استخدام قوة العقل يجلب السعادة
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- العقل البشري يبلغ درجة من التعقيد تجعلنا ننسى قوته الحقيقية. فهذا العقل يمكن أن يرفع صاحبه لعنان السماء أو يقذفه للهاوية.
ذكرت المؤسسة الأميركية لمكافحة الانتحار، أن الانتحار في أميركا يعد عاشر أكبر مسبب للوفاة؛ حيث إن ما معدله 42773 حالة وفاة بسبب الانتحار تحدث سنويا في أميركا. علما بأن العقل يعد المصدر الأساسي للجوء المرء للانتحار، وقد تبين أن حوالي 90 % من المنتحرين كانوا يعانون من أحد أنواع الاضطرابات العقلية.
ما سبق يجب ألا يصيبنا بالإحباط، فالمرء يمكنه أن يعيش حياة سعيد فقط من خلال تركيز جهوده على تعليم عقله كيفية التفكير بإيجابية بصرف النظر عن الظروف المحيطة به:
- السعادة ليست موجودة في المستقبل فقط: اعتاد الناس أن ينظروا للزمن على أنه سيجلب لهم السعادة في المستقبل. فكم من مرة قلنا لأنفسنا "عندما أدفع فواتير الشهر الحالي سأستريح"، "عندما أحصل على الوظيفة سأشعر بالأمان الوظيفي وسأكون سعيدا". من جهة أخرى أحيانا نقول لأنفسنا "الله يرحم أيام زمان حيث كانت الحياة بسيطة". هذا الأمر يجعل المرء يقع في فخ أن السعادة مربوطة بوقت
الحياء والإيمان قرينان
- التفاصيل
رمزي السعيد
إن النفوس التي ترتبط بالقرآن تلاوة وتدبراً، يجب أن تنطبع بهذا الانطباع، وأن تتربى على هذا المستوى الراقي من العبادة والطاعة.. والحياء ملاك الخير كله، وهو عنصر في كل عمل يفعله الإنسان، فما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه، فلو تجسم الحياء وصار محسوسا لكان رمزاً للصلاح والإصلاح، فمن حياء المرء مع الناس أن يعرف لأصحاب الحقوق منازلهم وأن يؤتي كل ذي فضل فضله، فعلى المسلم تنزيه لسانه من أن يخوض في باطل، وبصره من أن يرمق عورة، أو ينظر إلى شهوة، وأن يحفظ أذنه من أن تسترق سرا أو تستكشف خبثا، وعليه أن يفطم بطنه عن الحرام، ثم عليه أن يصرف أوقاته في مرضاة الله،
هل تتحدث مع ذاتك؟
- التفاصيل
د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر
تُرى هل تتحدث مع ذاتك؟ وهل يعتبر ذلك أمراً صحياً؟ أم إنه علامة على اضطراب نفسي؟ كل إنسان يتحدث مع ذاته، سواء كان ذلك بصوت مسموع أم غير مسموع، والنوع الأخير هو الشائع، ومادام الأمر لم يصل إلى درجة أنك تسير في الشارع، وتتحدث مع نفسك بصوت عال، لدرجة تلفت انتباه المارة لك، فما زال الامر ـ ولله الحمد ـ مقبولاً. ولكن ماذا تقول لنفسك؟ وبما تجيب عليك؟ وجد علماء النفس أننا ـ جميعاً ـ يأتينا ما بين 60 ألف إلى 80 ألف فكرة في اليوم، والبعض قال بل أكثر من ذلك. والخبر السيئ أن أكثر من 80% من الحديث مع الذات يكون سلبياً. فقد يقول قائل لنفسه: لقد نمت اليوم أكثر مما ينبغي، إنني
أشياء تجنبها كي لا تحارب نجاحاتك
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- في رحلة حياة المرء، يمر بعدد من التحديات التي تعمل على عرقلة نجاحه بشكل أو بآخر. تلك التحديات أحيانا تكون من صنع المرء نفسه وأحيانا أخرى تأتي فجأة من حيث لا يتوقعها.
وفيما يلي عدد من أبرز أعداء النجاح، والذين ينبغي علينا تجنبهم بأقصى ما نستطيع لنتمكن من تحقيق ما نريده من أهداف:
- التهاون: يعد التهاون أحد أبرز أعداء النجاح وذلك كونه يأتي عندما يهيأ للمرء بأنه "وصل" للنجاح الذي يسعى إليه. لكن ما قد يخفى عن الكثيرين أن النجاح ليس مكانا نصل إليه وإنما هو رحلة مستمرة، وكلما وصل المرء لمحطة من محطاتها فإن طموحه يكبر والعوائق التي تواجهه يمكن أن تكون أصعب، لكن في المقابل فإن تهاونه وترسيخ فكرة "وصوله" للنجاح يمكن أن تفقده ما وصل إليه بلحظة، لذا فعليه على الأقل