رتب حياتك
- التفاصيل
أحمد المهندي
يشعر الإنسان أحياناً باستياء مبهم، ويحس بعدم الرضا، كما أنه قد يشعر بأنه لا يعرف إلى أين يسير أو يذهب، أو أنه قد يكون غير متيقن من الهدف الذي يتجه إليه في الحياة.
ومن هنا يجب عليه أن يقف وقفة ليتدبر أمره، ويتمعن في داخل نفسه كي يتحسس الطريق السليم. فمن الناس من تجده لا يعرف كيف يرسم لنفسه مساراً صحيحاً يتجه معه، فتجده بدون تخطيط ولا تفكير، يهيم في الحياة وكل أموره يتركها للصدف والقدر وأحياناً بلا مبالاة وهنا يقع في كثير من العواقب التي لا تحمد.
تجده يعيش حياة مليئة بالمشاكل المتراكمة، التي لا يجد لها سبيلاً، فتثار عصبيته ويتنرفز لأقل الأسباب وتأتيه الأمراض المتعاقبة التي يسمونها بعيداً عن الجميع أمراض العصر كالضغط والسكري والتوتر والقلق … الخ …
فلماذا لا تضع لنفسك خطوات إيجابية تبني عليها مسار حياتك وأن تتناول هذه الخطوات بكل هدوء وتفكير متأن وأن تنظر إلى ما تحتاج إليه لترتيب أوضاعك وماذا ينقصك وما هو
خمس شخصيات احرصي على وجودها في حياتك
- التفاصيل
الرياض - شيماء إبراهيم
لا يمكن المضي قدماً في هذه الحياة دون صحبة من الأفراد الذين يقدمون الدعم والتشجيع لك، فعلاقاتك مع هؤلاء الأشخاص ستوفر لك الإحساس بالحب والمتعة والصحة والتحدي، فهذه الحياة مليئة بالأشخاص من حولك وكذلك العلاقات، إلا أن الشخصية الواعية هي من تعرف كيفية اختيار صحبتها في هذه الحياة بشكل صحيح يحدث تأثيراً إيجابياً في حياتها.
المدربة روان الحسن ترشدك في السطور التالية إلى 5 أنماط من الشخصيات لابد أن تحرصي على مصاحبتها في حياتك، فتابعي معنا السطور التالية وقيمي علاقاتك المختلفة:
أساليب تساعد على التخلص من عادة المماطلة
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- يعاني الكثير من الناس من مشكلة عدم تمكنهم من إكمال ما يريدون القيام به، فعندما يجدون فكرة مناسبة يريدون تطبيقها على أرض الواقع، فإنهم يتعرضون للعديد من الأشياء الحياتية اليومية التي تجعلهم يقومون بتأجيل تنفيذ الفكرة مرة بعد أخرى، مما يسبب لهم الضيق نظرا لعدم تمكنهم من التقدم خطوة واحدة نحو تحقيق ما يريدون تحقيقه.
فعلى سبيل المثال، عندما يقرر المرء الجلوس خلف مكتبه والبدء بالتحضير لتنفيذ فكرته، يقرر فجأة أن يحضر فنجانا من القهوة لنفسه ويبدأ العمل أثناء شربها، لكن وأثناء تحضيره للقهوة يقع الفنجان من يده وينكسر على الأرض ويضطر للتنظيف مكانه وإزالة القطع المكسورة. هذا الأمر قد لا يأخذ من وقته أكثر من 10 دقائق، ولكن حماسته للعمل قد خبت
تفاءل بالخير تجده
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
في الحديث الشريف: "لا طيرة، وخيرها الفأل. قالوا: وما الفأل يا رسول الله؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم. وكان عليه الصلاة والسلام يعجبه الفأل الحسن ويكره التشاؤم. وإنما كان صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل؛ كما قال ابن حجر: لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق، والتفاؤل حسن ظن به، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله في كل أحواله".
من مظاهر الفأل الحسن الذي كان عند النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يحب الأسماء الجميلة، ويعجبه التيمن في شأنه كله، باعتبار أن أصحاب اليمين أهل الجنة، وهكذا تجد الأمثلة أكثر من أن نحصرها ونعدها ها هنا.
حلب تفضح الغرب والعرب
- التفاصيل
عبدالعزيز صباح الفضلي
الشرق القطرية
لم تدّخر كثيرٌ من دول الغرب والعرب جهدًا في استنكار وشجب العمليات الإرهابية التي وقعت في فرنسا وألمانيا وبريطانيا وغيرها من الدول الغربية.
بل لقد شكّلت العديد من الدول - العربية والغربية - تحالفا عالميا لمحاربة التطرف والإرهاب الذي تمثله "داعش".
وتم تحديد المليارات من الدولارات لصرفها في مواجهة التهديدات المحتملة، ولكن معظم هذه الدول يبدو أنه قد أصاب أعينها الرمد أو العمى عما يجري من إرهاب ومجازر وحشية - يسقط فيها الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال - على أرض الشام.
تلك الجرائم الإرهابية التي يرتكبها النظام السوري، وحليفه الروسي، والذين استخدموا أسلحة فتاكة - بعضها محرم دوليا - في ضرب مناطق المدنيين في حلب، حتى اختلطت