لا تحتقرنَ من المعروفِ شيئاً
- التفاصيل
عبدالله إبراهيم علي
لنفعل أي معروف نعرفه، فقد يكون من المعروف ما صغر إلا أننا نجهله ولا نوليه اهتماماً، كحديدة في الطريق فنزيلها أو زجاجة مكسورة أو شخص مقطوع عابر طريق نوصله أو إنسان مكروب نفرج عنه، أو آخر محزون يحتاج فقط لابتسامة في وجهه تسعده، فلنفعلها، أو ركعتي الضحى نتكاسل عنها وهي كبيرة عند الله تسهل علينا وتطهرنا وتقربنا إلى الله، ولنتذكر زبيدة زوجة هارون الرشيد حين صنعت مشروعاً لسقي الحجيج في مِنى، فعملت عيناً للماء لكي يشرب الحجيج، وسميت عين زبيدة، فلما ماتت رؤيت في المنام، فقيل لها: ماذا فعل الله بك؟ قالت غفر لي، فقيل لها بالعين التي عملتيها، قالت لا والله إنما بركعتين في جوف الليل، وأحد الدعاة رؤي في المنام، فقيل له ماذا فعل الله بك؟ قال
عبد الوهاب بدرخان: تشريع التجويع من مضايا إلى الفلّوجة
- التفاصيل
حاضراً ومستقبلاً، سيبقى في الذاكرة، في غور الوجدان، وفي أعماق المجتمع هذا العار التاريخي المتمثّل بحصار مدن وبلدات لتجويع أهلها وانتهاك إنسانيتهم وكرامتهم، كعقاب على ظروف لم يسعوا إليها بحُرِّ إرادتهم، وإنما زُجُّوا فيها مضطرين، ردّاً للاعتداء عليهم… ها هي الفلوجة تنضم إلى لائحة العار الإنساني/ اللاإنساني هذا، بعد مضايا ومعضمية الشام وداريا، التي كانت عناوين لحواضر سورية، وأصبحت أسماء لـ»مسارح» جرائم ضد الإنسانية ارتكبها النظام السوري ويواصل ارتكابها، مستعيناً بـ»حزب الله» اللبناني وسواه من الميليشيات الإيرانية.
كان الحصار التجويعي لقطاع غزّة أكثر ما أصاب سلطة الاحتلال الإسرائيلي بالخزي، وعرّضها للازدراء العالمي، أيّاً ما تكون عليه مواقف حكومات أميركا وأوروبا وسياساتها المنحازة لمجرمي الحرب في حكومات إسرائيل. لكن حكام دمشق وبغداد ساروا على خطى هؤلاء المجرمين حتى تجاوزوهم، مستخدمين التجويع سلاحاً للإخضاع. حصار العدو الخارجي يخيّر بين الاستسلام والمجاعة، فيصبح الجوع تلقائياً فعلَ مقاومة وصمود ودفاع عن النفس. أما حصار العدو الداخلي فعدا تجرّده النهائي من أي قيم يفترضها التواطن والتعايش
سلوكيات سلبية تبعد عنك الأشخاص الإيجابيين
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- ليس جوهر شخصية المرء ودرجة “الحظ” التي يمتلكها المسؤولين عما إذا سيكون هذا الشخص سعيدا في حياته أم لا، بل يشمل الأمر سلوكياته في الحياة، بحسب المدون والمدرب الروحي مارك تشيرنوف.
والمقصود بالسلوكيات هنا؛ الطريقة التي يتعامل بها المرء عند تعرضه لمشاكل الحياة وضغوطاتها المختلفة. فهل يجد نفسه يستسلم بسهولة ويتخلى عن مسؤولياته، أم أنه لا يرى الأمر إلا مجرد كبوة لا يلبث أن يقف بعدها ويمارس حياته الطبيعية من جديد؟
ومن هنا فإن السعادة تتطلب مراقبة السلوكيات التي نتبعها خصوصا إذا كانت سلبية، والسبب بإبعاد مصادر السعادة والأفراد الإيجابيين عن حياتنا، والتي تشمل سلوكيات مختلفة
الشخصية الهادئة.. تخفي الكثير من الأسرار خلف قناعها
- التفاصيل
عبد العزيز الخضراء*
عمان- ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟﻤﺘﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ أنماط ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌد ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ في ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺒﺴﺎﻃﺔ التي ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ والتي ﺗﻌﻄﻰ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻧﻄﺒﺎعا أنها ﻣﻦ أسهل ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭأﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﻌﻮﺑﺔ في ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍلأﻣﻮﺭ التي ﺗﺨﻔﻴﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺧﻠﻒ ﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ والتي ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﺘﺤﻴﺮﻭﻥ في ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ إلى ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺩﻗﻴﻖ ﻋﻨﻬﺎ.
وتعد الشخصية الهادئة من أنماط الشخصية غير المنتشرة على نطاق واسع؛ حيث إنه حتى من يمتلكون شخصية تتسم بقدر من الهدوء فإنهم يتحولون إلى شخصية عصبية
التقنية والتواصل الاجتماعي
- التفاصيل
من نعم الله على الإنسان في هذه الحياة، أن سخر كل شيء لخدمته من باب الكرامة الإنسانية التي أشار إليها القرآن: "ولقد كرمنا بني آدم"، ومن التكريم التسخير الإلهي لمنجزات العصر التي جاءت لرفاهيته، لتكون عونا له في عبودية الخالق سبحانه، ومما استجد في عالم اليوم ومع الثورة الصناعية، ذلك التطور الهائل في أجهزة التواصل الاجتماعي، وما ينشر في الشبكة العنكبوتية من تدفق معلوماتي سريع، حتى أصبح الناس يتناقلون عبارة اسأل الشيخ "قوقل"، للحصول على المعلومة دون عناء وتكلف كما كان يعانيه الباحثون والعلماء قديما.
أما اليوم، فإنك ترى الكون كله في كف محمول استفادت منه كل شرائح المجتمع دون تمييز، وهنا أتساءل: هل نحن تعاملنا مع هذه التقنية إيجابا أم عكسه سلبا مما أرهق الناس وأساء إلى العلاقات الإنسانية في بعض الأحيان، خصوصا بين الأقارب قبل الأباعد؟، وعندما تبحث لترى الإجابة المنصفة، نجد أنه لا أحد يعطيك الإجابة الصحيحة، إذ يقول