ربى الرياحي
عمان- نقلق ونعتقد أننا محكومون بهذه الفكرة التي من شأنها أن تربك مواطن الاستقرار والسكينة في دواخلنا. ننحاز فجأة لتلك اللحظة المفرغة من كل شيء حتى من بعض المخططات المستقبلية التي تحاكي في الحقيقة رؤيتنا الخاصة تجاه الحياة، ومدى قدرتنا على التنسيق بين ما هو متاح أمامنا وبين ما نسعى إلى تحقيقه من خلال تلك الخطوات الثابتة الموزونة التي نخشى تعثرها لسبب واضح ومنطقي، وهو تعاملنا الغريب مع مشاعر القلق، والتعايش مع قسوتها بدون أدنى محاولة للصد أو المقاومة.

بيلسان عمر – دمشق
بعد أن يكونوا حفاة مجردين من كل شيء، تكسو أجسامهم بضع خرق بالية، يمشون في طابور لا يستطيعون أن يطؤوا الأرض من شدة ما في أقدامهم من جروح، لا يعرفون شيئًا عن أهلهم وذويهم، ثم ينجو البعض ليستعيدوا معالم الحياة ويقرروا أن يكتبوا عن آلامهم ومعاناتهم، ويجسدوا ما تعرضوا له من تعذيب، ومن عدد المرات التي كادت تودي بحياتهم تحت آلة سجانيهم، وينشرون شهاداتهم في محاولة لفضح الطغاة وزبانيتهم، مقابل آخرين يعترضون على نشر آلام الناس على الملأ العاجزين عن فعل أي شيء لإيقاف تلك المأساة، وليس من الإنسانية، بنظرهم، أن نتاجر بما قاسى غيرنا.
وبين هذا الرأي، والرأي الآخر نجد أن توثيق قصص المعتقلين تبقى الورقة الأكثر ترددًا لدى أصحابها وذويهم.

د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر
تؤثر صحتك النفسية على صحة جسدك بعدة طرق وعكس ذلك صحيح. وسنعرف بمشيئة الله تعالى كيف ولماذا يلعب جسدك دوراً كبيراً في تحديد شعورك وكيفية تفكيرك وتصرفك. وسنعرض العديد من الاستراتيجيات والتي ستساعدك بعون الله تعالى لأن تكون أكثر سعادة جسدياً ونفسيا. هناك علاقة قوية بين شعورك النفسي واحساسك الجسدي. فعندما يكون مزاجك منخفضا فإن جسدك سيستجيب للإشارات المنطلقه من مخك مقللا بذلك من مستويات طاقتك. وعندها ستشعر بالإعياء رغم انك لم تبذل جهداً

كُتب يوم 29 مارس, 2016 بواسطة امال الكبسي

 

يقول مصطفى محمود: «السعادة ليست حظّا، وإنما هي قدرة،

وأبواب السعادة لا تفتح إلا من الداخل.. من داخل نفسك..

السعادة تجيئك من الطريقة التي تنظر بها إلى الدنيا،

ومن الطريقة التي تسلك بها سبيلك» ولاتزال الأيام تثبت أن السعادة

والشقاء صناعة داخلية، بل هي أقرب ماتكون اختيار صرف للإنسان،

إن أراد السعادة وسعى لها سعيها انضم لكوكبة السعداء،

ومن أراد أن يكون شقياً ونحى منحى الأشقياء وسار على طريقهم

واشنطن - العربي الجديد
تلعب مشاعرنا دوراً كبيراً في كل قرار نتخذه، فعلى سبيل المثال عندما تكون منزعجاً قد تختار وجبة سريعة، أما حين تكون سعيداً فستقضي وقتك وأنت تحضّر طبقاً شهياً.
مشاعرك تحدد أيضاً من تختار رفقته، فلانة تعطيني شعوراً جيداً، بينما فلان يشعرني بالإحباط، وأيضا العمل الذي تسعى إليه، فالناس في الشركة الفلانية ملهمون ومحفزون، بينما في الشركة الأخرى مثيرون للاكتئاب والتوتر.
روبين ستيرن وديانا ديفيتشا أخصائيان نفسيان نشرا مقالاً في موقع "تايم" قالا فيه إن المشاعر تسري في أدمغتنا وأجسادنا طوال الوقت، لكن الكثير منا لا ينتبه لذلك في

JoomShaper