د. عبدالله إبراهيم علي

تعتبر العشر الأواخر من رمضان من أفضل الأيام، حيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على كثرة العبادة فيها تحرياً لليلة القدر واغتنام ثوابها، وقراءة القرآن من أهم الأعمال فى شهر رمضان وخصوصاً فى العشر الأواخر منه، فهو الشهر الذى أُنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان، فينبغي على المسلم الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، فإنه هو الأسوة والقدوة الحسنة، وأنَ المرء لا يدري لعله لا يدركها مرة أخرى، غير أن البعض يشغل وقته بمشاهدة التلفاز ومتابعة المسلسلات في رمضان خصوصاً في الفترات بين صلاة العشاء والتراويح وبين صلاة القيام، وقد تأخذ هذه المشاهدة جزءا من وقت صلاة القيام في جماعة، فيتكاسل عنها البعض أو يتناساها، والأفضل صلاة قيام الليل مع الإمام، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قام مع الإمام

أبواب - رزان المجالي - تناقلت صحف عربية خبر اقدام شخص بطلاق زوجته عند الافطار وذلك لانها لم تلب رغبته في تحضير طبق رمضاني كان يشتهيه.مشاهد يومية تتكرر سواء في الشارع أو عند اماكن الانتظار باختلافها أو حتى في اماكن العمل، يعزو أصحابها سبب هذا الانفعال المبالغ إلى الصيام.وعلى العكس من رسالة رمضان العظيمة ليكون شهراً لتهدئة النفوس، و زيادة الألفة بين البشر،و الابتعاد عن العصبية والانفعال وكل ما يؤدي إلى المشاحنة والبغضاء، فإن كثيراً من الناس يصرون على ذلك السلوك المشؤوم وخاصة في الفترة التي تسبق الافطارمعللين ذلك بالصيام. يعترف المواطن جمال حسن أنه دائم العصبية في نهار رمضان حيث القهوة والدخان هما أكبر هادم للذة الصيام، وأكثر مساهم لتعاسة من هم حول المدمنين لهما وكثيرا ما يحاول ضبط اعصابه لكن دون جدوى.ويوافقه ذلك السلوك الموظف ابراهيم علي حيث يشعر بالندم لارتكابه مشاجرة على ابواب احد المخابز وسط الحر والازدحام الشديدين.

إذا أراد كل واحد منا القيام بعمل لا بد له من وضع هدف لذلك، والصائم عليه أن يسأل نفسه لماذا أقوم بعبادة الصيام التي خصها الله تعالى له، بقوله "إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به" ليجد الجواب في آيات الصيام "لعلكم تتقون" ولكن لماذا التقوى؟ وقبل الجواب عن هذا السؤال لعلي أستعرض وإياكم أهداف الناس في الحياة:
- جمع المال.
- العلم.
- تكوين أسرة وتنشئة الأبناء تنشئة صالحة.
- الحياة الميسرة.
- غفران الذنوب.

محمد نورالدين
تشكل مشكلة اللاجئين من الشرق الأوسط إلى سائر أنحاء العالم حالة ضاغطة على كل المستويات وعلى جميع الدول. وفي الواقع أنه منذ الحرب العالمية الثانية لم يعرف العالم موجة كبرى من اللجوء كتلك التي تشهدها المنطقة الآن.
وفي التاريخ الحديث القريب كان اللجوء الفلسطيني بعيد تأسيس الكيان الصهيوني. وهو ليس لجوءاً بالمعنى التقليدي بل اقتلاع شعب من أرضه واستعمار هذه الأرض من جانب مجموعات يهودية قدمت بمساعدة الغرب من الغرب والشرق الأوروبي لتقيم كياناً غاصباً على أرض فلسطين. لذا فإن إدراج اللاجئين الفلسطينيين، من جانب البعض المغرض، لا يمكن أن يكون في السياق التقليدي الذي تندرج ضمنه قضية اللاجئين في العالم.
ذلك أن المقصود هنا هو خروج عدد كبير من شعب ما من أرضه إلى دول أخرى نتيجة حروب أهلية أو صراعات مسلحة داخلية. وبإمكان هؤلاء عند استتباب الأمن العودة إلى بيوتهم وأراضيهم ودولهم.

اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يكون الإنسان مدنيا بطبعه، وهذه المدنية تحتم على الإنسان أن يتواصل مع أخيه أخذا وعطاء، وبدون ذلك لا يمكن أن تدور عجلة الحياة، وبالتالي يصيب الحياة خلل لا بل شلل، فالإنسان بمفرده يستحيل أن يكون لديه من المهارات والقدرات والمواهب والاختصاصات في جميع مجالات الحياة، فلا يمكن أن نتصور أن يكون الفرد نفسه مهندسا وطبيبا ونجارا وحدادا ومزارعا...الخ.
وحتى تستمر عجلة الحياة ويتم إعمار الكون، فلا بد أن يتعامل الناس مع بعضهم بعضا، وهذا الوضع يفرض على كل إنسان مسؤولية مهما كان موقعه في المجتمع، فهو مسؤول والمقصود بذلك الإنسان الذي أنعم الله عليه بنعمة العقل الذي هو مناط التكليف وما دام الأمر كذلك، والكل مسؤول ولكن بمستويات ودرجات مختلفة ومتفاوتة فلا بد من القيام برعاية هذه المسؤولية وفق ما أراد الله الذي خلق الإنسان وخلق الأرض وكلف الإنسان بإعمارها، وهذا لا يتم إلا بالإخلاص والعدل، لذلك أمرنا الله عز وجل بالعدل أولا، لأنه هو القاعدة الأصيلة في بناء الأمم ورفعتها وقوتها، فالعدل هو وضع

JoomShaper