ألماز برهان
من متطلبات القيادة الإدارية، القدرة على امتلاك مفاتيح قوة التأثير في الآخرين، وإيجاد قناعات معينة، وإحداث تغيير ما، وحتى يستطيع القائد التصرف بذكاء، ويُسمَع له لابد أن يمتلك القدرة الذاتية على إدارة الذات التي تسهم في بناء شخصيته، ومن أسرار الشخصية الجذابة للآخرين، القدرة على جذب قلوب الناس، وإن كانوا عدائيين معك.
الأستاذ عبد اللطيف العزعزي - خبير التنمية البشرية والتدريب واستشاري تطوير المهارات الإدارية والقيادية - قدم بعض تلك الأسرار التي ستخولك حق القيادة والتأثير، من خلال الشخصية الجذابة:


برلين- هل يتغاضى الناس عن عيوب من يحبونهم، أم يعمَون عنها؟ الغريب أنّ هذا المثل" الحب أعمى" موجود في كل اللغات: في العربية والإنكليزية والألمانية والتركية والفارسية وأغلب لغات إفريقيا وآسيا، ما يعني أنّ كل الشعوب والحضارات تقريباً تشترك في هذا الفهم.
ما يبدو بسيطاً في الحب يكشف دائماً عن رابطة غامضة بين الحواس والمشاعر. الحقيقة التي تبدو خالدة تؤكد أن الحب من القلب، لكن العلم لا يتفق مع العشاق ورؤاهم، فالحب عاطفة مرتبطة بإحساس مصدره الأعصاب التي تنقل المشاعر إلى العقل فيقرر أن يحب ويعشق أو يكتفي بالإعجاب أو أن يمر برفق مهمل أو أن يكره الإنسان! من هنا يرتبط المفهوم بعجز الإنسان عن رؤية العيوب في من يعشق، ويصدق هذا على الرجال وعلى النساء على حد سواء. والعيوب تعني أيضاً الأخطاء، فالمحب مشغول بالحبيب فلا

أ.د.طارق الحبيب

تتمثل قيمة الإنسان الفعلية في الحياة بمقدار ما يعمل هو على ذاته من أجل بنائها بالصورة المتكاملة التي تحفز الإنسان تحفيزا إيجابيا ليعمل على إثبات هويته وتوثيق أهدافه وطموحاته بِمَا يتلاءم مع دوره المتوقع منه في هذه الحياة.

ولعل ما يعيق البعض في هذه الحياة عن تحقيق حياة مطمئنة آمنة تتصف بالراحة والاستقرار هو انعدام الرؤية الحقيقية عن ذاته، حيث يرى البعض أنه كائن ضئيل أمام ضغوط الحياة بل أمام تحدياتها فتراه يتخاذل عن أدواره ويتجنب مواقف التفاعل الاجتماعي ويفقد طموحه ويصبح مجردا من الرغبة في التقدم أو تحقيق مناصب اجتماعية أو علمية مميزة


ثقافة الاعتذار والاعتراف بالخطأ إحدى الثقافات التي غابت عنا، وضَعُف استخدامها بيننا، ولعلَّ معظم مجتمعنا يرى في ثقافة الاعتذار ضعفًا واستسلامًا، ولا تُعطى ثقافة الاعتذار حقها وقيمتها الحقيقية في المجتمع وبين أفراده.

لا بدَّ من وجود شجاعة للاعتذار والاعتراف بالخطأ، وفي الوقت نفسه مطلوب شجاعة في قبول الاعتذار، وغالبًا ما تعود فكرة الاعتذار إلى شخصية المعتذَر له؛ كيف سيفهم الاعتذار؟! ضعفًا أم اعترافًا بالخطأ ونزولًا على الحق؟! وهنا يُمكن للطرف الآخر أن يبادر ويعلن الاعتذار.

د. جاسم المطوع

الإجازة الصيفية هذا العام فيها (100) يوم و(2400) ساعة، فما هي خطتك أو خطة أبنائك لهذا العام؟ فالبعض يفهم الإجازة الصيفية فرصة لإدمان النوم، والبعض الآخر يعتبرها فرصة للعب وضياع الوقت، وقليل من الناس من يحسن استغلال الـ (100) يوم، ويستفيد منها في زيادة علمه وثقافته ومهاراته.

وإني أقترح في هذا المقال تسع أفكار لك أو لأبنائك، يمكنك استغلالها في فترة الصيف.

فأول هذه البرامج: عمل جدول للقراءة اليومية، سواء كانت قراءة القرآن أو الكتب أو المجلات، بشرط أن يتم تحديد ساعة واحدة يوميا للقراءة، أو تحديد وقت لمتابعة محاضرات محددة حسب اهتمام كل شخص على اليوتيوب، ومحاضرات الـ (TED) باللغة العربية أو الأجنبية مفيدة ومميزة يمكن للمتابع الاستفادة منها، أو قراءة المجلة الإلكترونية (أراجيك)

JoomShaper