علاء علي عبد
عمان- نسمع كثيرا من المختصين بمجال الصحة النفسية أن تكرار المرء للجمل الإيجابية لنفسه يسهم وبشكل فعال بتغيير حياة المرء للأفضل. وهذا يعني أن قيام المرء على سبيل المثال بتكرار جملة مثل "أنا قوي وناجح" سيعمل على طرد مخاوفه، وبالتالي المعوقات التي تحول دون تحقيق أهدافه.
الواقع أنه وإن كانت الجمل الإيجابية والتأكيدية تحمل شيئا من التأثير الإيجابي على نفسية المرء، إلا أنها من العادات التي يصعب الالتزام بها من جهة، ومن جهة أخرى لو افترضنا أن المرء كرر هذه الجمل لمدة 20 دقيقة أو حتى لمدة ساعة كاملة فماذا عن باقي ساعات اليوم الـ23؟ أغلب الظن أن عقل المرء سيعود بعد ذلك تدريجيا للحالة التي كان عليها، نظرا لكون تلك الأفكار السلبية قد ثبتت موقعها داخله ولا يحتاج أي جهد لسماع


محمد غلام-أربيل
في غرفة من مترين في مترين مليئة بالحشرات والفئران بمنطقة حساروك شرقي أربيل، التي يسكنها كثير من اللاجئين السوريين، جلست ليلى عبد الرحمن جربو ذات الأربعين ربيعا تشكو حالها وحال زوجها المعاق.
فقر مدقع وبعد عن الديار وسرطان خطير عاودها مرتين استؤصل بسببه ثدياها، مستتبعا علاجا كيمياويا وبيولوجيا وحاجة لا تنقطع لحبوب هرمونية للوقاية من المرض.
ولأن مستقبلاتها الهرمونية سلبية كما تقول فإن تلك الحبوب لا توافق جسمها، لذا فإن المرض الذي بدأ معها مع بداية الثورة السورية مطلع العام 2011 يمكن أن يعاودها في أي لحظة.
أما زوجها سعد إبراهيم بيجو، وهو في الأربعين من عمره، فمصاب بشلل طفولة ثم تمكن بعد عملية جراحية من السير على قدميه مستعينا بعكازين.
يحتاج بيجو الآن لعملية جراحية لإطالة عصب عرقوبه، ولديه مشاكل في العمود الفقري أثرت على كليته نتيجة الانحناء الحاد كما يقول.

المصدر: "النهار"
22 تشرين الثاني 2016 | 12:39
قد تجد أن تلك القرارات ستفتح أمامك أبواباً تأتي منها الريح، فتتجنّبها. لكن فكّر أن هذه القرارات قد تبدّل حياتك في لحظة من الناحية الايجابية في حال نظرت الى الموضوع من منطلق ناضج، لا من زاوية انانية يحيكها الخوف. اليك أشجع 5 قرارات لا تتردد في اتخاذها لأنها ستبدّل حياتك حتماً نحو الأفضل.
ـ التسامح: رغم أن كلمة تسامح رائجة ومستخدمة بكثرة في المجتمعات الانسانية، الا أن تطبيقها قد يكون أشجع القرارات التي يتخذها المرء وأصعبها على الاطلاق. أهمية هذا القرار تكمن في أنه يعطيك بعداً جديداً ويكسبك شعبية كبيرة في محيطك الاجتماعي ويسمح لك في أن تتخطى أي سلبية تعتري حياتك الخاصة. في حين أن التشبّث في الآراء والمواقف، لن يُنتج سوى المزيد من المشكلات، فضلاً عن الخوف من مواجهة


علاء علي عبد
عمان - يشعر البعض في كثير من الأحيان أن حياتهم تسير بعكس الطريق الذي خططوا له. وتعمل هذه المشاعر على أن يصبح المرء ميالا للاعتقاد بأنه شخص فاشل وبالتالي فإنه ربما يتجنب خوض أي تجربة جديدة حتى وإن كان نجاحه بها سيكون نقلة نوعية في حياته.
إحساس المرء بأن حياته لا تسير وفق الطريق الذي يتمناه يرجع لعدة عوامل علينا اكتشافها والسعي لمعالجتها:
· عدم مواجهة المرء لأكبر مخاوفه: لكل شخص يوجد شيء يخيفه بدرجة أكبر من أي مخاوف أخرى. وكل منا يعلم ما هو هذا الشيء الذي نخشاه ونتمنى عدم مواجهته. لكن اعلم بأنك طالما لم تتخذ القرار الحاسم بمواجهة خوفك هذا فإنك لن تشعر بلذة كاملة لأي نجاح تحققه. قم بلكم هذا الخوف على وجهه لتسقطه أرضا ولتسقط معه الكثير من المعيقات التي كانت تحول بينك وبين الوصول لأهدافك.
· سماح المرء للقوى الخارجية بأن تتحكم فيه: هل تجد بأن أهلك يلاحقونك بأوامرهم التي يخفونها بلباس النصائح؟ هل تشعر بأن حريتك مقيدة في العمل أيضا من خلال منع استعمال الهاتف والإنترنت وما شابه؟ هل تشعر


د. جاسم المطوع
لفت نظري في قصة سليمان عليه السلام أنه احترم مشاعر النملة الخائفة من عدم احترام وجودها وتقدير مملكتها بأن يحطمها سليمان وجنوده، وما كانت تعرف أن الأنبياء يحترمون الإنسان والحيوان ويقدرون مشاعرهم، فغير سليمان مسار الجيش كله حتى يحافظ على مملكة النمل، فاحترام المشاعر لفتة تربوية جميلة ورقيقة لا تصدر إلا من رحيم كريم ومتواضع، فالمتكبر والمغرور لا يفكر إلا في نفسه، وسأعرض في هذا المقال «10» مواقف من السيرة النبوية يعلمنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كيفية احترام الآخرين وتقدير مشاعرهم.
الموقف الأول أن رسولنا الكريم عندما يرى خطأ من أحد، ما كان يوجهه أمام أصحابه وإنما يقول «ما بال أقوام يفعلون كذا» احتراما لمشاعره، والثاني عندما بال أعرابي بالمسجد فاعترض عليه الصحابة فقال لهم رسول الله «لا تزرموه» أي تقطعوا بوله، ثم علمه بعد ذلك أن المساجد للعبادة لأن الأعرابي كان جاهلا ولم يكن متعمدا فتعامل معه بكل احترام، والثالث أن رسولنا الكريم لا يجرح السائل الذي لا يستحق المال وإنما يعامله بلطف، فقد

JoomShaper