علاء علي عبد
عمان - أصبح الكثير من الناس في العصر الحالي يعانون من شيء مشترك فيما بينهم ألا وهو شعورهم بأن ساعات يومهم لا تكاد تكفي لإتمام ما يريدونه من مهام يومية. ففي عصر المعلومات الذي نعيشه أصبحت حياة المرء الشخصية لا تقل انشغالا عن حياته المهنية.
هذا الكلام بالطبع لا ينطبق على الجميع، فهناك أشخاص نراهم يقومون بكل ما هو مطلوب منهم دون أن يشعروا بالتعب وذلك من خلال حياتهم المنظمة. ولكن، ترى كيف تمكنوا من الوصول لهذه الدرجة من التنظيم؟ الجواب ببساطة هو أن تعرف “كيف” ستنجز المهام التي تريدها، لا أن تعرف “ما هي” المهام التي عليك إنجازها.

كشف تحليل أجرته جامعة أكسفورد البريطانية عن أن القيام بأعمال طيبة وخيرة -مثل التبرع للمؤسسات الخيرية أو حتى الإبقاء على الباب مفتوحا لشخص كي يتمكن من الدخول- يعطي صاحبه إحساسا بالسعادة.

وقال الباحث د. سكوت كوري إن تأثير هذه الأعمال صغير ولن يغير حياتك، ولكنه ربما يساعد في دفعها إلى الاتجاه الصحيح.
وقام كوري بتجميع نتائج 21 دراسة بحثت في العلاقة بين القيام بأعمال طيبة والشعور بالسعادة، وشملت الدراسة أكثر من 2500 شخص من بينهم أطفال ومتقاعدون.
وكشفت النتائج أن مساعدة الآخرين لها تأثير صغير على السعادة، فقد سجلت نقطة واحدة من أصل عشر نقاط، لكنها في الوقت ذاته تضع حياة الإنسان على المسار الصحيح.


يعاني الكثير من الناس من إهدار وقتهم فيما لا يفيد، لا سيما أيام الدراسة. فتمر عليهم أيام وأشهر وربما سنوات دون أن يحققوا أي تقدم يذكر في حياتهم. ولسلوكيات الإنسان ونمط حياته تأثير شديد عليه، وفي هذا الصدد، يقدم المدون إيفان ديفيليبس نصيحة إلى كل من يهدر وقته فيما لا يفيد، ووضع لها اسم «قاعدة العشرين دقيقة».
إذا كنت ممن يعودون من المدرسة أو الجامعة أو العمل وكنت تعاني من الإجهاد، وتقضي وقتك في الاسترخاء أمام التلفاز أو الحاسوب أو فعل أي شيء لا يفيد، فاعلم أنك تسير في الاتجاه الخاطئ.
يقول إيفان إنه فجأة عند حلول منتصف الليل تأتيه طاقة كبيرة، فيسهر حتى ساعات متأخرة من الليل، وينهض وهو في شدة التعب في اليوم التالي. وتظل هذه الدوامة متواصلة طوال الأسبوع دون أن يتمكن من وضع حد لها.

- طور ذاتك بزيادة ثقتك بنفسك: الثقة أساس لابد منه للنمو العقلي والعاطفي للإنسان، وبالثقة يحقق الإنسان آماله وأهدافه، ويتخذ قراراته، ويتعامل مع الآخرين من دون أن يشعر بالخوف والقلق، ومن غير أن تهتز شخصيته من الداخل، وبالثقة يسير الإنسان في دروب الحياة مفعماً بالأمل والإيجابية.
- طور ذاتك بإدارتك لوقتك: لا نجاح للمرء من دون أن يعرف كيف يصرف وقته، فالوقت ليس شيئاً يمكنك توقيفه حتى يتسنى لك معرفة ما تفعل به، ولا هو مثل المال يمكنك ادخاره أو تخزينه لوقت الحاجة، وإنما هو العمر الذي لا بد أن ينقضي سواء استعملناه في خير أو شر، أو تركناه حتى يمر وينتهي.
- طور ذاتك بتقوية شخصيتك: يقول الإمام علي بن أبي طالب “أفضل المعرفة معرفة الإنسان نفسه”، بمعرفة الإنسان نفسه وشخصيته ومعرفة مواطن القوة فيها فيعززها، ومواطن الضعف فيها فيقوم بتقويتها، ومعرفة


علاء علي عبد
عمان- الخوف من المجهول سمة طبيعية في العقل البشري، فلو استرجع المرء الكثير من الأحداث المهمة التي مرت في حياته سيجدها دائما تحمل شيئا من الخوف أو القلق حتى وإن كانت أحداثا سعيدة.
المدرسة، الجامعة، الوظيفة، الزواج، كلها أمور أصابت كل من مر بها بنوع من التوتر أو الخوف، وذلك لأن العقل البشري يفضل الأشياء التي يعلمها ويحاول تجنب الأشياء الجديدة عليه.
لا يجب على أي منا أن ينظر للخوف باعتباره شعورا سلبيا، بل بالعكس فالخوف وضعه الله في الإنسان لتحذيره من شتى المخاطر التي يتعرض لها، وهو شبيه بمكابح السيارة، فبدون هذه المكابح لا يمكن إيقاف السيارة مما يعرضها للكثير من الأخطار.

JoomShaper