عبارات يجب أن يتجنبها الباحثون عن النجاح
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- سواء كنت طالبا جامعيا أو موظفا أو صاحب عمل، فلا بد وأنك تطمح لأن يكون النجاح حليفك. فضلا عن هذا، فإن معظمنا يعتقد في قرارة نفسه، أنه يدرك تماما الطريق المؤدي للنجاح. لكن الواقع أن هناك عددا من الأمور التي قد لا نلقي لها بالا، ولكن من شأنها تقليل فرصنا بالوصول للنجاح المطلوب.
وبحسب موقع “Inc.” فإن المرء قد يكون وبشكل لاإرادي يضع معوقات أمام طريق وصوله للنجاح المطلوب من خلال ما يتفوه به من كلمات.
ولتجنب هذه المشكلة التي يقع بها الكثير من الناس، فهذه عدد من الجمل التي يجب على المرء تجنبها نظرا لأثرها السلبي عليه:
- “لا أستطيع القيام بهذا”: تتشابه هذه الجملة مع رفع راية الاستسلام. ليس من الخطأ اعتراف المرء بقدراته كأن يخبر مديره بأن طلبه لا يمكن تنفيذه حاليا، لكن كيفية توصيل
لا تجعل الناس سببا لحزنك وسعادتك!!
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
من الطرائف المشهورة أن امرأة كانت تشاهد من نافذة غرفتها وسخ الملابس المعلقة بشرفة الجيران وتنتقد عدم اهتمامهم بنظافة ملابسهم، فقام زوجها بتنظيف زجاج النافذة فاكتشفت أن الوسخ على زجاج النافذة وليس على ملابس الجيران المعلقة، فكم من اتهام نتهم به الناس ولو دققنا أكثر لاكتشفنا أن الخطأ فينا وليس في الآخرين، كما أننا في كثير من الأحيان نتوقع أن الناس يعطوننا السعادة أو هم سبب حزننا، بينما لو تأملنا أكثر لوجدنا أن ذواتنا هي سبب سعادتنا وحزننا وليس الناس، ولهذا هناك أمثلة كثيرة تؤكد هذا المعنى مثل «من راقب الناس مات هما» أو «رضا الناس غاية لا تدرك» وهذه كلمة للشافعي رحمه الله ولها تكملة وهي «فعليك بما يصلحك فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم»، ولهذا قيل «رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك»، فمما يساعد الإنسان على سعادته بالدنيا والآخرة أن يكون له منظومة قيمية يعمل من خلالها سواء وافق عليها الناس أو رفضوها، فالمهم أن يعمل بما يرضي رب الناس وليس الناس، ولا يحزن إذا شعر بحزن الناس عليه أو تغير نظرتهم له طالما أنه واثق من صدق واستقامة وصحة ما يفعل، فالناس
الهدوء يمنحنا مساحة للتفكير بقراراتنا
- التفاصيل
ربى الرياحي
عمان- يحاول هو استعادة ما افتقده من هدوء، حتى وإن كان ذلك سيرهقه ويجعله محاصرا ببعض التفاصيل الصغيرة، التي تلزمه بالتفكير جديا في أي قرار قد يتخذه ويؤثر عليه سلبا في حال لم يستعد له أو أقدم عليه في لحظة غضب.
كل ذلك بغية التخلص من تلك الأسئلة المستفزة التي غالبا ما تقلقه وتحرمه من العيش بهدوء مع ذاته وربما أيضاً مع من حوله.
ومن ثم يستسلم لنمطية الحياة، رغم أنها تستثير مشاعره الحاضرة، وربما المتمردة أحيانا على اعتبار أنه مطالب فعليا بإعادة ترتيب أوراقه، ليتمكن على الأقل من تحديد ملامح
هناك من لا يقرأ
- التفاصيل
جاسم صفر
للأسف هناك بعض المسؤولين "هوايته" أنه لا يقرأ!! وهذه مشكلة فيه أزلية، أي هي طبع راسخ مع الجينات والمورثات.. حيث تختلط حينها الأوراق وتضيع الأصوات، وتذبل شكوى الناس في عالم النسيان المتعمد!!.. يقول البعض: لا يقرأ فالسبب لا يعجبهم "فقط" إما أنه يهمل احتياج المواطن.. وأهميته تصبح آخر حدود التفكير أو الاهتمام.. وعدم المتابعة ويرافقه "الصمت" الذي يسبب حرق الأوراق.. وتركها!! إنها قضايا لا تقرأ (يقولها بتقزز، وترفع). رغم أنها مشاكل تهم "الوطن والمواطن"، كما أنها متعلقة بصلاحياته ومسؤولياته!!
علامات تحذيرية تؤشر على الهزيمة قبل النجاح!
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- يبدو أن اليوم المناسب لبدء مشوارك نحو تحقيق الهدف الذي لطالما حلمت به قد جاء. ربما تكون شاهدت محاضرة تحفيزية على موقع “يوتيوب” أو ربما أنهيت قراءة كتاب يهدف لتحفيز المرء على تحقيق أهدافه ويشعره بأنها لا تبعد عنه سوى أمتارا قليلة.
هذا الحافز يستمر طوال اليوم، وربما اليوم الذي يليه، وربما يبقى الحافز حيا بداخله لأسبوع كامل، لكن فجأة تخبو شعلة الحافز بداخله ليجد نفسه يتقهقر للمربع الأول؛ حيث تنتهي الحمية التي بدأتها ويغلبك الجوع، أو تتوقف عن كتابة روايتك الأولى بعد أن انتهيت من كتابة 3-4 صفحات، أو تترك ذلك الموقع الإلكتروني الذي قمت بإنشائه نظرا لقلة عدد زواره مقارنة مع غيره الأمر الذي جعلك ترفع الراية البيضاء سريعا.. هل تبدو هذه القصة مألوفة لك؟