علي بن حسين بن أحمد فقيهي
• تعتبر سِمة الفرح والسرور من السِّمات الفطريَّة والصِّفات الذاتية المميزة للشخصيَّة الإنسانية والطبيعة البشرية؛ ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النجم: 43].
• وصف النبيُّ صلى الله عليه وسلم الربَّ جلَّ وعلا بصفة الفرح: ((لَلهُ أشدُّ فرَحًا بتوبة عبده المؤمن))؛ للدلالة على أنَّها من صفات العظمة والجلال والكمال.
• أشار القرآن الكريم لمثيرات البهجة، ومحفِّزات السرور، ومنها:
١- الأمور المعنوية؛ كالإسلام والإيمان، والصلاة والقرآن، ورمضان والعيد؛ ﴿ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58].
٢- الأشياء المادية؛ كالنَّصر والنجاح، والزوجةِ والولد؛ ﴿ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ ﴾ [الروم: 4، 5].
• المتأمِّل في الواقع النبوي يلحظ التوجيه المباشر والممارسة العمليَّة لإظهار هذه الصِّفة، وإبراز هذه الخصلة في أحوالها المناسبة، وأوضاعها الملائمة، ومنها:


د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر
قل لي بماذا تفكر الآن وطيلة اليوم؟ أقل لك ماذا ستكون بعد عام وبعد عشرة اعوام بمشيئة الله تعالى وليس هذا، لاسمح الله، نوعاً من التنبؤ بالغيب او شيئا يشبه قراءة الكف والفنجان لا، لا ليس كذلك. كل مافي الأمر ان افكارك تشكل حياتك وتقودها وهذا حسب ما أكده علماء مدرسة علم النفس المعرفي طيلة فترة استيقاظك يأتيك ما يعادل اكثر من ستين ألف فكرة (60000) وبعض العلماء قال بل تأتيك مائة ألف فكرة، وللأسف فإن اكثر من 80 % من هذه الأفكار سلبية، مثال ذلك (الحياة صعبة، لا استطيع ان انجح في هذا العمل، لست نشيطا، لا أحد يحبني... الزواج سجن...

د. عبدالله العمادي
النعم ثلاثة.. هكذا قال الإمام ابن قيم الجوزية:
نعمة حاصلة يعلم بها العبد، ونعمة منتظرة يرجوها، ونعمة هو فيها لا يشعر بها..
فإذا أراد الله إتمام نعمته على عبده عرّفه نعمته الحاضرة وأعطاه من شكره قيداً يقيدها به، حتى لا تشرد، فإنها تشرد بالمعصية وتقيد بالشكر.. ووفقه لعمل يستجلب به النعمة المنتظرة وبصَّره بالطرق التي تسدها وتقطع طريقها ووفقه لاجتنابها.
وإذا بها قد وافت إليه على أتم الوجوه، وعرفه النعم التي هو فيها ولا يشعر بها.
أغلبنا في مسألة النعم أنه ينتظر تلك الغائبة المنتظرة أو المرجوة، وتراه دائم السؤال والبحث عنها ورجاء الالتقاء بها سريعاً، وتجده ربما على النقيض من ذلك مع النعم الحاصلة له قد يشكرها إلى


عبد الحميد الكبي
الصدمات النفسية لا تحمل الحروب في أحشائها سوى الألم والموت والمعاناة للأنفس البريئة… فأما ما نشاهده فهو تلك الصور المؤلمة للمصابين والقتلى والدمار، وقد يكون الزمان كفيل بتجاوزها ونسيانها، وأما ما لا نشاهده ولا يمحوه الزمن فهو الأثر النفسي الذي ستتركه هذه الحروب بداخل كل من عاصرها وعايش الرعب والقلق وفقد عزيز أو قريب أو منزل يستظل بظله ليجد نفسه في العراء. يعتبر السلاح الأشد فتكاً في الحروب هو التدمير النفسي الذي يدمر التوازن النفسي للمدنيين وعلى وجه الخصوص الأطفال، وهكذا الحروب دائما يصنعها الكبار ويقع ضحية لها الصغار. ولعلنا في العالم العربي لا نعطي اهتماماً كبيراً بالرعاية النفسية والوسائل المطلوبة لاحتواء ردة فعل الصدمات على الأطفال في حين أن غالبية المختصين يؤكدون أن أخطر آثار الحروب هو ما يظهر بشكل ملموس لاحقاً في جيل كامل من الأطفال سيكبر من ينجو منهم وهو يعاني من مشاكل نفسية قد تتراوح خطورتها بقدر استيعاب ووعي الأهل لكيفية مساعدة الطفل على تجاوز المشاهد التي مرت به… ومن الممكن تفادي هذه الحالات فقط إذا تذكر أحدهم الجانب النفسي للطفل في هذه الأوقات العصيبة. الزمن لا يشفي الصدمة بل يحولها إلى مزمنة ردود الفعل إزاء الانفجارات وتصنيفها

أحمد المهندي
يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة فلا ينصب لهم ميزان ولا يُنشر لهم ديوان ويصب عليهم الأجر صباً، حتى أن أهل العافية ليتمنون في الموقف أن أجسادهم قُرضت بالمقاريض من حسن ثواب الله لهم.
فالحزن بلاء
وضيق العيش بلاء
وقطع العلاقات بالأحباب بلاء
وابتعاد الناس عنك بلاء

JoomShaper