علاء علي عبد
عمان- يمكن أن نصف سلوك التعامل مع الآخرين بلطف زائد بأنه جيد وسيئ في الوقت نفسه. ففي الوقت الذي نجد فيه بأن البعض يعجبون بمن يتعامل بلطف زائد كونه شخصيا سامح من أخطأ بحقه ويتعامل بحب مع من هم حوله. ولكننا نجد بأن البعض الآخر يحاولون السيطرة على هؤلاء الأشخاص واستغلالهم.
المشكلة لا تقف فقط عند هؤلاء، بل في كثير من الأحيان نجد بأن المرء الذي يتعامل بلطف زائد مع الآخرين يصعب حياته من خلال السماح للآخرين باستغلاله ووضع مصلحتهم أولوية حتى عن مصلحته الشخصية.


د. محمد أحمد عبدالهادي رمضان
قال صاحبي: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلب العون من الله عز وجل: "رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وأمكر لي ولا تمكر علي، وأهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي" (رواه الترمذي).
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بـالله، ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أنني فعلت كذا، كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان" (رواه مسلم).


الغد- نسمع كثيراً بمصطلح "الطاقة السلبية"، لكن قد لا نعرف تحديداً سبب وجوده أو ما يعنيه.
ببساطة، "الطاقة السلبية" هي طاقة غير محببة تتكون عبر فترة من الزمن في أماكن محددة، مسببةً مشاعر حزينة وتصرفاتٍ سيئة، مثل الغضب أو الغيرة أو العنف اللفظي أو البدني بين الأشخاص.
لذلك، ينصح خبراء الطاقة والديكور باتباع بعض الخطوات والتي تبعد الطاقة السلبية عن البيت أو محل الإقامة، ليكون مكاناً أكثر راحةً وهدوءاً حسب هافينغتون بوست.
1- رتّب سريرك كل يوم
خطوةٌ سهلةٌ تقوم بها كل صباح، لتبدأ يومك بطاقة إيجابية، هي ترتيب السرير بعد القيام منه مباشرة.
وفي الليل فإنك ستشعر براحة كبيرة حين تعود إلى سريرك لتجده نظيفاً مرتباً، كما أن أبحاثاً أثبت أن ترتيب السرير في الصباح يساعدك على أداء العادات الجيدة طوال اليوم.
2- افتح النوافذ
أولى خطوات تحسين المزاج وإبعاد الأجواء السلبية هي فتح النوافذ وإدخال الهواء النظيف إلى مختلف غرف البيت، حتى لو كان الجو بارداً في الخارج.
وتقول مدربة الصحة والسعادة سيلفيا كرست مان، إنه يجب أيضاً نفض الوسادات ومفارش السرير.
3- أشعل البخور
البخور أصبح ضمن ممارسات التأمل أو Meditation المشهورة عالمياً، وتقول سيلفيا إن رائحة البخور تزيد طاقة الجسم، ويفضل إشعال البخور في منزل نظيف، لتحقيق أجواء الراحه والهدوء النفسي.

صالحة أحمد
على الرغم من أني قد اعتدت على تبني "التخطيط" كمبدأ أساسي لأغلب التحديات التي نسعى إليها في حياتنا فحرصت وفي كثير من المناسبات على الترويج له، إلا أني وفي حقيقة الأمر أميل إلى ترك فسحة كافية لصفحة الغيب التي تحمل بين طياتها ما لا نعرف أو نتوقع وذلك؛ كي نتقبله حين يُقبل علينا دون أن نُعاني أو نتألم منه وبسببه بعد أن ينتهي من وصلته، خاصة وأن النهايات التي تلحق بأي تخطيط سبق له وإن كان منا لا تكون كما نريد، ولكن كما يشاء الله لها ويريد؛ لذا يكفي بأن نُخطط، نُنفذ، ثم نترك كل شيء للعلي القدير؛ كي يقدر ما يشاء وكما يشاء، فيأخذ ومن بعد كل واحد منا نصيبه الذي سيُقدر له، فيفرح من سيفرح، ويبكي من سيبكي بقدر ما يريد لنفسه. إن التفكير بما يمكننا بلوغه يعتمد علينا فقط، فالسعادة بحد ذاتها هدف يمكن بأن نبلغه متى أردنا ذلك، ويمكن بأن نبتعد عنه متى أردنا ذلك أيضاً، وفي طبيعة الحال فإن من يتمتع بذرة من العقل لن يقبل إلا بالسعادة ولن يُقبل على أي شيء سواها، فهي تلك التي تجعل الحياة مكاناً أفضل


د. عبدالله العمادي
بالأمس انتهينا إلى أن حالة أو شعور السعادة الذي قد يأتيك لأي سبب مادي أو معنوي لا يستمر معك، لأن له فترة صلاحية معينة، ومرجع ذلك إلى أنه لا شيء يدوم ويخلد على هذه الأرض، فالأصل في الأشياء التغير المستمر وعدم الاستقرار على حالة واحدة.
قد تفرح بالمال الذي كسبته، وبه ستحقق الكثير من أهدافك وأحلامك وتسعد بذلك، وقد تظفر بمن تحب وتتزوجها وتسعد بها، وتنجح في دراستك وعملك وحياتك وتعيش حالة من السعادة.. ثم ماذا؟ هل تتوقع أن تسعد طوال الوقت؟ هل تتوقع أن تستمر حالتك المادية تلك، سواء بالزيادة أم النقصان؟ هل تتوقع أن أهدافك اكتملت؟ إلى آخر هذه النوعية من الأسئلة الاستفهامية.
بالطبع لن تستمر حالة السعادة، فإن ألمًا قد يجتاح بدنك دون سابق إنذار، لا تدري مصدره، سيكون سببًا كافيًا لأن تعيش كما لو أنك لم تسعد من قبل! وربما عشت حالة من الوساوس والقلق

JoomShaper