسان،
إن أراد السعادة وسعى لها سعيها انضم لكوكبة السعداء،
ومن أراد أن يكون شقياً ونحى منحى الأشقياء وسار على طريقهم