كن مدهشاً في عامك القادم
- التفاصيل
أحمد يوسف المالكي
لحظات تمضي بحلوها ومرها ولحظات تأتي نحن من نصنع لها الدهشة والفارق بتصرفاتنا التي تتطلب منا أن نتغير معها للأفضل، وبحلول عام جديد، جميل أن نجدد وندهش من حولنا خاصة أطفالنا بتعاملنا المميز، ولنبدأ بالإجابة عن هذا السؤال كيف وجدت طفلك في العام المنصرم؟ هل تغير للأفضل؟ وكيف كان تعاملك معه؟ هل يستمر الحال على ما هو عليه أو تنطلق في هذا العام لتغير ما صدر عنك من تقصير في حقه؟
وعلى سبيل التجديد فإن طبيعة البشر دائما ما تميل إلى التغيير وتكره تلك التصرفات المتكررة في التعامل خاصة مع الطفل فهو بحاجة إلى أساليب متنوعة لأن العالم من حوله دائم التحول والروتين المتكرر قاتل.
والمقصود بالإدهاش أن تبهر الطفل بطريقتك المبدعة وتجعله ينجذب إليك ويقترب منك أكثر بحيث تكون شخصا فعالا وممتعا، وانتبه ألا تحصر الإدهاش في إحضار وجبة طعام مبهرة أو لعبة جذابة بل الإدهاش الحقيقي يرتبط
للصحبة أثر
- التفاصيل
أَيْ بُنَيَّ، إن الحياة لا يستقيم عمودُها إلا بدين تعتقدُه، ومجتمع تألفه، وصديق تكسبه، فلا تعِشْ بمفردك؛ فالخلوة تقلقك، والتفرد يهلكك، والتشرد يضعفك.
لا تحلو الحياة إلا بصديق يناصحك ويرشدك، وجليس ينادمك ويضاحكك، وصاحب يُؤانسك ويسعدك، ونِدٍّ يعارضك ويجادلك؛ ليذهب عنك الكدر، ويقتل الملل، ويزيل الغم والضجر.
فلا تتضجر - بُنَي - إذا صدَّكَ الغير وخاصمك، لطمعٍ كان أو حسد أبغضك أو ظلمك، فاقبَلْ لتكون من أهل الخير والصبر؛ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خير الناس مَن يخالط الناس ويصبر على أذاهم)).
إذا لم تكن الحياة سعيدةً إلا بهم، فاختر من كل قومٍ أفضلَهم، ومن كل عشيرة أطيبَهم، ومن كل أسرةٍ أدْينَهم وأتقاهم.
اسمع حديث الصادق المصدوق واهتدِ بهَدْيه، واتبع وصيتَه، فلقد قال عن الجليس: ((مَثَل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكِير، فحامل المسك إما أن تَبْتاع منه أو تشتمَّ رائحة طيبة، ونافخ الكِير إما أن
لقد ضعت يا شام فيما ضاع أجمعنا
- التفاصيل
عبدالله عمر خياط
.. لقد جرحت الآلام منا قلب كل ذي نسم، وأصبح الكل منا ينادي: «وا معتصماه».
نعم هذه حال كل مسلم وعربي لما يجري في حلب الشهباء من قتل وتدمير وذبح للكبير أو الصغير!
وفي هذه الأجواء التي نعيشها تذكرت قصيدة للشاعر المهجري بدوي الجبل عن الشام عامة في قصيدة له عنوانها: «ابتهالات»:
لا الغوطتان ولا الشباب أدعو هواي فلا أجاب
أين الشام من البحيرة والمأذن والقباب
وقبور إخواني وما أبقى من السيف الضراب
كيف تمرن دماغك على زيادة الثقة بنفسك؟
- التفاصيل
عمان- إن تناول الطعام الصحي المتوازن وممارسة التمارين الرياضية والنشاطات الاجتماعية كلها أمور تساعد على زيادة الثقة بالنفس. وهذا بحسب ما أوضحه موقع "www.medicalnewstoday.com" الذي أضاف أن البعض قد يحتاجون لأكثر من ذلك لرفع ثقتهم بأنفسهم.
أما الآن، فقد وجد باحثون في دراسة حديثة أنه من الممكن تمرين الدماغ على رفع الثقة بالنفس. ففي الدراسة المذكورة، تعرف العلماء على نمط من النشاط الدماغي الذي يستطيع التكهن بحالة الشخص من حيث ثقته بنفسه. فضلا عن ذلك، فقد اكتشفوا أيضا أن هذا النشاط الدماغي يمكن التلاعب به لزيادة الثقة بالنفس.
وتعرف الثقة بالنفس بشكل عام بأنها إيمان الشخص بقدراته، كما وتعرف بأنها حالة داخلية تتكون مما نعتقده أو نشعر به تجاه أنفسنا.
أما ضعف الثقة بالنفس، فقد يؤدي إلى القلق الاجتماعي ومشاكل التواصل وغير ذلك، ما قد يسبب تأثيرات سلبية على العديد من جوانب حياة الشخص، منها تطور العلاقات والتطور المهني.
لله درك ياحلب
- التفاصيل
موزة عبد العزيز ال اسحاق
عاشت المنطقة العربية والدولية لحظات من الحزن والأسى الوخيم عما يمر به جميع المسلمين في كثير من الدول العربية وتدهور الأحوال السياسية يوم عن يوم وربما ما تمر به حلب من إبادة جماعية أثار مشاعر غضب الكثير وأشعرنا بالعجز وقلة الحيلة من انتهاكات واغتصابات وقتل ودمار شمل كل شئ ولاينجو منهم صغيرا ولا كبيرا وربما تجردت من دمائهم أى إنسانية ورحمة ينددون بها وربما هذه النكبات ليست سوى ابتلاءات ترفع بها درجات وتسقط بها الذنوب ولنعلم جيدا في قوله تعالى (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ )
ولذا نحتاج إلى مزيد من الصبر والتأني لكيفية مواجهة كافة التحديات الإرهابية التي دمرت شعوبا وشردت الكثير منهم حتى أبادت عقولنا تستوعب ما يدور من أحداث مؤلمة وذلك بالتمسك أولا بكتاب الله وسنة