علاء علي عبد
عمان - يرغب الجميع بأن يكون في أفضل صورة أمام الآخرين، ولتحقيق هذه الرغبة يفترض به أن يقوم بكل ما يحققها له. لكن الأمر الذي قد يثير الاستغراب أحيانا أن البعض، وإن كانوا يحملون نفس الرغبة، إلا أنهم يقومون دون إدراك كامل منهم بأشياء تظهرهم بمظهر أقل من طموحاتهم.
يرى موقع “LifeHack” أن المرء يجب أن يسعى لأن يكون في أفضل حالاته في مختلف المواقف التي يجد نفسه بها سواء في الجامعة أو في مكان العمل أو مع أصدقائه أو مع أهله وأقاربه. فما يجب أن ننتبه له أن المحيطين بنا في أي من تلك المواقف أو غيرها يسعون لتشكيل انطباع معين عن شخصيتنا، ومسألة ما إذا سيكون هذا الانطباع سلبيا أو إيجابيا

 ثامر عبدالغني فائق سباعنه

هل المطلوب أن نعيش حياتنا كلها لنكتشف في النهاية أننا مجرد رَقْم في هذا الكون! وأننا لم نصل إلى هدف؟! وجهلنا بأن لنا رسالة في الحياة!

برنامج حياتنا المعتاد: ميلاد فطفولة فدراسة، ثم العمل وزواج وأطفال، وهكذا... ثم نختمها بوفاة، وهكذا انتهت حياةٌ قد عشناها كما عاشَها ملايينُ غيرنا، مَرُّوا على الدنيا وغابوا دون أن يكون لهم ذِكر أو ذكرى.

نشعر بداخلك أنك غير سعيد، وأن لك رسالة أخرى في الحياة، فراغ داخلي، أو أنك تكتفي بأن تكون مجرد رقم.

 ابدأ رحلة في داخلك وأشعِل شرارة التغيُّر، ابحث عن رسالتك في الحياة، عزِّز شغفك عما يروي عطشك، ابحث أين يمكن لك أن تُبدع، وأين يمكن لك أن تُفيد غيرك.

الغد- لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد، يقول المثل العربي القديم ودراسة دنمركية تؤكد ذلك. إذ أن إنهاء الواجبات المدرسية في الصباح يحسن من نتائج الامتحانات. كما ينصح العلماء باتباع هذه الطريقة لتحسين القدرات الذهنية للتلميذ.

أشارت دراسة دنمركية أن إنهاء التلاميذ لواجباتهم المدرسية الصعبة قبل الظهيرة يزيد من قدراتهم الذهنية. وتشير الدراسة، التي نشرت في دورية "أبوتيكين أومشاو" الألمانية، إلى أن التعب الذهني يزيد مع مرور الوقت وهذا ما يؤدي بدوره إلى زيادة نسبة الخطأ في العمل أو في المدرسة. باحثو المركز الوطني الدنمركي للبحوث الاجتماعية في كوبنهاغن

التوتر والإجهاد المزمن يسبب نوعاً من الخطر، وعدم القدرة على العمل، وشعوراً بالفراغ من الداخل. أحياناً يحدث التوتر نتيجة القلق من التأخير على العمل، أو الخوف من عدم إنجاز بعض المهام في الوقت المحدد، فيتسبب ذلك الشعور في زيادة التوتر، أي أنه يغذي نفسه بنفسه. عندما تجتاحك نوبة من الشعور بالتوتر والإجهاد تجنب القيام بالأمور التالية من أجل صحتك:

المشروبات. بدلاً من اللجوء إلى القهوة والشاي عليك التركيز على كسر الحلقة التي تحاصرك، بإنجاز بعض المهام الصغيرة. ابدأ بوضع الأوراق في مكانها مثلاً، ولا تشرب الشاي أو القهوة إلا بعد مرور أكثر من 90 دقيقة بين المشروب والآخر.

النوم. التوتر واضطرابات النوم رفيقان. لا تتجنب النوم طمعاً في إنجاز مزيد من الأعمال لأن ذلك سيزيد شعورك بالإجهاد، ويهدد القلب والشرايين بمضاعفات. عند الشعور بالإجهاد

علاء علي عبد

عمان- عندما ينتاب المرء شعور بالضيق لفشله بإنجاز أمر معين، فإنه غالبا ما سيرجع السبب بفشله إلى الكسل الذي يلوم نفسه على أنه لم يستطع التخلص منه وأصبح صفة متأصلة فيه.

لكن الطبيب النفسي ليون سيلتزر يقول إن تجربته الشخصية والعملية أثبتت أن قيام المرء بتفسير عدم قدرته على إنجاز أمر معين نتيجة الكسل ما هو إلا تفسير عديم القيمة. فاللوم المبالغ به على أمر قد انقضى لا يعمل على حل المشكلة وإنما يزيدها تعقيدا.

JoomShaper