أساليب تنمي قدراتك على حل المشاكل
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- القدرة على حل المشاكل تعد إحدى أهم المهارات التي تساعد المرء على النجاح مهنيا وعلى المستوى الشخصي أيضا. لكن ماذا لو افتقد المرء لهذه القدرة؟ أو ماذا لو كانت المشاكل التي تعترضه تتوالى بشكل يمنعه من القدرة على التفكير بحلها؟
لو كنت ترغب بتقوية قدرتك على حل المشاكل، فاعلم أن هناك أساليب بسيطة يمكنك اتباعها للحصول على النتائج المطلوبة:
- أطلق لأفكارك العنان: يشير الكثيرون إلى أن أهم الأفكار التي تخطر ببال المرء تأتيه أثناء قيامه بالاستحمام!! يعود السبب بهذا إلى كون المرء في ذلك الوقت لا يشغل باله عادة بأشياء تحتاج لتركيزه الشديد؛ أي أنه يسمح
حسناتك في لسانك
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
قال الفضيل بن عياض، أو عابد الحرمين، وهو ممن عاش في القرن الثاني الهجري: "حسناتك من عدوك أكثر منها من صديقك! قيل: وكيف ذلك يا أبا علي؟ قال: إن صديقك إذا ذُكِرتَ بين يديه قال: عافاه الله، وعدوك إذا ذُكِرت بين يديه يغتابك الليل والنهار، وإنما يدفع المسكين حسناته إليك، فلا ترضَ إذا ذُكِر بين يديك أن تقول: اللهم أهلكه.. لا، بل ادعُ الله: اللهم أصلحه.. اللهم راجع به، ويكون الله معطيك أجر ما دعوت به، فإنه من قال لرجل: اللهم أهلكه، فقد أعطى الشيطان سؤاله، لأن الشيطان إنما يدور على هلاك الخلق".
الله -سبحانه وتعالى- يدعو عباده أن يتجملوا في القول، ويختاروا الأطيب من العبارات والكلمات "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن". هذا هو ما نسميه بحلاوة اللسان، التي هي، وإن كانت هبة من الله، إلا أنها تبقى كذلك
كيف يبني المجتمع منظومته القيمية؟ (1-3)
- التفاصيل
د. محمد عياش الكبيسي
لو طلبت من أدنى مطّلع أن يعدد لك بعض الأسماء اللامعة في المجتمع العربي قبل الإسلام فإنك تتوقع منه أن يذكر لك مثلا: عنترة بن شداد وحاتم الطائي وامرأ القيس، ولو فكرنا مليا في مغزى انتشار هذه الأسماء واحتفاظ الذاكرة العربية بها فسنكتشف أن هذه الأسماء لا تعبر عن ذواتها بقدر ما تعبر عن منظومة قيمية مترابطة من ثلاثة أركان: القوة، والسخاء، والفصاحة، هذا يعني أن هذه الأسماء لم يكن لها أن تصعد في سماء ذلك المجتمع لولا احتضان المجتمع نفسه لهذه القيم واتخاذها معايير عادلة ومنضبطة لتقويم السلوك حتى أصبحت جزءا من منظومتهم التربوية بحيث إن كل أم تسعى وتتمنى أن يكون لها ابن يشار إليه بالبنان مثل واحد من هؤلاء الذين تقدم ذكرهم.
كيف تطور مجالك النفسي؟
- التفاصيل
د. حنان حسن عيسي عبد الظاهر
على مدار الحلقات السابقه في باب " نبع السعادة " تعرفنا على أهمية إحداث التوازن بين كل مجالات الحياة، ثم تناولنا بالتفصيل الأساليب التي بها يمكننا أن نحسن من حياتنا الصحية، واليوم سنبدأ الحديث بعون الله تعالى ومشيئته عن الجانب النفسي، وسنتعرف كيف نحمي أنفسنا من الاضطرابات والأمراض النفسية؟
كيف نعيش بسعادة وتفاؤل وكيف نزيد ثقتنا بأنفسنا؟
بداية إذا كنت تعاني من أي اضطراب نفسي فأنصحك بالذهاب إلى معالج أو طبيب نفسي أو حضور بعض دورات التنمية البشرية مع قراءة وسماع مواد تتحدث عن كيفية علاج الاضطرابات والأمراض النفسية، مع الأخذ في
عادات سهلة تتسبب بإصابتك بالاكتئاب
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان - يعاني الكثيرون من الاكتئاب، ذاك الشبح الذي يخشاه الناس نظرا لانتشاره وبدرجات متفاوتة الشدة بينهم. بعض المصابين بالاكتئاب تمكنوا من السيطرة عليه ويقومون بمشاركة غيرهم تجربتهم علها تكون ذات فائدة، بينما البعض الآخر فإن الاكتئاب سيطر عليهم وجعلهم يجدون صعوبة بالغة بممارسة حياتهم الطبيعية اليومية.
ليس مستغربا أن نعلم بأن تجنب المرء للأشياء التي يمكن أن تقود لإصابته بالاكتئاب يعد أسهل من خوض معركة التخلص من الاكتئاب نفسه وإن كان هذا أيضا قابلا للتحقيق ولله الحمد.
لكن، ولسوء الحظ، فقد أصبحنا نعيش في عالم تعد فيه الإغراءات المختلفة والملذات الفورية من أهم الأشياء التي يسعى لها الكثير من الناس. فعلى سبيل المثال فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 1787 مشاركا ومشاركة ينتمون لجيل الألفية الحالية أن من يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بـ2.7 أضعاف غيرهم من الذين لا يقومون باستخدام تلك المواقع التي تعمل على إتاحة الكثير من الصفحات الدعائية إلى جانب تمكين المستخدمين من التواصل مع بعضهم البعض.