«40» هدفا لشهر رمضان المبارك؟
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
«ما هدفك في شهر رمضان الكريم؟» طرحت هذا السؤال في حسابي بالشبكات الاجتماعية، وقد انهالت الإجابات علي بأفكار كثيرة كل حسب اهتمامه وتخطيطه، فجمعت 40 هدفا من المشاركات لأعرضها عليكم ونستفيد من بعضنا البعض في حسن استقبال شهر الخير والمغفرة والرحمة، وقد شارك في الجواب عن هذا السؤال أكثر من 500 شخص ولكني اخترت بعضها وقد كتبتها على لسانهم وهي:
أريد ختم القرآن ثلاث مرات برمضان، مراجعة حفظي للقرآن، الالتزام بصلاة التراويح كاملة طوال الشهر، المشاركة في مشروع افطار الصائم بمسجد الحي، أريد أن أنزل وزني 5 كيلو، تزيين حديقة البيت بالنخل والزهور، جمع الأصدقاء للتعاون على مشروع خيري، التركيز على حفظ سورة البقرة، عمل عمرة في رمضان، الحرص على صلاة 12 ركعة سُنة
صنف قدراتك وحدد أي الناس أنت
- التفاصيل
صالحة أحمد
(لا يهم أي الطرق نسلك، المهم هو أن نصل) منذ أعوام مضت كنت لأمرق هذه الكلمات دون أن أجد منها ما يملك الجرأة الكافية؛ كي يستوقفني، ولكن مع مرور الوقت وكل ما يقدمه لنا من خبرات تصقلها تجارب الحياة، فلقد تغير الوضع وصار التوقف واجباً ولم يعد ذاك الخيار الذي ومن الممكن بأن يميل بحسب ما يفرضه عليه صاحبه، الذي يهوى الحركة، ويعشق التنقل بنية الوصول إلى نقطة (ما) يدركها أكثر من غيره، ونجده يسلك ما يسلك؛ بحثاً عن مراده المشروع، الذي ينكب عليه متى وجده خالياً من الأخطاء والعيوب، التي
مصابيح الحياة
- التفاصيل
رمزي السعيد
الشرق
إن الحياة تعلم العاقل فيها أن يجعل قلبه مدينةً بيوتُها المحبة وطرقُها التسامح والعفو، وأن يعطي الخير لمن حوله وينشر الحسن والجمال ولا ينتظر الرد على العطاء، وأن يصدق المرء مع نفسه قبل أن يطلب من أحد أن يفهمه، وأن لا يندم على شيءٍ وأن يجعل الأمل مصباحا يرافقه في كل مكان، فالمرء حسب تعاليم الإسلام وهديه منوط بالتكليف، فهو مسؤول عن عمله، إن خيرا فسوف يجزى به، و إن شرا فسوف يعاقب عليه، ويؤتى يوم القيامة كتابه إما بيمينه أو بشماله، فهو يقوم بدوره وواجباته في المجتمع انطلاقا من المسؤولية التي سيسأل عنها يوم القيامة، فكل عبد فسوف يأتي الله عز وجل فردا، فالنجاح سلم صعب المنال ويأتي إلا بعد جهد وعرق فلا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك، فالعواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة، ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها، لذلك علمتني الحياة أن أجمع بين كلٍ من الجمال والقسوة في آن واحد، الجمال لمن يقدِّر الجمال دون أهداف أخرى، والقسوة في وجه من يلجأ إلى الخداع ولمن يحاول أن يقطف الزهرة كي يستمتع بها دقائق ثم يلقي بها في أقرب طريق يلقي بها تحت الأقدام، وكل إنسان من ذكر وأنثى في مجتمعه يمارس مجموعة من المسؤوليات التي يفرضها عليه مكان وجوده وقدراته ومقدار معرفة الفرد لمسؤولياته وفهمه لها، ثم حرصه
كيف تقرأ كتاب؟
- التفاصيل
معمر حبار
يسألني عبر الخاص، قائلا.. " السلام عليكم أستاذ معمر ، حاب نسقسيك ، دايمن نقرا كتابات مي منستوعبش وش نقرا ، ما هو الحل في نظرك ،أعطني طريقة مطالعتك للكتب ".
أجيبه على الفور ودون تردد، خاصة وأن مثل هذه الأسئلة سبق وأن طرحت على صاحب الأسطر باستمرار. ويبدو أنه آن أوان التطرق إليها بصدق وعفوية، ومنها..
وعليكم السلام.. بما أنك تقرأ وتصر على القراءة، فهذا بحد ذاته حل، وإليك بعض الملاحظات النابعة من تجربة طويلة مع الكتب، نرجو أن يستفيد منها القارىء المتتبع، وهي..
- إقرأ الموضوع السهل والمريح لك.
- إقرأ للشخص الذي ترتاح له..
- إقرأ الكتاب على مراحل، خاصة إذا كان صعب ولم تكن متعود من قبل على قراءته.
وقود النجاح كيف نكتشفه؟ كيف نحصل عليه؟
- التفاصيل
الجزء الأول:
يقول لسان الدين بن الخطيب[1]: "مَن أضاع الفرصة، تجرَّع الغُصَّة[2]".
الفرص:
إن ما يميز زماننا عن زمن آبائنا هو أن زماننا يمنحنا فرصًا أكبر مما منحه لآبائنا، كما أننا نفتقر إلى العزيمة والإرادة والتخطيط والجِدية التي كانوا يمتلكونها، ولو بحث كل منا في كفاح أبيه أو جده، لوجده حافلًا بالمشاقِّ والصعاب التي تغلَّب عليها والده أو جده، رغم قلة ما ملكت أيديهم، ورغم الظروف القاسية.
والكثير من الناس يقفُ مكانه ولا يتحرك، ويبقى ينتظر الفرصة أو هِبةً من السماء، كما يزعم البعض، ولكن الفرد الناجح يختلف عن الآخرين؛ فهو يبحث عن الفرصة وإن لم يجدها، فهو يصنَعُها مِن خلال إصراره عليها، والبحث عن مختلف الطرق المؤدية لها.