فهد الخالدي
القلق من مخاطر استخدام الأطفال الإنترنت بكافة أوجه هذا الاستخدام سواء من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو قنوات اليوتيوب التي تحمل بعض الألعاب التي لا يقل خطرها عن غيرها.. هذا القلق بلا شك هو عامل مشترك لدى الآباء والأمهات وهو حديث المجالس، بل طالما تناوله الكتاب والصحفيون والإعلاميون والمربون موضحين خطر هذه الشبكة العالمية التي أضحى استخدامها ضرورة لا بد منها، ولا يمكن لمجتمع من المجتمعات الاستغناء عنها، وإن عاقلاً لا يستطيع أن يطالب بذلك، لكن الذي نجمع عليه هو ضرورة حماية المجتمعات والأفراد من أخطارها وسلبياتها التي لا تقل عن منافعها.
وإن كان حديثنا اليوم هو عن خطورتها على الأطفال إلا أن الكبار أيضًا ليسوا بمنأى عن هذه الأخطار.. وإن كان الحديث يبدأ عن الأطفال باعتبار أن المجتمع والوالدين والمربين هم الذين يتحملون وزر أعمالهم ومساوئ سوء استخدامهم، بل إن كثيرين منهم يرتكبون من المخالفات ما يعاقب عليه القانون وينالون الجزاء الذي يستحقون.

ريم آل عاطف

السعادة شاغلةُ الناس، ذلك المطلب النفيس الذي تشاركت الأمم البحث عنه، ثم جاء الإسلام فأوضح سبيله ورسم حدوده، فالنفس كريمة على خالقها والحياة ثمينة قصيرة لا يُقبل تضييعها أو عيشها في عنتٍ وشقاء.
إن مفهوم السعادة في الإسلام أن يستشعر الإنسان الطمأنينة و الرضى في الحياة الدنيا وتستقر رحلته بالجنة في الآخرة، وكل سعادةٍ دون ذلك ناقصة زائفة!.
فالإيمان واليقين يسكب في أركان النفس صفاءً وسكينةً وانشراحاً لا يمكن أن تحققها كل وسائل السعادة الظاهرية من مال أو منصب أو شهرة إن لم يصاحبها القرب من الله والأنس به.
تلك المعادلة الدقيقة التي أرسى القرآن قواعدها لتصنع التوازن في حياة المسلم إذ يقول سبحانه: «وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا «.

د. جاسم المطوع
عمره «16» سنة ويدخن السيجارة ويقول ليس من حق أبي أن يمنعني عن التدخين، وفتاة عمرها «15» سنة تخرج مع شاب عمره «18» سنة وتقول ليس من حق أبي أن يمنعني طالما أنا وحبيبي متفاهمان وراضيان، وشاب عمره «14» سنة يصادق مجموعة شباب من جماعة «الإيمو» ويعترض على تدخل والديه في حياته الخاصة ويقول أنا حر، وفتاة عمرها «17» سنة تسلم جسدها لشاب عند خروجها معه وقد تعرفت عليه بالسناب وتقول لوالدها عندما تدخل لمنعها «إيش المشكلة إذا كنا إحنا الاثنين راضيين»، هذه أربع قصص عرضت علي خلال الشهر الماضي في الخليج، أما في أوروبا فقد عرضت علي قصة لعائلة مسلمة قالت لهم ابنتهم والتي تبلغ من العمر «9» سنوات إن سيدنا إبراهيم عليه السلام لا يحق له كسر الأصنام لأن هذا التصرف فيه تدخل بحرية واعتقاد الآخرين، وبنت تبلغ من العمر «10» سنوات قالت لوالديها أنا جربت الإسلام عشر سنوات والآن أريد أن

د. عبدالله إبراهيم علي
بما أن الأخلاق هي فن الاستعداد للسعادة، في المقابل السعادة ليست الثراء فقط كما يظن الكثيرون، وفي ذات السياق يحكي جيمس بندر أحد خبراء التنمية البشرية: أنَ فلاحاً ظل يزرع نوعا من الذرة ذات الجودة العالية، وكان يحصد بجانب الذرة جائزة أكثر وأجود الإنتاج، وعندما سألوه عن سر التفوق، قال: أسافر بعيداً واستجلب البذور الجيدة وأوزعها على جيراني ليزرعوها في حقولهم، وبعد ذلك أزرع أنا بنفس البذور واهتم بالري والنظافة،


منذر فؤاد
"لمن يسأل عن حلب الآن... جثث الشهداء النساء والأطفال والشيوخ بالشوارع، ولا أحد يقدر على انتشالها أو دفنها بسبب القصف العنيف المستمر. أذاق الله ويلات ما يجري في حلب كلّ من خذلها".
بهذه الكلمات القصيرة، يلّخص مراسل "الجزيرة"، عمرو حلبي، ما يحدث في حلب من مجازر يومية، نتيجة الغارات العدوانية لروسيا والنظام، وذلك كله من أجل إعادة أحياء حلب إلى حضن نظام أقل ما يوصف بأنّه مجرم وسفاح.
توضح آخر المآسي القادمة من حلب وقوع مجزرة مروّعة بحق نازحين، معظمهم من النساء والأطفال، كانوا على وشك مغادرة الأحياء المحاصرة، بحثا عن حياة تليق بهم فاختارهم الله إلى جواره، بينما بقيت حقائبهم متناثرة

JoomShaper