التربية بالحب.. تبني أطفالا أكثر نجاحا في حياتهم المستقبلية
- التفاصيل
عبد العزيز الخضراء
عمان- الحب هو الطريقة المُثلى، والوسيلة الناجحة في تربية وتنشئة الأبناء، فالتربية بالحب من أجود أنواع التربية الإيجابية الهادفة، فهي ملموسة الثمار، ومحصلة النجاح، ومن هنا يجب تنمية حبّ الآباء لأبنائهم حتى يتعلم ويُنشأ الأطفال على حب الوالدين فيكون تبادل الحب سبباً في استمرار ترابط الأسرة ودوام الاحترام والرعاية من الجانبين.
وأكدت دراسة أن الطفل يجيد تماماً فكّ رموز لغة الحب التي يتلقاها من الوالدين بل ومن المحيطين به حتى إنه يشعر بمن يكرهه، فإذا اقترب منه يبكي. والانضباط في التربية والمختلط بمشاعر الحب الإيجابية الحازمة من أفضل الأسس التربوية السليمة، فتربية الأطفال انطلاقاً من مبدأ الحب والحنان المقترن بالحزم، تخلق أطفالاً أكثر نجاحاً في حياتهم المستقبلية، فتعليم الأطفال مفهوم الانضباط من منظور الحب يساعدهم على تحقيق كامل طاقاتهم من دون الحاجة لاستخدام أساليب التربية القمعية الخاطئة.
العطش يهدد حياة مليوني سوري في حلب .
- التفاصيل
أعلنت الأمم المتحدة أن مليوني شخص تقريباً يعانون من انقطاع المياه في حلب ثاني كبرى مدن سوريا بعد أن قصفت قوات النظام إحدى محطات الضخ وقامت الفصائل المقاتلة بتوقيف العمل في محطة أخرى انتقاماً.
وأوردت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أن «الغارات العنيفة ألحقت أضراراً بمحطة باب النيرب لضخ المياه التي تزود نحو 250 ألف شخص بالمياه في المناطق الشرقية في حلب. وأضافت أن أعمال العنف تحول دون وصول فرق الصيانة إلى المحطة.
وشددت «اليونيسف» على المخاطر الصحية التي تترتب على قطع المياه في المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة، وحيث الخيار البديل للحصول على مياه الشفة هو الآبار الملوثة إلى حد كبير. وأشارت إلى أن
جدد حياتك
- التفاصيل
د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر
رسالة جوابية من عمران إلى اليكس !
- التفاصيل
ربيكا سليمان_لبنان24
“صديقي ألكس…اسمي عمران. عمري من عمر الحرب في بلدي، سوريا. نعم، أنا هو الطفل الذي “تمّ انتشاله بسيارة إسعاف”. وأنا أريد أن أشكرك من كلّ قبلي على اهتمامك بي، وعلى طلبك إحضاري الى منزلك كي نعيش كعائلة.
صديقي.. أو فلتسمح لي أن أناديك بـ”صغيري”، فأنا، يا ألكس، بلحظة، هرمت. ما عادت يدي صغيرة.. لقد رأيتها بأم عيني، وخفت. حملتها بتجاعيد الألم والدم ووضعتها جانباً. ثمّ اردت بها أن أتحسس الحقيقة، فلم أفهم… أو بالأحرى ما أردت أن أفهم.
تحولات اجتماعية سورية
- التفاصيل
سوسن جميل حسن
كلما رجعت إلى اللاذقية، المدينة التي أسكن فيها منذ نحو أربعين عاماً، وتجولت في شوارعها وأحيائها، لمست تغيراً ما في فضائها. ربما من الصعب عليّ تحديده، لكنني أشعر به كيفما أدرت وجهي. أحاول أن أرصد التفاصيل، لأبني عليها، تفاصيل صغيرة، لكنها موجودة بغزارة وتنوعٍ لا يمكن إغفالهما.
اللاذقية من المدن السورية المعروفة بالتنوع الثقافي والسكاني، تتميز بهامش حرية اجتماعية، ربما أكثر من مدن سورية عديدة، مدينة تاريخية عريقة فيها الأوابد الشاهدة على دورها الحضاري الذي لعبته قبل آلاف السنين، وريادتها العالم في مجالات عدة، وما زالت آثار أوغاريت تحكي هذه الريادة. في المقابل، كان قدرها غاشماً في العقود الأخيرة، سنوات الاستبداد الذي أحكم قبضته على البلاد بحكمٍ شموليٍّ قمعيٍّ، رسّخ منظومة قيم تقوم على الفساد بشكل رئيسي، وعلى نمط عقد اجتماعي خاص بين المواطن والدولة، يقوم على الولاء المطلق للنظام الذي اندغم مفهومه مع مفهوم الدولة والوطن، فصار الولاء للنظام رمز الوطنية، في