د. أمينة العمادي
دائما ما يشغلني التكوين النفسي للشباب، وتأهيلهم التأهيل اللازم لمواجهة المستقبل، فما زلت أؤكد أن الاهتمام بالشباب هو الاهتمام بقلب الأمه وروحها وأعمدتها، لأن الشباب هم الركيزة الاساسية في بناء أي أمة، فهم الأمل.
فإذا كانت البداية صحيحة كان لدينا شباب أقوياء مثقفون واعون يعتمد عليهم في جميع الأمور.
ففي اليابان تدرس مادة من الصف الأول الابتدائي الى الصف السادس الابتدائي، فهي مادة قي الاخلاق اسمها (الطريق الى الأخلاق) يتعلم فيها التلاميذ الأخلاق والتعامل مع الناس في المجتمع المحيط بهم والمجتمعات التي من حولهم.


فوزي صادق
لو أمعنا النظر حولنا، سنجد الجميع يبحث عن شيء يعرف ماهيته وربما لا يعرفه، لكن هو متأكد أنه موجود بين ركام الدنيا، إنه أمل لفكرة استدامة السعادة، وهي منقـذة لتشبع نهمه وتسد رمق تـفكيره، أي كالترياق المخدر الجميل، لكن مع الأسف لا يزال شغف البحث في استمرار كلظى العـطشى لبلوغ أوج الارتواء.
فالتائهـون صنفان، فالأول من يبحث عن السعادة في القنوات الرياضية بإفراط، حتى تنقضي عقود من سنوات عمرهم أمام الشاشة، والصنف الثاني الحداثيون الإلكترونيون، وهم


عبير تميم العدناني
لا يمكن لأحد منا أن ينكر حب الجمال ، فكما نقولها دائماً إن الله جميل يحب الجمال ، فالنفس البشرية مجبولة على حب ما هو جميل ، تميل إليه وتتقبله وتهواه ، بل وربما يقطع أحدنا المسافات الطوال من أجل رؤية الجمال بكل أشكاله ، فهذه حقيقة لايختلف عليها اثنان .
وفي سبيل الحصول على الجمال قد ينفق البعض كل غال ونفيس ، ويتكبد العناء من أجله ، وقد لا يجد ذلك كثيراً؛ لأن ما يطلبه برأيه يستحق المعاناة ، فهذا ما أصبحنا نراه حولنا وبكثرة في الآونة الأخيرة ، فقد اختلفت مقاييس الجمال في وقتنا الحالي، وبالتحديد في صورة المرأة بعد أن أصبح الإعلام يركز الأضواء عليها كمخلوق أشبه بالدمية الخالية من

عبد العزيز الخضراء*

عمان- السلبية هي حالة من اللامبالاة أو الاهتمام، ويتصف بها الفرد عندما لا يشارك في أي من جوانب الحياة التي تحيط به سواء العاطفية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية بالرغم من توافر المقدرة لديه على الفعل.
وإذا كان الشخص يكتسب أي مهارة أو سلوك يتسم به منذ صغره، إلا أنه توجد عوامل أخرى قد تضاف إلى تربيته وتتحكم في سلبيته تجاه أمور الحياة ومنها العامل النفسي وما يجده الشخص من ضغوط ومشاكل يفشل في حلها، أو قد يواجه قيودا تُفرض عليه مما يولد لديه الشعور بعدم الاكتراث. والعامل الثاني هو العامل العضوي كأن يعاني الشخص من علة جسدية أو نفسية، والعامل الثالث والأخير هو العامل الاجتماعي أو شعور الفرد بعدم الانتماء إلى الجماعة التي يعيش وسطها وعدم القدرة على التفاعل معها.
والسلبية هي خبرة تراكمية تنمو في الفرد منذ الصغر من خلال ما يكتسبه من البيئة المحيطة به.


د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر
من الأمور البسيطة التي تساعدك على تحسين مزاجك في الحال ممارسة الرياضة، وهذا ليس فقط لأنك قمت بفعل إيجابي، وأنجزت عملاً مفيداً، ولكن لأنك عندما تمارس الرياضة، فإن جسدك يفرز كيميائيات تدعى بالاندورفينز، وهي عبارة عن هرمونات تجعلك تشعر بأنك في حالة جيدة، وهي تشبه مواد تفرز في المخ وتعمل عمل المخدر بمعنى انها تقلل من ادراكك للألم، وعندما يتم إطلاق هذه الهرمونات في الدم بواسطة الناقلات العصبية، فإنها تمنحك شعوراً بالنشوة والسعادة، وتساعد ممارسة الرياضة ايضا على إطلاق الادرينالين والسيروتونين ودوبامين وهي جميعا عبارة عن كيميائيات السعادة.
فهذه المواد الكيميائية العجيبة تعمل معاً بقدرة الخالق العظيم لتشعرك بمشاعر طيبة، نعم قد تشعر بعد ممارسة الرياضة بشيء من التعب الجسدي، ولكنك في نفس الوقت

JoomShaper